|
| الاولــى
*
* القدس غزة واشنطن الوكالات :
اعتصم أمس الأربعاء عشرات الفلسطينيين من أصحاب المنازل التي دمرها الجيش الإسرائيلي عند مدخل رفح جنوب قطاع غزة للمطالبة بوقف «العدوان الإسرائيلي» وإعادة بناء منازلهم.
وافاد شهود عيان «ان المواطنين الذين اصبحوا بدون مأوى اقاموا خيامهم التي تسلموها من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين )الانروا( وسط ميدان العودة على مدخل رفح ورفعوا لافتة كتب عليها «ايها المجتمع الدولي اوقف العدوان والدمار الإسرائيلي».
وكانت الانروا وزعت مساعدات عاجلة للعائلات الفلسطينية المنكوبة تضمنت خيمة لكل عائلة وبطانيات ومواد غذائية.
واعلنت لجنة القوى الوطنية الاسلامية العليا المشرفة على الانتفاضة «تضامنها الكامل مع الاهالي الذين دمرت منازلهم في رفح في مواجهة العدوان الإسرائيلي».
ودعت لجنة القوى التي تضم 13 تنظيما فلسطينيا، بينهم حركة فتح التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات وحركتا المقاومة الاسلامية )حماس( والجهاد الاسلامي، في شعارات كتبت على الجدران في رفح كافة الفعاليات والمواطنين لتقديم الدعم والمؤازرة لذوي البيوت المدمرة.
من جهة اخرى صرح رئيس جهاز الامن الوقائي في قطاع غزة محمد دحلان ان إسرائيل تفكر بشكل جدي وتعمل على اسقاط الرئيس عرفات والقيادة الفلسطينية ولديها خطط تفصيلية لاعادة احتلال مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية.
وقال دحلان في تصريح نقلته صحيفة «القدس»
أمس الأربعاء «ان إسرائيل لا تريد فقط تغيير ياسر عرفات ولكنها تريد تغيير كل السلطة الفلسطينية».
واكد دحلان «ان لدى الإسرائيليين مخططا واسعا مدروسا وخططا تفصيلية لاعادة احتلال مناطق للسلطة الفلسطينية وايقاع ضربة بالسلطة والشعب لايصال رسالة واحدة فقط وهي ان يجعلوا كل مواطن فلسطيني يندم لانه انتفض وهذا لن يحدث».
وفي القاهرة اتهمت مفوضة الصحافة والاعلام في جامعة الدول العربية، النائبة الفلسطينية حنان عشراوي حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون «بالتطهير العرقي» ضد الفلسطينيين.
واعلنت عشراوي للصحافيين في ختام لقائها مع مسؤولي الصحافة والاعلام لدى جامعة الدول العربية ان «القضية ان إسرائيل لم تعلن حربا ولكنها تشن حربا يومية وبرؤية متكاملة ومحاولات القتل المتعمد وتدمير المنازل والتطهير العرقي».
من ناحية اخرى افادت مصادر طبية فلسطينية امس الاربعاء ان طفلا فلسطينيا ولد على حاجز عسكري إسرائيلي بسبب اعاقة امه من المرور توفي في المستشفى كما توفي رجل مصاب بنوبة قلبية على حاجز اخر بعد ان منعت سيارة الاسعاف التي تقله من المرور. واكدت المصادر نفسها من جهة ثانية ان محمد خليفة )49 عاما( توفي بعد ان اعاق الجنود الإسرائيليون نقله من قريته فقوعة الى مستشفى جنين )شمال الضفة( لتلقي العلاج. على صعيد اخرافاد شهود عيان فلسطينيون ان فلسطينيا قتل في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية فجر أمس الاربعاء للاشتباه بتعامله مع السلطات الإسرائيلية.
واضاف المصدر نفسه ان زاهر حسني حسن عساف )30 عاما( وجد صباح أمس مقتولا بالرصاص امام باب منزله في قلقيلية.
واوضح ان السلطة الفلسطينية اعتقلت عساف لمدة خمسة اشهر بتهمة التعامل مع السلطات الإسرائيلية عام 1994. وفي الخليل اعلن مصدر فلسطيني ان فلسطينية كانت في سيارة اجرة استشهدت امس الاربعاء برصاص جنود إسرائيليين في الاراضي الإسرائيلية. واوضح المصدر ان سائق سيارة الاجرة رفض التوقف فاطلق الجنود النار.
وعلى الصعيد نفسه انتقد وزير الخارجية الأمريكي كولين باول أمس الاربعاء إسرائيل على «الأعمال الاستفزازية» في هدمها لمنازل الفلسطينيين . وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو. قال باول إن استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وهدم منازل المدنيين بالقدس والمناطق الفلسطينية يهدد بتحول الوضع المتوتر إلى وضع «غير مستقر»وقال باول «إننا نأمل في أن يتجنب الطرف الإسرائيلي القيام بأعمال استفزازية من شأنها أن تجعل الوضع غير مستقر من جديد مثل أنشطتها الاستيطانية ومثل تدمير منازل الفلسطينيين».
وواصل باول الحث على تنفيذ تقرير ميتشيل بوصفه المشروع الوحيد لتسوية النزاع .
من جهة أخرى وجهت السلطة الفلسطينية أمس الاربعاء رسائل إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والامم المتحدة ودول العالم طالبتهم فيها بضرورة طرح جدول زمني لتنفيذ توصيات لجنة ميتشل وارسال مراقبين دوليين لمتابعة ذلك.
وقال صائب عريقات في بيان انه: تم توجيه رسائل إلى وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأمريكي وميغيل موراتينوس المبعوث الأوروبي واندريه فدوفين المبعوث الروسي وتيري لارسن ممثل الامين العام للامم المتحدة ولممثلي الدول الآسيوية والافريقية والأمريكية اللاتينية وممثلي استراليا وكندا لمطالبتهم بضرورة طرح الجدول الزمني لتوصيات لجنة ميتشل وايفاد مراقبين دوليين لمتابعة التنفيذ على الارض.
|
|
|
|
|