أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 17th June,2001 العدد:10489الطبعةالاولـي الأحد 25 ,ربيع الاول 1422

الريـاضيـة

الأندية يجب أن تعيد حساباتها.. قبل إجراء تعاقداتها
الفشل الأجنبي هل «يتوقف» بعد القرار الأخير؟
* كتب علي الصحن:
باتت الأندية السعودية علي عتبة اختبار جديد يتمثل في قدرتها على اختيار أفضل الأسماء الأجنبية لمشاركتها خاصة بعد الموافقة على مشاركة الثلاثي الأجنبي في كل المنافسات دفعة واحدة ودون قيود أو ضوابط كما كان معمولاً به في السابق.. وينتظر الشارع الرياضي في المملكة أن تبدل إدارات الأندية أسلوبها في اختيار هذه الأسماء وعدم الاصرار على ترك ذلك للوسطاء الذين يسعون خلف أطماعهم ومصالحهم الخاصة دون الحرص على تحقيق فوائد مثمرة للأندية التي ظلت تكابد الأمرين طوال المواسم الفارطة بين جشع الوسطاء وضعف اللاعبين الذين كان غالبهم مرتاحاً على كنبة الاحتياط غالب الموسم..
ويأمل المتابعون أن تحسن الأندية الاختيار هذا الموسم من أجل كسر الفشل الذي رافقها العام الفارط الذي لم يبرز خلاله لاعب أجنبي باستثناء البرازيلي سيرجيو الذي أخفق في اكمال موقفه الناجح عندما تعمد ضرب لاعب الأهلي المصري فأوقف شهراً خدش به الصورة الجيدة التي ظهر بها مع فريقه الذي لم يوفق كما يجب في تعاقداته الأجنبية هذا الموسم، كما في السابق بدليل أن عين الرضا لم تصب اللاعب الايطالي ميشيل جيلسي رغم محاولاته ارضاء الاتحاديين كثيراً..
في الهلال صاحب الخماسية التاريخية ظلت الفائدة من اللاعبين الأجانب محدودة ولم تتوافق مع الأطماع الهلالية رغم ما بذله الهلاليون في هذا الشأن إلا أن أياً من داين فاييه وروني ومانجوت لم يكن في مستوى التطلعات فيما أصاب توليو بنيهرو بعض النجاح، وبقيت أهداف الكاتو في البطولة العربية وبطولة السوبر شفيعة له في كثير من المنافسات الهلالية في هذا الجانب..
ولم يكن الأهلي أحسن حظاً من غيره مع اللاعب غير السعودي وهو حاول الاستفادة من راؤول وداين فاييه ومرندينا لكن أياً منهم ظل دون القناعة الفنية رغم نجاحات فاييه في بداية انتقاله من الهلال للأهلي.. أما ماهر الكنزاري فقد ظهر جيداً لكنه في أوقات الحسم لم يكن بالشكل الذي يطلبه أنصار القلعة..
واتفق النصراويون على سوء حظهم مع اللاعبين الأجانب هذا الموسم وإن كان جونيور قد نال الرضا في البداية إلا أن عين السخط طالته نهاية الموسم عندما أثبت في أربع نهائيات أنه ليس لاعب الحسم الذي يسند الفريق في الوقت المناسب.
ونال البرازيليان رينالدو وزينهو والتونسي المهدي بن سليمان سخرية النصراويين بعد المستويات المتدنية التي ظهروا بها في مشاركاتهم مع الفريق خاصة الأول الذي أهدر ضربة جزاء في لقاء النصر والجيش السوري كان ايداعها المرمى كفيلاً بفوز فريقه بكأس النخبة التي فاز بها الهلال.. فيما وصف أحد أعضاء الشرف البرازيلي الثاني بالطباخ في اشارة واضحة للمستوى الفني الذي كان عليه مع الفريق في بطولة الأمير فيصل بن فهد للأندية العربية أبطال الكأس التي فاز بها الهلال أيضاً..
هذا في شأن الأندية الكبار كما يسميها الرياضيون أما في الأندية الأخرى فإن الصورة قد تكون أشد بؤساً فهل يكون القرار الأخير بمثابة الداعم للأندية من أجل اعادة حساباتها قبل اجراء تعاقداتها؟

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved