| الاولــى
* الكويت رويترز:
طالب المشاركون في المؤتمر الشعبي الثاني لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج الذي عقد في الكويت أمس الخميس جامعة الدول العربية باعادة تفعيل قرار الامم المتحدة باعتبار الصهيونية مساوية للعنصرية.
كما أصدر المجتمعون مجموعة من التوصيات في نهاية المؤتمر الذي استمر طوال يوم أمس منها مطالبة الدول العربية بقطع علاقاتها نهائيا مع إسرائيل.
وفي ظل أجواء القلق الذي ساد الكويت بسبب الوفاة المفاجئة لفيصل الحسيني مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية انعقد المؤتمر الشعبي الثاني صباح أمس بحضور رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي وسليم الحص رئيس وزراء لبنان السابق ووفود كبيرة من دول الخليج العربية ومصر ولبنان وفلسطين.
وتحدث سليم الحص في المؤتمر قائلا: التطبيع في الوضع الحالي يعني ان العرب راضون عن سياسات إسرائيل وممارساتها التي تنتهك فيها كل القيم والمعايير الانسانية والحضارية.
وأضاف: اننا نقول لا وألف لا للتطبيع ولا لمكاتب الاتصال أو المكاتب التجارية وندعو إلى اغلاق سفارتي مصر والأردن في عاصمة الهمجية والبربرية تل ابيب وطرد السفير الاسرائيلي من القاهرة وعمان.
وتابع الحص: إسرائيل مصرة على الاستئثار بالقدس دون اعتبار لحقوق تاريخية وقومية أو احترام للمقدسات الاسلامية والمسيحية.
وقال عبد الله النفيس الامين العام للمؤتمر ان منطلق أوسلو كان حتما سيقود إلى هذه المذبحة التي نشاهدها في ارض فلسطين السليبة مشيراً إلى اتفاقات السلام المؤقتة التي تم التوصل إليها في العاصمة النرويجية عام 1993 وتقوم على أساسها عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين المتوقفة حاليا.
وناشد المؤتمر الحكومات العربية إعادة تفعيل مكاتب المقاطعة.
وفي مجال دعم الانتفاضة أصدر المؤتمر توصيات منها استقطاع جزء من الدخل الشهري لدعم الانتفاضة وتكوين صناديق خيرية لدعم الانتفاضة.
كما دعا الحاضرون وسائل الاعلام العربية والقنوات الفضائية لتبني دعم الانتفاضة. وطالب بعض الحضور بمقاطعة البضائع الامريكية والاسرائيلية وهتف البعض بشعارات الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل.
|
|
|
|
|