أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 2nd September,2001 العدد:10566الطبعةالاولـي الأحد 14 ,جمادى الآخرة 1422

القرية الالكترونية

الشركة لم تعقب . . مسلمون يرفعون دعوى قضائية ضد أمريكا أون لاين لإهانة الإسلام
الشركة لم تقم بمحاولة لوقف الهجوم الذي يتعرض له الدين ولا الأشخاص
* الجزيرة خاص:
يرفع عدد من أصحاب ومرتادي غرف المحادثات Chat على الإنترنت قضية ضد الشركة العملاقة أمريكا أون لاين بتهمة السماح لمعاديي الإسلام من التمادي ومواصلة مهاجمة الدين الإسلامي من خلال غرف المحادثات الخاصة بالشركة والمخصصة لذوي الاهتمام الإسلامي.
وتدعي القضية المرفوعة أن الشركة خالفت شروطها لخدمة المحادثات والتي تنص على منع التهجم اللفظي أو المكتوب في غرفها وبالتحديد السماح لعبارات مهينة ضد الإسلام بالظهور في غرف محادثات مثل «القرآن» وتصديق الإسلام. وتم اطلاق القضية في محكمة تابعة لشرق فيرجيينيا في الأسكندرية وتحاول الحصول على أمر بمنع مثل هذه الإهانات اللاإسلامية وكذلك الحصول على تعويض لم يحدد حتى الآن.
ويقول المحامون أن أكثر من 20 إهانة صدرت ضد المسلمين والإسلام وعندما تقدم أحد الأشخاص بمذكرة للشركة يحثها على منع مثل هذه الإهانات لم تقم الشركة بفعل أي شيء وعندما قام المحامون في شهر يونيو الماضي للتفاهم مع شركة أمريكا أون لاين رفضت الشركة أي محادثات ورفضت فعل أي أمر بالمقابل وتضمنت العبارات إساءة للذات الإلهية وكذلك بالمسلمين ويطالب المحامون الشركة بردة فعل مشابهة لتلك التي صدرت عنها عندما ظهر في محادثاتها عبارات وشعارات ضد اليهود في وقت سابق من هذا العام والتي قامت الشركة على إثرها بإغلاق حسابات مصدري تلك الشعارات والإهانات.
ويقول بعض الأشخاص والمحامون أن المضايقات استمرت بالرغم من أن الشركة تعلم بذلك وإن كانت قد قامت بعمل أي شيء فهو لم يكن كافيا لوقف مثل هذه المضايقات بالاستمرار ولقد حاربت الولايات المتحدة العنصرية في السابق ضد السود أوالأفارقة الأمريكان كما يطلق عليهم هناك ولا زالت حتى الوقت الحالي تحارب بكل ما أوتيت من قوة العنصرية ضد اليهود ولهذا يتوجب على أمريكا أون لاين كشركة أمريكية محاربة العنصرية ضد الإسلام كأقل حق لمستخدمين ومشتركين في خدمات هذه الشركة.
وحاولت العديد من الجهات الإعلامية في الولايات المتحدة الحصول على تعقيب أو توضيح من الشركة الأمريكية ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل ولم يتوفر أحد للتعقيب على الموضوع.
من جهة أخرى يمكن متابعة هذه القضية من خلال موقع العلاقات الأمريكية الإسلامية على الإنترنت على العنوان التالي:
www.cairnet.org

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved