أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 7th June,2001 العدد:10479الطبعة الثانية الخميس 15 ,ربيع الاول 1422

الاولــى

سمو ولي العهد بدأ زيارته الرسمية لألمانيا بعد اختتام زيارته لسوريا مؤكداً :
الحقوق لا تستجدى وكل قطرة دم عربية سالت لها جزية الدفع عند من أراقها
نناشد الحكمة في واشنطن وأوروبا والعالم أن تتصدى لدورها التاريخي تجاه السلام
* * برلين رئيس التحرير دمشق عبدالكريم العفنان واس:
بحفظ الله ورعايته وصل صاحب السموالملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الى برلين في زيارة رسمية لجمهورية المانيا الاتحادية تستغرق ثلاثة أيام .
وكان في استقبال سموه في مطار تيغل العسكري في برلين دولة المستشار الالماني غيرهارد شرودر.
وقد اجريت لسمو ولي العهد مراسم استقبال رسمية فعند سلم الطائرة صافح دولة المستشار غيرهارد شرودر وحرمه صاحب السموالملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز مرحبا به في جمهورية المانيا الاتحادية .. بعد ذلك عزف السلامان الوطنيان للبلدين ثم استعرضا حرس الشرف .
اثر ذلك صافح سمو ولي العهد مستقبليه من كبار المسؤولين الالمان وصاحب السموالملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ايطاليا وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المانيا عباس فائق غزاوى وسفير المانيا لدى المملكة هارولد كندرمان وسفراء الدول العربية في برلين وأعضاء السفارة السعودية لدى المانيا فيما صافح دولة المستشار الالماني الوفدالرسمي المرافق لسمو ولي العهد .
بعد ذلك قدم طفل وطفلة باقتى ورد لسموه ثم غادر صاحب السموالملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في موكب رسمى الى المقر المعد لاقامته حفظ الله سموه في حله وترحاله .
ويرافق سمو ولي العهد في زيارته لالمانيا وفد رسمى يضم صاحب السموالملكي الأمير نواف بن عبدالعزيز وصاحب السموالملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السموالملكي الأمير عبدالاله بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمدال سعود وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربى وصاحب السموالملكي الأمير الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية وصاحب السمو الأمير تركى بن عبدالله بن محمد ال سعود المستشار بديوان سمو ولي العهد وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد ال سعود المستشار بديوان سمو ولي العهد وصاحب السمو الملكى الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء وصاحب السموالملكي الأمير منصوربن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السموالملكي الأمير ماجد بن عبدالله بن عبدالعزيز ومعالي وزير التجارة الأستاذ اسامه بن جعفر فقيه ومعالي وزيرالبترول والثروة المعدنية المهندس على بن ابراهيم النعيمي ومعالي وزير الصناعة والكهرباء الدكتور هاشم بن عبدالله يماني ومعالي وزير المالية والاقتصاد الوطني الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف ومعالي رئيس ديوان سمو ولي العهد الأستاذ ناصر بن حمد الراجحي ومعالي المستشار بديوان سمو ولي العهد الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري ومعالي رئيس الشؤون الخاصة لسمو ولي العهد الأستاذ ابراهيم بن عبدالرحمن الطاسان ومعالي نائب رئيس ديوان سمو ولي العهد والسكرتير الخاص الأستاذ خالد بن عبدالعزيز التويجري ومعالي وكيل المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المانيا عباس فائق غزاوى.
