| الاولــى
*
* القاهرة مكتب الجزيرة
ريم الحسيني بيروت
دمشق عبدالكريم العفنان واس :
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رسالة إلى أخيه فخامة الرئيس بشارالأسد رئيس الجمهورية العربية السورية في إطارالتشاور المستمر بين المملكة العربية السعودية وسوريا.
وقام بتسليم الرسالة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية خلال استقبال فخامة الرئيس السوري لسموه أمس.
وحضر الاستقبال معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية السوري ناصر قدور وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دمشق الدكتور بكر عبدالله بن بكر.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية قد أبلغ الصحفيين عند وصوله إلى دمشق أمس في زيارة لسوريا أنه يحمل رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الى فخامة الرئيس السوري بشار الأسد.
وأفاد بأنه نقل رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الى فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية خلال لقائهما في وقت سابق أمس في القاهرة.
وأوضح سموه أن الرسالتين تتعلقان بالتشاور والتنسيق المستمرين بين المملكة والبلدين الشقيقين مشيرا الى أن الأوضاع العربية تتطلب هذا النوع من التشاور خاصة بين هذه الدول التي لها علاقات متميزة وكانت دائما في الطليعة على صعيد التنسيق والتشاور وتبصر أفضل الطرق لحفظ مصالح الأمة العربية.
وشدد سموه على أن العمل والتنسيق مطلوبان سواء أكان هناك لقاء قمة عربي أم لا مشيرا الى انعقاد القمة العربية بشكل دوري.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل قد التقى الرئيس المصري حسني مبارك في الاسكندرية قرابة الساعة حيث بحثا الوضع في الأراضي المحتلة والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وسبل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني كما بحث سمو وزير الخارجية الآخر تطورات الموقف في منطقة الشرق الأوسط.
واطلع الرئيس مبارك سمو الأمير سعود على نتائج اتصالاته في الفترة الماضية ومباحثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد.
كما اطلع سمو وزير الخارجية الرئيس مبارك على نتائج الاتصالات التي تجريها المملكة في هذا الشأن وكان الرئيس مبارك قد بحث مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات آخر تطورات الوضع في المنطقة وما يحدث من اعتداءات إسرائيلية مستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
ويواصل صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية جولته العربية والتي يسلم خلالها رسائل من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفظهما اشلله الى قادة الدول التي يزورها في إطار الجهد السعودي الهادف الى تنسيق الجهود العربية حول القضية الفلسطينية والسعي الجاد لوقف العدوان الإسرائيلي المتصاعد على الشعب الفلسطيني بما فيها الجهود السعودية التي تبذلها المملكة لدى الأطراف الدولية الفاعلة وبخاصة الأمريكية. وتأتي جولة سمو وزير الخارجية التي شملت أمس القاهرة ودمشق واليوم بيروت وعمان عقب المباحثات التي أجراها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يوم الأحد الماضي والتي بحث فيها وسائل الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني ومواجهة العدوان الإسرائيلي.
على ذلك استقبل دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الليلة الماضية فى بيروت صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.
وحضر اللقاء وزير الخارجية اللبناني محمود حمود ومدير الإدارة العربية بوزارة الخارجية الدكتور خالد الجندان.
وعقب اللقاء قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل للصحفيين: نقلت لدولة الرئيس واليوم سأنقل ان شاء الله لفخامة الرئيس اميل لحود رسالتين من خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد تتعلقان بالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح سموه ان الرسالتين تأتيان فى إطار التشاور والتنسيق بين الدول العربية الشقيقة. وقال سموه لا أحتاج أن أصف سوء الوضع في المنطقة وما ينبئ به من مهام جمة تتطلب منا التشاور المستمر.
وأردف سموه قائلاً: لمست اليوم تطابقا في الآراء حول مجمل القضايا التي بحثت وأنا متأكد اننا سنلمس في اجتماعنا بفخامة الرئيس اليوم نفس التطابق والتوجه وسأنقل ما سمعته في هذا البلد العزيز لقادة المملكة. وردا على سؤال حول رؤية المملكة للحل المناسب والسريع لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني أجاب سموه قائلاً: بتطبيق الاتفاقات التي نفذت وان يحمل ذو المسؤولية مسؤولياته ولا يحمل الفلسطيني أكثر مما يحتمل.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل قد وصل في وقت سابق من الليلة الماضية الى لبنان وكان في استقبال سموه لدى وصوله السفير أحمد شماخ مندوبا عن وزارة الخارجية اللبنانية والقائم بأعمال سفارة المملكة لدى لبنان عبدالرحمن البخاري والملحق العسكري السعودي لدى لبنان وسوريا العميد الركن أحمد السويد.
واطلع عرفات الرئيس مبارك على نتائج زيارته للمملكة العربية السعودية ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وكذلك نتائج مباحثاته في عمان كما أطلعه مبارك بدوره على نتائج اتصالاته مع الرئيس السوري بشار الأسد في زيارته لسوريا مؤخرا.
وفي تحرك موازٍ بعث صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني برسالة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن الرسالة تتعلق بالتشاور حول المستجدات والتطورات العربية الراهنة وفي مقدمتها التطورات الجارية في فلسطين المحتلة في ضوء تصاعد العدوان الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني وانتهاك المقدسات الإسلامية. كما تناولت الرسالة العديد من القضايا والموضوعات التي تهم العلاقات الأخوية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها لما يخدم المصالح المشتركة للشعبين السعودى واليمني. وقام بنقل الرسالة صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفير المملكة بواشنطن وذلك خلال استقبال فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لسموه أمس في صنعاء. وخلال المقابلة حمل فخامة الرئيس علي عبدالله صالح سمو الأمير بندر بن سلطان نقل رسالة جوابية لأخيه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني متمنيا للعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين اطراد التقدم والازدهار.
وقد أكد الرئيس اليمني خلال اللقاء على أهمية استمرار التشاور بين قيادات الأمة العربية إزاء الأوضاع العربية وما يعانيه الشعب الفلسطيني من أعمال إرهاب وتنكيل وبطش وحصار من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.
وأشار الى أهمية توظيف العلاقات والمصالح العربية والتحرك العربي الجماعي من أجل وقف ذلك العدوان وحماية المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى الشريف مؤكدا على ضرورة دعم انتفاضة الأقصى ونضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
وذكرت مصادر دبلوماسية عربية في صنعاء لوكالة فرانس برس ان الرسالة تتعلق ب«التحرك السعودي لمحاولة التقريب بين القيادة الفلسطينية والإدارة الأمريكية» وتكثيف الضغوط العربية لوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني. واشارت هذه المصادر الى «حرص القيادة السعودية على إطلاع القادة العرب على طبيعة التحرك السعودي ووضعهم في الصورة من كل تفاصيله».
حضر المقابلة سمو الأمير فيصل بن تركي وسفير خادم الحرمين الشريفين بصنعاء محمد بن مرداس القحطاني ومن الجانب اليمني وزير الدولة أمين عام رئاسة الجمهورية عبدالله حسين البشيري وعبدالوهاب الحجري سفير اليمن بواشنطن.
وكان صاحب السمو الملكي الامير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز قد وصل أمس الثلاثاء إلى صنعاء وصرح سموه لدى وصوله إلى صنعاء ظهر أمس الثلاثاء بأن الرسالة التي يحملها تتعلق «بالتشاور بين القيادتين في البلدين حول القضايا العربية والهموم الراهنة العربية والإسلامية».
وقد غادر صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز صنعاء أمس بعد زيارة قصيرة للجمهورية اليمنية.
وكان في وداع سموه بمطار صنعاء وزير الدولة أمين عام رئاسة الجمهورية اليمنية عبدالله بن حسين البشيري ومندوب عن تشريفات رئاسة الجمهورية وسفير خادم الحرمين الشريفين بصنعاء محمد بن مرداس القحطاني.
|
|
|
|
|