| الريـاضيـة
* كتب نبيل العبودي:
فرط الفريق الشبابي في لقب السوبر الآسيوي والذي كان في متناول اليد بعد أن كان قريباً جداً من الحصول على اللقب برغم الجهد الكبير الذي بذله في لقاء الذهاب الذي أنهاه الشبابيون بتعادل ايجابي بهدفين لكل منهما.
إلا أن الحال تبدل تماماً في لقاء الأمس عندما خسر اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة وذلك بهدفين مقابل هدف بعد أن كان الشباب هو البادئ بالتسجيل عن طريق لاعبه عبدالله الواكد ليعادل الكوريون النتيجة ويسجلوا هدف الفوز بعد ذلك عن خطأين فادحين للحارس راشد المقرن الأول بعدم متابعته للكرة والثاني لخروجه غير المؤقت وتقدمه عن مرماه.
كما يتحمل المدرب آرثر جزءاً كبيراً من تلك الخسارة بتبديلاته الخاطئة والابقاء على المحترفين المغربيين بجانبه في وقت كان في أمس الحاجة لهما وكذلك عدم استفادته من النقص العددي للفريق الكوري الذي استغل ظروف المباراة لصالحه كما يجب وخطف فوزاً ولقباً كان الشباب هو الأحق به.
الشوط الأول
جاءت بداية اللقاء وسط تحفظ شبابي الذي فضل اللعب وسط ملعبه معتمداً على الكرات المرتدة العكسية التي تعتمد على انطلاقات الشيحان المزعجة والسريعة والتي كانت تشكل خطورة واضحة على مرمى سامسونج والتي كادت ان تثمر عن هدفين مبكرين الاولى مع الدقيقة الرابعة عندما انطلق الشيحان وراء كرة وسددها إلا انها اعتلت العارضة والأخرى عند الدقيقة السادسة بنفس الطريقة ولكنه تعرض لاعاقة من حراس المرمى ليتحصل على خطأ نفذه الواكد بطريقة جميلة ولكنها اعتلت العارضة.
التحفظ الشبابي ظل طوال ربع الساعة الأولى الذي كان فيه الفريق الكوري يحاول التقدم لمرمى راشد المقرن إلا ان الدفاع الشبابي استطاع التصدي للمحاولات الكورية واستمر الحال على ما هو عليه طيلة نصف الساعة الأولى من هذا الشوط بنفس الطريقة والاسلوب تحفظ شبابي دفاعي والاعتماد على الكرات المرتدة العكسية مستغلين في ذلك سرعة ومهارة الشيحان.
ومع هذا بقي هذا الشوط هادئا وفقيراً من اللمحات الفنية وكان الحذر من الجانبين هو المسيطر على احداث الشوط.
ولعل الشبابيين كانوا يلعبون على المضمون حيث ان التعادل السلبي او بهدف سيخدمهم كثيرا في حسم النتيجة لصالحهم وهو ما جعلهم يميلون الى التحفظ والهدوء والاعتماد على الكرات العكسية في حين الفريق الكوري يحاول هو الآخر بحذر هجومي تحسبا لأي هجوم عكسي وهو ما جعل هذا الشوط لا يرتقي الى ما هو مأمول منه حيث ظل بعيداً عن أي لمحات فنية وكانت الهجمات الخطرة او ما يمكن وصفها بالخطرة تعد على اصابع اليد الواحدة كانت ثنتين من الشيحان وواحدة من الخثران التي نفذها من خطأ وأبعدها حارس المرمى.
وواحدة لصالح المحترف بصفوف سامسونج الروسي دنيس برأسه مرت عالية.
وما عدا ذلك لم يكن في هذا الشوط ما يذكر والذي انتهى سلبياً.
ü الشوط الثاني بدأ بهجوم شبابي ضاغط بغية احراز هدف مبكر وهو بالفعل ما حدث بعد ثلاث دقائق فقط عندما تلاعب الشيحان بالدفاع وتعرض لعرقلة واضحة.
هدف مبكر
مع مرور الدقيقة الثالثة يتعرض الشيحان لعرقلة ينفذها السبيعي على رأس الواكد خلف الدفاع مسجلاً منها الهدف الأول لصالح الشباب.
هدف تعادل
لم تدم فرحة الفريق الشبابي سوى نصف دقيقة فقط عندما رد سامسونج بهدف التعادل عن طريق لاعبه كيم بعد كرة وصلته داخل المنطقة سددها مباشرة في المرمى هدف تعادل هذا الهدف أعطى الفريق الكوري ثقة أكبر في الفريق الأمر الذي دفعه لتهديد المرمى الشبابي وهو الذي دفعه للاعتماد على التسديد من خارج المنطقة مستغلاً في ذلك تواضع مستوى المقرن في هذا اللقاء.
هدف ثانٍ
لم يدم انتظار الفريق الكوري طويلاً حيث استطاع الوصول لشباك المقرن بعد مضي 12 دقيقة فقط عندما استغل جووان تقدم المقرن فسدد كرة من خارج المنطقة ساقطة مسجلاً منها الهدف الثاني لصالح سامسونج.
هذا التقدم الكوري أتاح الفرصة للشبابيين لمحاولة تعزيز هجومهم فاستمرت المحاولات الشبابية وكاد كماتشو يسجل هدف التعادل لولا أنه تباطأ في كرته لتذهب إلى جوار القائم.
وكرة أخرى من الخثران حاول تخطي أكثر من لاعب ليمرر إلى الشيحان الذي سجل ولكن الخثران كان قد أعادها بيده فاحتسبت خطأ لصالح الفريق الكوري.
وكانت تلك الأحداث جميعها خلال الثلث الساعة الأولى من هذا الشوط.
والتي حاول معها المدرب آرثر تحسين صورة هجومه وتعزيزه عندما أدخل ذعار بديلاً للشنيف لتزداد الفاعلية الهجومية الشبابية والتي معها لم يجد الكوريون بداً من المخاشنة والتي نال معها كيم وو بطاقة صفراء ثانية استوجبت ابعاده وطرده من الملعب ليشدد الشبابيون من هجومهم في مقابل ذلك كان المدرب الكوري يحاول زيادة لاعبيه في المنطقة الدفاعية لتعويض النقص فأبعد المهاجم دينس واستبدله بالمدافع كيم سن لتفعيل دوره الدفاعي. في تلك الأثناء كانت المحاولات مستمرة من جانب المدرب الشبابي آرثر لتفعيل الدور الهجومي عندما أنزل القنات بديلاً لكماتشو وسعيد العويران بديلاً للسبيعي في محاولة منه للاستفادة من انطلاقات الأول السريعة وتسديدات الثاني القوية، خاصة وأنه لم يتبق سوى عشر دقائق فقط.ومعها بقيت المحاولات الشبابية قائمة على أمل أن يصل إلى تعديل النتيجة.
فكانت هناك بعض المحاولات الفردية من ذعار الذي حاول تخطي أكثر من لاعب ولكن كرته في الشباك الجانبية ومحاولة أخرى من العويران الذي سدد وتصدى لها الحارس على دفعتين دون أن تجد المتابع.
ومع مرور الوقت كانت المحاولات الشبابية المتسرعة تضيع بسهولة الأمر الذي أدى إلى أن تكون النهاية في غير صالح الشباب الذي خسر اللقاء وبالتالي ذهبت كأس السوبر الآسيوية لسامسونج.
من المباراة
حكم اللقاء التايلندي كان متحاملاً على الفريق الشبابي وجامل الكوريين كثيراً.
المدرب آرثر فلهو يتحمل جزءاً كبيراً من الخسارة بابقائه على الحاسي بجانبه وابعاده لكماتشو المحترفين والزج بذعار والقنات اللذين لم يكونا في مستوى اللقاء.
لا زال حارس المرمى الشبابي راشد المقرن يهدر مجهود لاعبي الفريق بخروجه غير المؤقت وتحمله الواضح لهدفي اللقاء.
الشيحان لم يظهر كما كان في اللقاء السابق لقاء الذهاب فكانت الخسارة متوقعة.
الثقة المفرطة التي كان عليها لاعبو الشباب تسببت في ضياع اللقب الذي كان في متناول اليد.
الدفاع الشبابي بحاجة ماسة لمراجعة حساباته وإلا تسبب في خسائر الفريق في المنافسات القادمة.
|
|
|
|
|