|
| الاولــى
*
* القدس غزة واشنطن الضفة الغربية الوكالات:
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلية مساء أمس بالأسلحه الرشاشة من عياري 500 و800 ملم منازل المواطنين الفلسطينيين فى بيت جالا بالضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن القصف أسفر عن تضرر عدد من المنازل، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال دفعت بالمزيد من التعزيزات العسكرية إلى المدخل الشمالي لبيت لحم ومنطقة بيت جالا ومناطق خلايل اللوز.
وقد اعتبرت السلطة الفلسطينية امس الاربعاء التعزيزات والحشودات العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية تصعيدا خطيرا ينذر بانفجار الاوضاع في المنطقة. محذرا في الوقت نفسه من هجوم اسرائيلي شامل.
وقال احمد عبد الرحمن امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني في تعليقه على ادخال تعزيزات اسرائيلية وقوات ودبابات الى الضفة الغربية ان هذا «تصعيد عسكري خطير يهدف الى نسف ما تحقق من تهدئة نتيجة التزام الجانب الفلسطيني بخطة تينيت لان التهدئة لا تخدم السياسة العدوانية لحكومة )ارييل( شارون».
واضاف «ان اسرائيل تشن هذه الاعتداءات لنسف جهود التهدئة الفلسطينية واعادة الوضع الى التوتر والتصعيد وليس هناك مبرر لمقتل اسرة كاملة في بيت لحم )بالضفة الغربية(
سوى انفجار الاوضاع الذي يريده شارون لمواصلة هجومه ضد الشعب الفلسطيني وكيانه».
الى ذلك حذر عبد الرحمن من «هجوم اسرائيلي شامل خاصة ان الشعب الفلسطيني يتعرض للهجوم الاسرائيلي منذ عشرة اشهر لكنه )الشعب الفلسطيني( مستعد للتضحية».
وشدد عبد الرحمن على ان «الشعب الفلسطيني لن ترهبه التهديدات ولا الاعتداءات ومن حق شعبنا الدفاع عن نفسه وهذا حق مشروع حيث يتعرض للعدوان وهجوم ميليشيات المستوطنين المتطرفين». واكد انه «لا يمكن ان يستقر وقف اطلاق النار الا بوجود مراقبين دوليين وهذا واجب مجلس الامن الدولي والدول الراعية لعملية السلام باصدار قرار بارسال القوات الدولية».
من جهته قال شمعون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي ان اسرائيل لا تعتزم اعادة احتلال الاراضي التي يسيطر عليها الفلسطينيون بالضفة الغربية بالرغم من تعزيز قواتها في المنطقة. وقال بيريز للصحفيين في لندن بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير خلافا للتقارير لا نعتزم اعادة احتلال... الاراضي.
وأعلنت اسرائيل امس الاربعاء انها نشرت المزيد من الدبابات والقوات عند حافة المنطقة الواقعة تحت سيطرة الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية ان الحكومة الامنية الاسرائيلية المصغرة التي اجتمعت امس الاربعاء اكدت من جديد اعطاء الضوء الاخضر لانتهاج سياسة «التصفية ».
وتبنت في هذا الصدد برنامجا ضد الفلسطينيين . من جهة اخرى افاد شهود عيان ان فلسطينية وطفليها اصيبوا بجروح امس الاربعاء في قرية ابو نجيم في جنوب الضفة الغربية عندما صدمت ناقلة جند اسرائيلية منزلهم. وكانت وحدات اسرائيلية تعبر القرية الخاضعة للرقابة المدنية الفلسطينية عندما صدمت الناقلة المنزل متسببة بانهيار جانب منه ما ادى الى اصابة المرأة وطفليها بجروح.
من جهة اخرى اعلن أعلن الرئيس المصري حسني مبارك امس الاربعاء انه «لا حل» للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي ارييل شارون الذي اتهمه بانه رجل «لا يعرف الا القتل والضرب والحرب».
|
|
|
|
|