| الاولــى
* واشنطن )اف ب(:
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أمس الخميس تسريع برنامجها للدفاع المضاد للصواريخ الذي قد يصطدم بالقيود التي تفرضها معاهدة )ايه بي ام( الموقعة في 1972م وذلك في غضون «بضعة أشهرعوضا عن بضع سنين».
وصرح مساعد وزير الدفاع الأمريكي بول فولفوفيتس في كلمة أمام لجنة الأجهزةالمسلحة في مجلس الشيوخ «لقد بدأنا متأخرين سباقا ضد الساعة».
وبحسب المسؤول الأمريكي فان عمليات التجارب وتطوير نظام الدفاع المضاد للصواريخ سيصطدم ولا شك بقيود نصت عليها معاهدة ايه.بي.ام.
وأشار إلى ان هناك فرصا عديدة ليتم ذلك في غضون بضعة أشهر بدلا من بضع سنين وأكد انه ينبغي ان نتجاوز قيودا تفرضها علينا معاهدة ايه.بي.ام.
وقال ان الولايات المتحدة ستحاول العمل على ابرام اتفاق مع روسيا يتضمن ترتيبات استراتيجية جديدة بهدف تجاوز معاهدة ايه.بي.ام. وأشار مع ذلك الى انه سيكون من الصعب التأكد من تأمين ذلك خلال السنة المقبلة.
وأضاف: كنا نفضل التوصل إلى ذلك من خلال التعاون ولا نزال متفائلين بأن مثل هذا الخيار امر ممكن.
وأخيراً رأت صحيفة واشنطن بوست في عددها أمس الخميس ان وزارة الخارجية الاميركية أمرت الاسبوع الماضي سفارات الولايات المتحدة في العالم باطلاع الحكومات الاجنبية على النية الأمريكية بتطوير مشروع الدرع المضادة للصواريخ.من جهة أخرى أخلى البيت الأبيض جزئيا لفترة وجيزة قبيل ظهر أمس الخميس في اعقاب انذار خاطىء بوجود قنبلة ما ادى إلى ارباك عمل عدد من اعضاء الحكومة ومستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس قبل ساعات من وصول الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
|
|
|
|
|