رئيس التحرير : خالد بن حمد المالك

أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Friday 7th September,2001 العدد:10568الطبعة الثـالثة الجمعة 19 ,جمادى الآخرة 1422

الاولــى

عرفات يطلب تأجيل اللقاء مع بيريز إلى ما بعد الاجتماع الوزاري العربي
استشهاد 2 في عملية اغتيال فاشلة لقائد فلسطيني ومقتل جندي إسرائيلي
* * نابلس الوكالات :
استشهد فلسطينيان أمس برصاص الجيش الاسرائيلي و نجا كادر من فتح هو المستهدف من هجوم بالمروحيات امس في طولكرم و قد حملت السلطة الفلسطينية الحكومة الاسرائيلية مسؤولية التصعيد والاستمرار في أعمال القتل .
واكدت مصادر أمنية فلسطينية ان مروحيات عسكرية اسرائيلية قامت امس الخميس بقتل ناشط من حركة فتح وآخر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجرح خمسة فلسطينيين آخرين بينهم كادر في فتح قال الجيش الاسرائيلي انه كان المستهدف من الهجوم الذي نفذ في طولكرم شمال الضفة الغربية. وقالت المصادر ان «مروحيات عسكرية اسرائيلية اطلقت ثلاثة صواريخ على سيارة مدنية كان بداخلها عمر صباح «26 عاما» وهو من نشطاء الجبهة الشعبية ومصطفى عنبس «22 عاما» وهو من حركة فتح مما أدى الى استشهادهما داخل منطقة مشمولة تماما بالحكم الذاتي» بالقرب من مخيم نور شمس قريبا من مدينة طولكرم.
واضافت المصادر ان الهجوم كان يستهدف رائد الكرمي أحد نشطاء حركة فتح الذي أصيب في عينه ونجح في الهروب من السيارة التي تعرضت لثلاثة صواريخ.. فيما أصيب حازم خطاب الذي كان موجودا داخل السيارة اضافة الى ثلاثة من المارة.
واكد الجيش الاسرائيلي في بيان ان إحدى مروحياته نفذت هجوما في طولكرم في الضفة الغربية أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين، لكنه قال ان كادر حركة فتح المستهدف أصيب ولم يقتل في الهجوم.واعترف الجيش الاسرائيلي بفشله في اغتيال رائد الكرمي .
وقالت مصادر فلسطينية ان كادر حركة فتح المستهدف رائد الكرمي أصيب إصابة خفيفة في عينه ولم يقتل في الهجوم.
ووزع الناطق العسكري الاسرائيلي بيانا على الصحافيين أعلن فيه عن مهاجمة قوات الامن الاسرائيلية والجيش في عملية مشتركة رائد محمد الكرمي وآخرين من خليته. وقال بيان الجيش الاسرائيلي «ان رائد الكرمي من مواليد عام 1974 وهو من سكان مدينة طولكرم ويعمل في هذه الايام على تنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية ومنذ اكتوبر تشرين اول الماضي وهو يقوم بالمشاركة في اطلاق نار مما ادى الى اصابات وقتل مدنيين ومجندين اسرائيليين».
وعدد البيان تفاصيل العمليات التي شارك فيها رائد الكرمي وأعطى أسماء الجرحى والقتلى الاسرائيليين الذين سقطوا نتيجة نشاطاته العسكرية.
على الصعيد نفسه قتل جندي اسرائيلي أمس برصاص اطلقه فلسطينيون اسفر ايضا عن اصابة جندية بجروح خطرة بينما كانا في الجانب الاسرائيلي شمال مدينة طولكرم الخاضعة للحكم الذاتي في الضفة الغربية.
ووقع الهجوم بالقرب من الخط الاخضر الذي يفصل اسرائيل عن الاراضي الفلسطينية التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
وقد نقلت الجندية التي اصيبت في صدرها الى مستشفى هليل يافي في الخضيرة شمال اسرائيل. حيث وصفت حالتها بأنها «خطرة للغاية».
هذا وقد حملت السلطة الفلسطينية امس الحكومة الاسرائيلية مسؤولية التصعيد العسكري والاستمرار في اعمال القتل والاغتيال وعمليات القصف .وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات «اننا نحمل حكومة اسرائيل مسؤولية هذا العدوان والتصعيد العسكري والاستمرار في اعمال القتل والاغتيال الذي تواصله رغم الجهود الدولية المبذولة».
من جهته قال نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي للصحافيين بغزة معلقا على حادث امس «هذه جريمة قتل بدم بارد وتمثل امتدادا لجرائم سابقة يقوم بها ويأمر بها شارون شخصيا وهي محاولة جديدة لإفشال الوصول الى أي تسوية سياسة في هذه الفترة ولقاء الرئيس عرفات مع بيريز».
واضاف شعث «هي محاولة لفرض الحل العسكري الذي لن يؤدي الا للمزيد من القتل والدمار ولا يستطيع شارون ان يوهن الانتفاضة بهذه الجرائم او يوهن عزيمة شعبنا في مقاومة العدوان».
ومن جانب آخر ذكر أمس ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طلب «تأجيل البت» بشأن موعد لقائه المرتقب مع وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز الى ما بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد في القاهرة الاحد المقبل.
وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني الدكتور نبيل شعث ان «الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طلب تأجيل البت بشأن موعد لقائه مع وزير الخارجية الاسرائيلي بيريز الى ما بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب».
ونقلت اذاعة صوت فلسطين الناطقة باسم السلطة الفلسطينية عن شعث قوله «نحن لا نريد لقاء يبحث في اجراءات أمنية فقط بل نريد ان يحمل بيريز معه تفويضا كاملا للتحدث في العمق والتحرك السياسي لانهاء جذور المشكلة ».وأعلن وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز أمس الخميس في مدينة تشرنوبيو المطلة على بحيرة كومو شمال ايطاليا ان لقاء سيجمعه بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الاسبوع المقبل في الشرق الاوسط على ان يليه لقاءان آخران في موعدين ومكانين لم يحددا بعد.
وقال بيريز لدى وصوله مساء أمس الخميس الى تشرنوبيو حيث اجرى لقاء مع نظيره الايطالي ريناتو روجيرو سنلتقي على الارجح الاسبوع المقبل.
واضاف ردا على سؤال لاحد الصحافيين ان اللقاء سيعقد في الشرق الاوسط من دون اعطاء المزيد من الايضاحات.
واوضح انه من المقرر بعد ذلك عقد لقاءين آخرين مضيفا لم نحدد مكان وزمان انعقادهما.
وقال ايضا سنعقد ثلاثة اجتماعات الواحد تلو الآخرمضيفا ان الاول سيعقد على الارجح الاسبوع المقبل ثم بعد فترة نعقد الاجتماعين الآخرين.
ووضع الفلسطينيون أمس الخميس ثلاثة شروط لعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز وهي وجود «تفويض واضح» لدى بيريز و«التحضير الجيد» وادراج المسائل السياسية على جدول الاعمال.
وقال وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث خلال مؤتمر صحافي في غزة ان تحديد «المكان والموعد ما يزال يتطلب المزيد من العمل» متهما رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بانه يشكل العقبة الرئيسية امام هذا اللقاء.
واضاف شعث لكي يعقد هذا اللقاء يفترض وجود تفويض واضح من شارون لبيريز (...) وتحضير جيد (...) ودليل واضح على ان هذا اللقاء سيتناول ايضا المسائل السياسية وليس فقط المسائل الامنية.
وتابع: من الواضح ان ما يقوله ويفعله شارون هو الذي يثير قلق عرفات حول جدوى هذا اللقاء مضيفا ان المشكلة ليست بشيمون بيريز (...) انها ارييل شارون.
وقال: حين يقول انه سعيد جدا بان هذا اللقاء لم يعقد، كيف يمكن للرئيس عرفات ان يتوقع وجود اي رغبة لديه باعطاء تفويض لبيريز؟

أعلـىالصفحةرجوع




[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][البحث][الجزيرة]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved