| العالم اليوم
* عمان / د ب أ:
نفى الأردن أمس الاربعاء أن يكون قد أبرم صفقة مع المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس «تقضي بعودة بقية مبعدي الحركة بشكل متفق عليه» بعد أن استقر الناطق الرسمي باسمها إبراهيم غوشة في عمان ضمن تفاهم مشترك. وكانت مصادر مقربة من حماس قد أعلنت أن هذه الحركة الفلسطينية والحكومة الأردنية «اتفقتا خلال مفاوضات ساهمت في إنهاء أزمة غوشة على أن يتم التفاهم وديا في شأن عودة بقية المبعدين في اقرب فرصة ممكنة وبشكل متفق عليه». وردا على سؤال لوكالة الانباء الالمانية أكد وزير الاعلام الأردني صالح القلاب أن هذه «الانباء غير صحيحة» ووصف الحديث عن وجود اتفاق مع المكتب السياسي لحماس بأنه «تخيلات وروايات غير صحيحة».
وأضاف القلاب أن السلطات الأردنية «لم تعقد أي مفاوضات مع قيادة حماس في الخارج لا سيما تلك المرتبطة ب)رئيس المكتب السياسي خالد( مشعل ولا يوجد أي اتفاقات». وكانت تقارير من الدوحة قد ذكرت عن مصادر حماس قولها إن المفاوضات بين الحكومة الأردنية والحركة الاسلامية تناولت قبل أيام قضية بقية المبعدين الثلاثة الآخرين بكل أبعادها في سبيل طي هذا الملف بشكل كامل. وكان الاربعة بما فيهم غوشة قد أبعدوا إلى قطر في تشرين الثاني /نوفمبر/ 9991. وأوضح القلاب في المقابل أن تفاهما جرى حصرا مع غوشة عقب عودته المفاجئة إلى عمان قادما من قطر في الرابع عشر من الشهر الماضي. وذكر الوزير بأن الناشط السابق البالغ من العمر سبعة وستين عاما «أرسل استرحاما من بانكوك إلى العاهل الأردني مرفقا بتعهدات قطعها على نفسه بوقف أنشطته السياسية والاعلامية والتنظيمية لصالح» الحركة الاسلامية من الاراضي الأردنية. يذكر أن غوشة عاد الاسبوع الماضي ليقيم بين أفراد عائلته منهيا تسعة عشر شهرا من الابعاد إلى الدوحة على خلفية وساطة قطرية بعد أن أغلقت الحكومة الأردنية مكاتب الحركة المناوئة للسلطة الفلسطينية.
ويقول مسؤولون أردنيون في مجالسهم الخاصة أن بإمكان رفاق غوشة الثلاثة العودة فقط إن امتثلوا للشروط الأردنية كما فعل الناطق الرسمي باسم حماس.
|
|
|
|
|