وكان سموه قد اختتم زيارته للجمهورية العربية السورية حيث ودعه الرئيس بشار الاسد والذي عقد معه صباح أمس جولة مباحثات تناولت الوضع في المنطقة وخصوصا الاوضاع في فلسطين المحتلة والانتهاكات الاسرائيلية وما يلاقيه الشعب الفلسطيني من عدوان اسرائيلي متواصل والدور المطلوب من القوى الدولية المؤثرة في صنع القرار الدولي بالضغط على اسرائيل لإنهاء احتلالها للاراضي العربية المحتلة في فلسطين وهضبة الجولان السورية ومزارع شبعا اللبنانية.
وقد صرح صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قبيل مغادرته مطار دمشق لوكالة الانباء السعودية بما يلى:
جئنا الى سوريا الشقيقة حاملين معنا تداعيات الحاضر واحتمالات المستقبل تجاه قضيتنا العربية والاسلامية فمن يحمل شرعية الحق ويستمد العون منه جل جلاله لا يقف على أعتاب الطريق متسائلا أو حائراً أو مترددا فالحقوق لا تستجدى.. انها الشرعية التي تستمد منها قضيتنا بعد الله جل جلاله قوة الحجة في وجه المغتصب ومنطق المحق تجاه طرف غلّب لغة القوة على منطق العقل متناسيا بأن العنف لا يولد غير العنف.
أقول ذلك مذكرا الطرف الاسرائيلي في شخوص متطرفيه وعلى رأسهم شارون بأن معطيات السلام منذ مؤتمر مدريد أخذت تتداعى تباعا.. ذلك المؤتمر الذي أحسن العرب والمسلمون فيه الظن فمدوا جسور الحوار على أمل في أن يحمل لهم المستقبل واقعا يتعايش فيه جميع الاطراف وفق أسس تقوم على احقاق الحق ومبادىء الارض مقابل السلام لكلا الطرفين.
هذه الرؤية هي التي جعلت اليد العربية تصافح المحاور الاسرائيلى بعد أن كان العربي يرفض منذ أكثر من خمسين عاما مصافحة أى طرف اسرائيلي معتد.
واليوم ماذا عن مدريد والتزاماتها؟ وماذا عن عملية السلام بكل أشكالها؟
لقد تمادى الطرف الاسرائيلي في غيه وعنفه وغطرسته وأخذت الرصاصة الاسرائيلية تغتال الشيخ المسن والمرأة والطفل الرضيع وتجاوز الحقد الدفين لدى شارون ومؤيديه الى كل رمز يمثل شموخ العربي فتمثل له الشجر الفارع بقامته صورة العربي بكبريائه وعنفوانه فمد يده الآثمة لاقتلاع الاخضر واليابس ظنا منه بأن القوة كفيلة بتحقيق أهدافه.
اننا نعلم أن اسرائيل ترى نفسها قوية بهذا كله ونعلم أكثر بأن ذلك قد يستمر لعشر أو عشرين أو خمسين سنة قادمة أو أكثر.. ولكننا نؤمن بأن ديمومة القوة لله جل جلاله.
فهل يظن عاقل في الارض ان المظلوم سيقبل بظلمه وأن الجريح سيلعق دمه صامتا وأن الضعيف سيسلم بضعفه؟ وهل تقبل أمة على وجه الارض تؤمن بالله وبرسله أن تسكت عن حقها أو تتنازل عنه؟ من ظن ذلك فهو واهم.. واهم.. واهم.
فليفعل شارون ما بداله فاليوم قد يكون يومه وغدا لنا إن شاء الله فكل قطرة دم عربية واحدة سالت على أرضنا العربية المغتصبة لها جزية الدفع عند من أراقها.. وليس العرب والمسلمون من يقبلون بغير حقهم كاملا جزية.
ان كل رحم امرأة عربية أبية يحمل في أحشائه ثأرا وكل شهيد عانق الثرى ترك خلفه صرخة مدوية في صدر كل طفل يتطلع الى الاستشهاد.
لذلك على الحكمة ان تأخذ دورها لدى الطرف الاسرائيلى قبل أن يصبح وجه السلام وملامحه كالحة شاحبة في أعيننا.
اننا نناشد الشرفاء في كل العالم أن يجسدوا المعنى الحقيقى للشرف وأن يساهموا بفاعلية لا انحياز معها في تحقيق السلام العادل الشامل..
ونناشد الحكمة في الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا والعالم أجمع أن تتصدى لدورها التاريخى تجاه عملية السلام.. نقول ذلك والامل يحدونا وحسن الظن يدعونا وما أقسى خيبة الامل اذا ما ابتلعته ظنون اليأس.
من هنا.. من سوريا الصامدة.. ومن مشارف الجولان المحتل.. أدعو عقل العاقل وحكمة الحكيم أن تسمع بلسان عربي وقلب مؤمن نداء لا نزايد به أو عليه.
التفاصيل بالمتابعة

أعلـىالصفحةرجوع



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved