أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 10th July,2001 العدد:10512الطبعة الثانية الثلاثاء 19 ,ربيع الثاني 1422

الاولــى

مقترحات سرية في اختتام اجتماع لجنة المتابعة العربية
المملكة تقدم 45 مليون دولار لدعم الانتفاضة
عرفات يدعو الى عقد قمة عربية طارئة
* * القاهرة مكتب الجزيرة د.محمد شومان علي السيد واس
اختتمت لجنة المتابعة العربية اجتماعها بعد ظهر أمس بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية.
وقد رأس وفد المملكة العربية السعودية إلى الاجتماعات صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.
وفي ختام الاجتماعات اصدرت اللجنة بيانا رحبت فيه بمقترح المملكة العربية السعودية الاستمرار في تخصيص 45 مليون دولار شهريا لتغطية احتياجات السلطة الفلسطينية حتى نهاية عام 2001م وثمنت عاليا استعداد المملكة العربية السعودية تقديم مبلغ 45 مليون دولار من المبلغ الجديد المطلوب توفيره والبالغ قدره 165 مليون دولار وان يوكل الاشراف على صرف هذا الدعم إلى اللجنة الادارية العليا لصندوقي الاقصى والانتفاضة وينفذ عن طريق البنك الإسلامي للتنمية كما هو متبع وطالبت اللجنة بقية الدول العربية الاخرى بالمساهمة في توفير المتبقي من هذا المبلغ.
كما وجهت اللجنة الشكر للدول التي سددت كامل التزاماتها في رأس مال صندوقي الانتفاضة والاقصى وكذا الدول التي وعدت باستكمال سداد التزاماتها وطالبت الدول الاخرى بسرعة استكمال سداد مساهماتها لتمكين الصندوقين من تقديم الدعم المطلوب وفقا لمقررات قمة عمان وتوصيات لجنة المتابعة والتحرك.
ودعت اللجنة في بيانها كلاً من صندوقي النقد العربي والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي للمساهمة في تلبية احتياجات السلطة الفلسطينية.
وأكدت اللجنة في البيان نفسه على ان الاحتلال عدوان مستمر وان مقاومته حق مشروع وعليه فمن حق الدول العربية المحتلة أراضيها مقاومة هذا الاحتلال بكل الوسائل المشروعة.
وذكرت اللجنة بقرارات القمة العربية التي اكدت على وقوف جميع الدول العربية وتضامنها الكامل مع فلسطين وسوريا ولبنان في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية المستمرة ضدها واعتبار أي اعتداء عليها عدوانا على الدول العربية باسرها كما نص ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع المشترك.
وشددت اللجنة على ان استمرار الاحتلال والعدوان وسياسة إسرائيل وخططها لاجتياح الاراضي الفلسطينية يؤكد الحق المشروع للشعب الفلسطيني في الدفاع عن النفس طبقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة.
ووصفت اللجنة الحكومة الاسرائيلية بأنها حكومة مارقة وخارجة عن قواعد القانون الدولي وقالت ان السياسات والممارسات الاسرائيلية بما في ذلك الاغتيال والخطف وهدم المنازل وتجريف الأرض والاستيطان تجعل الحكومةالاسرائيلية حكومة مارقة وخارجة عن قواعد القانون الدولي.
وجددت اللجنة الوقوف الجماعي إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته وانتفاضته الباسلة لمواجهة السياسات والاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية طبقا لمقررات القمة العربية الاخيرة التي عقدت في عمان.
كما جددت اللجنة التأكيد على التضامن المطلق مع انتفاضة الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية ضد الاحتلال والعدوان الإسرائيلي مشددة على ان الدعم العربي المادي والسياسي بكافة اشكاله سيتواصل للشعب الفلسطيني.
وأكدت اللجنة عدم التهاون ازاء سياسة فرض الامر الواقع الاسرائيلية وما يترتب على هذه السياسة من عواقب خطيرة.
ولفتت اللجنة إلى ان الجولان المحتل أرض عربية سورية على إسرائيل بموجب قرارات الشرعية الدولية الانسحاب منها حتى خط الرابع من حزيران يونيو 1967م وان ما صرح به رئيس الوزرا ء الاسرائيلي حول تشجيع الاستيطان في الجولان هو انتهاك صارخ لميثاق الامم المتحدة وقراراتها ومبادئ القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 التي تعتبر ان الاستيطان جريمة من جرائم الحرب.
كما شدد البيان على ان مزارع شبعا أرض لبنانية محتلة ويتوجب على إسرائيل الانسحاب منها استكمالا لتنفيذ قرار مجلس الامن رقم 425.
وقالت اللجنة في بيانها ان انهاء الاحتلال الإسرائيلي وفقاً لقراري مجلس الأمن رقم 242 و338 ومبدأ الارض مقابل السلام وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف تشكلان المدخل الطبيعي لتحقيق السلام العادل.
وطالبت اللجنة الولايات المتحدة كراع لعملية السلام بتحمل مسئوليتها في وقف الممارسات الاسرائيلية التي تهدد فرص السلام في المنطقة وطالبت أيضا قمة الدول الصناعية المنعقدة في جنوا بايطاليا في 20 و21 يوليو/ تموز الجاري تبني موقف عادل وفاعل ازاء الممارسات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ولتنفيذ الاتفاقيات وقرارات الشرعية الدولية ولتوفير الرقابة الدولية التي تكفل ذلك.
وأكدت اللجنة ان الاجتماع عقد استجابة لدعوة المجلس الوزارى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعه الاستثنائي الرابع والعشرين الذي انعقد في 11 يوليو 2001م بجدة بالمملكة العربية السعودية.
وقال البيان ان اللجنة عقدت اجتماعها الطارئ بحضور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لتدارس الاوضاع في الاراضي الفلسطينية ومخاطر السياسة الاسرائيلية بشأنها وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة وفرص السلام فيها والناجمة عن تصعيد إسرائيل لعدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني ومؤسساته وقياداته الوطنية وتدمير احيائه السكنية وبنيته الأساسية والتهديد باجتياح الاراضي الفلسطينية.
وقد رفعت اللجنة عددا من التوصيات والاقتراحات إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين رئيس القمة العربية للتشاور بشأنها مع اخوانه القادة العرب.
هذا وقد غادر صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية القاهرة أمس بعد ان رأس وفد المملكة العربية السعودية إلى الاجتماع الطارئ للجنة المتابعة العربية على المستوى الوزاري والذي اختتم بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية أمس.
وكان في وداع سموه بمطار القاهرة الدولي معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية إبراهيم السعد البراهيم ومندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية فيصل بن حسن طراد.وقد رفع وزراء خارجية لجنة المتاعبة والتحرك العربية عدداً من التوصيات والمقترحات السرية الى الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن بصفته رئيس القمة العربية للتشاور بشأنها مع القادة العرب لمواجهة العدوان الاسرائيلي المتصاعد في الاراضي المحتلة.
ورفض عبدالاله الخطيب وزير خارجية الأردن الكشف عن طبيعة هذه المقترحات التي توصل إليها وزراء خارجية الدول الاعضاء باللجنة بعد مناقشات مغلقة دامت 7 ساعات متصلة.. واكتفى الخطيب بوصف هذه المقترحات بأنها ستكون بوابة التحرك العربي نحو مواجهة الوضع الراهن.
وقد صرح نبيل شعث وزير التخطيط بالسلطة الوطنية الفلسطينية عقب الاجتماع الطارئ ان الرئيس عرفات طلب عقد قمة عربية طارئة وقال ان الرئيس الفلسطيني سيتقدم بطلب في هذا الشأن الى رئيس القمة الحالي الملك عبدالله الثاني لاجراء الاتصالات اللازمة في هذا الشأن
أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved