|
| الريـاضيـة
*
* المنامة سعود عبدالعزيز:
رفع منتخبنا الوطني رصيده إلى أربع نقاط عقب فوزه مساء أمس على منتخب العراق بهدف دون مقابل سجله عبيد الدوسري في الدقيقة «43» من الشوط الأول في اللقاء الذي جمع بين المنتخبين على ملعب استاد البحرين الوطني في المنامة ضمن لقاءات المجموعة الأولى للتصفيات النهائية المؤهلة لكأس 2002م.
بدأ منتخبنا بتشكيلة ضمت الخوجلي، الدوخي، خليل، سليمان ،عبدالغني، نور، الواكد،سعد الدوسري، سامي الجابر، الشيحان، عبيد، وبطريقة لعب «442» تتحول إلى «433»، بتقدم سامي الجابر خلف المهاجمين وهدف الجوهر من هذا الأسلوب لايجاد توازن دفاعي هجومي وكان التنفيذ الميداني مقبولاً وان لم يصل إلى المستوى المطمئن الذي يطمح إليه الجميع.
سيطرة سعودية
شهد الشوط الأول سيطرة ميدانية سعودية وفرض لاعبو منتخبنا اسلوبهم على المنتخب العراقي الذي تراجع إلى الخلف مجبراً لعدم قدرة لاعبيه على مجاراة المنتخب السعودي الذي قدم لاعبوه مستوى مقبولاً قياساً بالظروف الفنية التي صاحبت ظروف الاستعداد لهذا اللقاء وبدأت الهجمات السعودية المهددة للمرمى العراقي في الدقيقة 18 التي شهدت انطلاقة سامي الجابر خلف تمريرة طولية كانت اقرب للمدافع العراقي غير ان سامي تعمد شده إلى الوراء فسيطر على الكرة إلا ان الحكم الصيني لوجن انتبه لذلك واحتسب خطأ على سامي وعند الدقيقة 27 استلم عبيد الدوسري كرة ساقطة من سامي خلف المدافعين وسيطر عليها بثقة وبراعة وتجاوز احد المدافعين وخدع الحارس بحركة ماهرة فسقط الأخير على الأرض وكان الجميع ينتظر أن يسكن عبيد الكرة في المرمى لكنه تباطأ ثم سدد ارضية ارتطمت بقدم الحارس الساقط على الأرض ومن خلفه متوسطا الدفاع اللذان تقاسما طرفي المرمى لتغطيته الا ان الكرة اختارت تجاوز العارضة إلى ضربة ركنية وعند الدقيقة 32 توغل أحمد الدوخي من جهة اليمين وحول كرة عرضية عالية اعترضها عبيد برأسه الا ان الكرة اعتلت العارضة مرة أخرى وكان مساعد الحكم قد اشار إلى وجود عبيد في حالة تسلل وفي الدقيقة 37 اشرك مدرب العراق لاعبه المخضرم ليث حسين بدلاً عن أحمد عبدالله المصاب وفي الدقيقة 42 مرر سامي كرة قصيرة للشيحان الذي استلم الكرة بقدمه اليسرى وبحركة سريعة تجاوز المدافع العراقي مجهزاً الكرة لنفسه وسدد بقوة ارتدت من الحارس للمندفع خلف الكرة سامي الجابر الا ان مدافعي العراق انقضوا على الكرة وابعدوها لرمية جانبية.
هدف المباراة ل «عبيد»
مع نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول ومن كرة بدأت من ضربة مرمى للمنتخب السعودي تصل بتمريرة طويلة أمامية إلى الشيحان الذي اندفع لمتابعة الكرة ليواجهه مدافع المنتخب العراقي حيدر محمود الذي شارك لابعادها قبل ان يسيطر عليها الشيحان إلا ان الكرة اتجهت لعبيد الدوسري الذي استلم الكرة بمهارة وتجاوز المدافع الملازم له ولم يبق امامه سوى مدافع واحد «شد» انتباهه للجهة اليسرى الشيحان الذي انسحب بذكاء إلى جهة اليمين منتظراً تمريرة عبيد فاحتار مدافع العراق هل يواجه عبيد بالانقضاض عليه أم يتجه لتغطية الشيحان ام يختار «الحياد»، واختار الحل الأخير ولا «لوم» عليه وكذلك اصابت الحيرة حارس المرمى الذي «مال»، مع زميله المدافع يساراً ثم يميناً ثم استقر قراره على خير الأمور «الوسط»، وفي هذه الأثناء التي سيطرت فيها الحيرة على الجميع كان عبيد هو الوحيد الذي يملك كل الخيارات ولأنه يملك من المهارة ما يكفي «اختار ولم يحتار» فأرسل كرة أرضية زكية إلى حيث لا يمكن أن تصل قدم مدافع أو يد حارس مسجلاً هدف الفوز السعودي الوحيد الذي اعاد منتخبنا لاجواء المنافسة من جديد مترجماً بذلك سيطرة منتخبنا على أجواء الشوط الأول.
الشوط الثاني
شارك ماطر بدلاً من الواكد المصاب وكذلك العراقي هشام محمد بدلاً عن حسان فايز والسويد بدلاً من عبيد الدوسري في اوقات متفاوتة من بداية الشوط الثاني ولم يطرأ على احداث هذا الشوط ما يشير إلى إمكانية تحقيق التعادل للمنتخب العراقي فقد استمرت سيطرة منتخبنا وحصلت له أكثر من فرصة لم تستثمر ومنها الكرة التي تابعها سامي بجسارة وخطفها قبل ان يتمكن منها الحارس العراقي إلا أن الكرة طالت عليه فسيطر عليها بصعوبة وارسلها أرضية في الزاوية البعيدة إلا أن القائم اعترضها واعادها إلى داخل الملعب لتسير ببطء على خط المرمى دون متابعة حتى انقض عليها الحارس وامسك بها وعند الدقيقة 83 خرج سامي المرهق وشارك بدلاً عنه محمد الخليوي لتضييق المساحات الخلفية على مهاجمي العراق وفي الدقيقة 87 يمرر ماطر كرة امامية خلف المدافعين للشيحان الذي لم يكن متسللاً لحظة انطلاق الكرة إلا أن مساعد الحكم رفع رايته دون وجه حق معطلاً هدفا سعوديا ثانيا.
|
|
|
|
|