| تراث الجزيرة
وقوافل المصطافين تغادر إلى المصائف في الداخل والخارج.. نقف مع الشاعر محمد البلاهدي وحديث عن عسير والصيف:
يا الله يا اللي شلت يوسف من البير
وسخرت ل سليمان ريحٍ عتية
بدية باسمك يا عليم المقادير
منك الهداية والعبادة عليه
وصلاة ربي عد ما غرد الطير
على رسول الله خير البرية
واللي بعدها مرحباً بالمسايير
حيى الله المصطاف يا الله حيه
رحبت ف أبها ديرة العز والخير
رحبت في داري وداري زكية
يا ضيفنا المصطاف نعطيك تقرير
وأبها عن التعريف تبقى غنية
هذي هي أبها نور يزداد تنوير
فيها من النسمات نسمة عذيه
أبها عروس الأرض وأحلى الغنادير
أبها السعادة.. والحياة الهنية
سهولها جنب السحاب المزابير
وجبالها فوق السحابة شويه
وترابها طاهر من الغيث تطهير
وغيومها تقلب سناء الشمس فيه
وأشجارها حب وغرام العصافير
وأغصانها خضراء ودائم طريه
وتاريخها يذكر رجال مشاهير
ومذكورة بالجود ف الجاهلية
ورجالها أهل الوجيه المسافير
الشعب ف أبها شعب ما فيه زيه
و ورودها عطر يعطرك تعطير
وأشبه أبها كنها مزهرية
جمالها ما فيه شكه وتزوير
أحلى من أحلى بنت وأحلى صبيه
ليا زرتها أشعر بنشوة و تدوير
وأضحك.. ولا أدري ليه..؟ وش صارفيه..؟
أبها جمالٍ ينض العقل ويطير
وأحس كن الأرض تمشي بطيه
آيةٍ جمال ما لها أي تفسير
أستغفر الله كان جبت الخطية
سبحان ربٍ كور الأرض تكوير
أبها من آياته .. وآية جلية
يا عنك يا المصطاف ما لك معاذير
لن رحت عنها في ديار أجنبية
وش يجبرك تخرج من الدار وتسير...؟
وتخسر وتتعب بين روحة وجية
الله أكبر ليه...؟ ليه المخاسير..؟
وين الفراسة والعقول الذكية
والله أكبر ليه...؟ ليه المشاوير...؟
وش فيه في بيروت واللاذقية...؟
إذا الأمر ... وفرت ريال وتبذير
بذر على كيفك وصيف هنيه
هُنا عسير المجد ما فيه تعسير
ولا ينوجد أبهى من أبها البهْية
هُنا احتياجاتك تجدها بتيسير
أطلب ونعطيك النواظر عطْية
بجهود أبو بندر تجيك التياسير
باذل جهود ومعتبرها هدية
«خالد وأبها» و «الزمن والأساطير»
شيٍ يشابه شي ما أدري سميْه
أثْر ف أبها وجالها فيه تأثير
كنْه خويٍ صار يشبه خويْه
قبل العمل يعطي للأعمال تفكير
ويرسم بعقله فكرة عبقرية
ومن كبر عقله سخر الصخر تسخير
نعم العقل .. نعم الجهود السخية
شكراً «أمير أبها»، تحية وتقدير
شكرً على كل الجهود الأبْية
اليوم أبها وألبها والتباشير
والغدْ أبهى والليالي مديْه
|
محمد معيوض البلاهدي
|
|
|
|
|