| محليــات
* جدة واس:
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في قصر سموه بجدة أمس صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية وقائد قوات الأمن الخاصة الفريق غيث بن غازي الحربي ومجموعة قوة الأمن الخاصة التي تمكنت من اقتحام الطائرة الروسية التي اختطفت وحطت على أرض مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة في شهر ذي الحجة الماضي وتم بفضل الله على أيدي هؤلاء الرجال الشجعان تخليص الرهائن من أيدي المختطفين.
وبعد أن تشرف الجميع بالسلام على سمو ولي العهد رحب سموه بهم مثنيا على شجاعتهم وحسن تصرفهم الهادئ الذي من خلاله تمكنوا من القيام بواجبهم على أكمل وجه حيث تحقق بفضل الله على أيديهم تحرير جميع ركاب الطائرة وملاحيها بأقل الخسائر مع حقن الأنفس والدماء التي كانت بين أيدي المختطفين.وأشار سموه إلى أن هؤلاء الرجال كانوا خير مثال لأبناء هذا الوطن بما حققوه من سمعة لوطنهم ولوزارة الداخلية وللقطاع الذي ينتسبون إليه فقد برهنوا أنهم شجعان في الميدان وأسود إبان المعركة وحماة لأمن هذا الوطن وكيانه امتدادا لمسيرة آبائهم وأجدادهم الذين كانوا مع الملك عبدالعزيز في بناء هذا الكيان العظيم المملكة العربية السعودية.
وأرف سموه ان هذه الوجوه تمثل كافة ابناء مناطق المملكة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها الى غربها دون تحديد.ووصف سمو ولي العهد هذا العمل البطولي بأنه انجاز يحسب للمملكة ولن يهمها حقد الحاقدين ولا افتراءات الكاذبين الذين لا هم لهم ولا هدف إلا قلب الحقائق والنيل من انجازات الآخرين.ولفت سموه إلى ان هؤلاء الرجال هم ابناء وطن عزيز على كل مسلم والتضحية في سبيله واجبة والشرف في خدمة الدين والوطن والمليك واجب على كل إنسان ينتمي الى هذه البلاد الطاهرة كما أن أفئدة المسلمين حول العالم تهفو إلى المملكة كونها تضم الحرمين الشريفين والأماكن المقدسة التي نعتز بها ويعتز بها كل مسلم على وجه البسيطة.وقال سمو ولي العهد «ان مما يسر الخاطر ان أبناء المملكة ولله الحمد هم أبناء عقيدة اسلامية صحيحة نشأوا عليها وتربوا في حماها وعليهم واجب كبير أكثر من غيرهم نحو المحافظة على هذه العقيدة وعلى تراب هذا الوطن الطاهر خدمة للدين ثم للوطن والمليك».
بعدها قدم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز على هذه اللفتة الكريمة باستقبال اخوانه وأبنائه مجموعة الامن الخاصة التي كان لها شرف تحرير وانقاذ ركاب الطائرة الروسية المخطوفة التي حطت على أرض مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة في شهر ذي الحجة الماضي.
وأشار سمو وزير الداخلية الى ان ما حققه هؤلاء الرجال ما هو إلا بتوفيق من الله ثم بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله.
وقال سموه: «ان هؤلاء الرجال هم منكم ولكم ومعكم كما كان آباؤكم وأجدادكم مع الملك عبدالعزيز.. ونحن نعتز بهم ونجدهم عند حسن الظن وأهلا للمسؤولية وتحملها وأداء الواجب ولله الحمد».بعد ذلك التقطت الصور التذكارية للجميع مع سمو ولي العهد.وحضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز المستشار في ديوان سمو ولي العهد ومعالي وكيل المراسم الملكية الاستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث بالنيابة اللواء سعود الداود.
|
|
|
|
|