تحدثت في هذه الزاوية من عدد الجمعة الماضية عن الألغاز ورأْينا فيما يصلح منها للنشر.. وما لا يصلح حتى وإن كان لغزاً مكتملاً.. لأننا نفرق بين ما يصلح للمجالس ويكون متعة للسمار وما يصلح للنشر في جهاز اعلامي. وقد أوردت لغزاً كتبه شاعر الألغاز المعروف الزميل ناصر المسيميري.. أوردته وأنا أدرك صعوبته ولم يصلني له أي حل صحيح سوى ما كتبه الشاعر علي رشيد الرشيد من رياض الخبراء بمنطقة القصيم. ولعل هذا الأمر يقنع محترفي الألغاز وعلى رأسهم الزميل المسيميري بأن الكتابة للعامة تحتاج الى اختيار دقيق لما يناسب كل الأذواق. أما الكتابة للصفوة من أهل أي فن فهي من حق الشاعر أو الكاتب وله ما يريد إن «صعّب الأمر» وإن خففه لأنه يخاطب المحترفين.
ولعل في هذه التجربة ما يجعل جميع المختصين بالألغاز «حلاً وكتابة» يميزون بين الحالين ويختارون لنا ما يناسب كل الأذواق وكما قلنا وكررنا أكثر من مرة «خير الأمور أوسطها» فنحن لا نحرص على اللغز الواضح جداً ولا على الصعب كثيراً.. وبين هذا وذاك مجال واسع لشعراء الألغاز ليتحفونا بجديدهم كل جمعة.
*****فاصلة:
«لكل مقام مقال»
***** آخر الكلام: