أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 30th June,2001 العدد:10502الطبعةالاولـي السبت 9 ,ربيع الثاني 1422

محليــات

مستعجل
الرئاسة تقول.. أين المنصفون؟!
عبدالرحمن السماري
* * لايمكن لعاقل أن يقلل من حجم الجهود الكبرى التي بذلتها وتبذلها الرئاسة العامة لتعليم البنات.
* * فالذي يزور الرئاسة ويطلع على الارقام والاحصائيات والمنجزات هناك.. تذهله الأرقام.. وليس أرقام المنجزات فحسب.. بل حجم العمل..
* * الرئاسة.. جهاز ضخم يتبعه مئات الآلاف.. فهو وزارة تعليم مضافاً إليه عدة جامعات..
* * وقد أحسنت الرئاسة صنعاً عندما أصدرت مجلة تتحدث عن شيء من منجزاتها وما حققته.. لأن الاعلام في تقديري مازال مقصراً في نقل مايدور بداخلها..
* * والرئاسة.. يتبعها عدة وكالات.. وكل وكالة وزارة لوحدها .. بحكم حجم العمل.. وبحكم التطوير والانجاز.
* * إنني أستغرب.. كما يستغرب غيري.. ان تعاطي وسائل الاعلام = في الغالب = مع الرئاسة وبالذات الصحف والمجلات.. هو تعاطٍ من الوجهة السلبية فقط.. بمعنى.. ان النشر نشر عن الانتقادات وتصيد الاخطاء وتضخيمها أو افتعالها أساساً..
* * فيندر.. ان تقرأ في جريدة أو مجلة حديثاً عن الرئاسة سيق في قالب ايجابي.. إلا ما ندر.. إلا إذا استثنينا نشر بعض الاخبار الصغيرة والسريعة.. وهو نشر تعتبره الصحف من باب المجاملة الخبرية ليس إلا..
* * جهاز الرئاسة عندما تتعامل معه عن قرب.. أو تدخله من باب الاطلاع.. تجده خلية نحل لا تتوقف..
* * عمل دائم.. بل وعمل كبير.. وقد وفقت الرئاسة في السنوات القريبة الاخيرة بتسخير التقنية الحديثة واستثمار الحاسب الآلي.. ليتحول العمل كله من يدوي ودوسيات وملفات ومجلدات وركام معاملات إلى أقراص كمبيوتر وعمل تقني داخل شاشة صغيرة.. لتبتلع هذه الاجهزة ملايين الأوراق.. وتجعل الرجوع لها ودراستها ومعالجتها والتعامل معها يتم بشكل آلي سريع..
* * ومنجزات الرئاسة.. كبيرة وكثيرة ومتشعبة.. ولن أتكلم هنا عن احصائيات الطالبات والخريجات والموظفات والقبول والنقل ولكن.. خذوا هذه المعلومة السريعة الصغيرة واحكموا على الرئاسة فقط.
* * في تصريح سريع ومقتضب قال سعادة عميد القبول والتسجيل بوكالة الرئاسة لكليات البنات.. ان الرئاسة ستقبل هذا العام ما معدله «60%» من خريجات الثانوية العامة.. ومعنى هذا.. أنه لن يبقى سوى «40%» فقط.. مع ان الرئاسة لا تملك أي مدينة جامعية.. ولا مبنى مهيأ لكلية.. بل كلها مصممة على انها مدارس ابتدائية أو متوسطة أو ثانوية «مجمعات مدارس»!!
* * ومعنى هذا.. أن الجامعات الاخرى والتي تملك مدناً جامعية ضخمة وامكانات وميزانيات ضخمة.. سيعجزون عن قبول نسبة ال «40%» الباقية.. موزعة على ثماني جامعات.. وما معدله «5%» لكل جامعة فقط لا غير.
* * نعم.. «60%» للرئاسة و«40%» للجامعات «الكبرى» فمن هو المقصر؟!
* * وهل بعد هذا سنقول.. الرئاسة والرئاسة والرئاسة؟!
* * وهل سيسكت أولئك الذين يستلذون بمهاجمة الرئاسة؟!
* * الرئاسة.. تمتلك احصائيات مشرفة.. وأرقاماً مبهجة في كل ميدان ولكن.. أين المنصفون؟!


أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved