أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 4th August,2001 العدد:10537الطبعة الثانية السبت 14 ,جمادى الاولى 1422

الاولــى

الأمم المتحدة تعترف بأخطاء بشأن شريط الفيديو وتؤكد عدم التآمر
شكوى ضد شارون بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية
* * نيويورك (الأمم المتحدة) العواصم الوكالات:
قدم رئيس لجنة الدفاع عن الحريات العامة في لبنان سنان براج شكوى الى النيابة العامة التمييزية اللبنانية ادعى فيها بصفته الشخصية على رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والمشاركين معه في تخطيط وتنفيذ مجزرتي صبرا وشاتيلا سواء كان فاعلا او شريكا او منفذا او متدخلا او متواطئا او محرضا او متسترا.
وصنف مضمون الشكوى المجزرتين وفقا للعرف الدولي بجرائم حرب وابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية لافتا الى ان مثل هذه الجرائم لا تشمل العفو بفضل عامل مرور الزمن خصوصاً وان المجزرتين تسببتا اثناء الاجتياح الاسرائيلي للبنان في العام 1982م بذبح وقتل المئات من اللبنانيين والفلسطينيين في المخيمين المذكورين.
من جهة أخرى حث رئيس البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) واثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي أمس على بذل ضغوط دولية على قوات حزب الله في لبنان لتفرج عن أربعة جنود إسرائيليين تحتجزهم منذ الخريف الماضي. وقال ابراهام بورج رئيس الكنيست عن جهوده لجذب الأنظار إلى مسألة الجنود الذين لم يسمع عنهم شيء منذ اختفائهم «سنستخدم كل وسيلة ضغط متاحة لنا لتحقيق ذلك».
وقال بورج إن الحملة الرامية لتحقيق الإفراج عن الأربعة ستنتقل إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية الأسبوع المقبل.
وكان ثلاثة من الرجال الأربعة أسروا أثناء قيامهم بدورية قرب الحدود اللبنانية في السابع من أكتوبر تشرين الأول. وخطف الرابع وهو ضابط احتياط ورجل أعمال بعد ذلك بنحو أسبوع.
وطالب السناتور الجمهوري جون ماكين عن اريزونا والسناتور الديمقراطي جوزيف بايدن عن ديلاوير وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمعاملة الجنود معاملة حسنة وإبلاغ عائلاتهم بمكان وجودهم.
وقال ماكين : هذه قضية لا صلة لها بالاحداث في اسرائيل. انها متصلة بمعاملة أناس هم أسرى. وقال إنه ينوي تقديم مشروع قرار في مجلس الشيوخ بشأن هذه المسألة. وحضر أقارب الجنود المؤتمر الصحفي خارج مبنى الكونجرس الأمريكي ومعهم صور فوتوغرافية للرجال المفقودين.
واجتذبت هذه المناسبة محتجين يحملون لافتات كتب عليها «أفرجوا عن اسرى الحرب الفلسطينيين في اسرائيل» و «أوقفوا المعونات الأمريكية لاسرائيل» وأخذوا يرددون شعارات في سلام.على الصعيد نفسه أقرت الامم المتحدة أمس الجمعة بوقوع «اخطاء في الحكم» وسوء تنسيق وتواصل داخلي ولكنها اكدت انها لم تخف عمدا معلومات عن إسرائيل بعد قيام حزب الله اللبناني بخطف ثلاثة جنود اسرائيليين في تشرين الاول/ اكتوبر عام ألفين.
وكشفت المنظمة في تقرير رفع في جلسة مغلقة إلى مجلس الامن الدولي ثم قدم للصحافة انها تملك شريط فيديو آخر صور يوم حدوث عملية الاسر.
لكن التقرير يؤكد عدم وجود أي شريط فيديو أو صور فوتوغرافية لعملية خطف عناصر من حزب الله اللبناني ثلاثة جنود إسرائيليين التي تمت في 7 تشرين الاول/ اكتوبر في منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها والواقعة بين إسرائيل ولبنان وسوريا.
كما يؤكد التقرير ان هذه الوثائق التي نفت المنظمة وجودها فترة طويلة لا تلقي أي ضوء جديد على ظروف الاسر.
ويقول التقرير: وأخيرا فإن لجنة التحقيق مقتنعة على أساس الادلة التي رأتها واستمعت اليها بان الاخطاء المرتكبة نتجت عن أخطاء في الحكم وسوء تواصل لا عن مؤامرات ونوايا سيئة.
ويشير التقرير من جهة أخرى ان المحققين لم يحصلوا على أي دليل على تآمر (القبعات الزرق) مع حزب الله لتسهيل عملية الاسر، وكانت الصحافة الاسرائيلية قد زعمت بأن بعضا من جنود الكتيبة الهندية من قوات الأمم المتحدة تم شراؤهم لتسهيل عملية أسر الجنود الاسرائيليين.



أعلـىالصفحةرجوع



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved