|
| الريـاضيـة
* الدوحة (أ ف ب):
أعلن امين عام الاتحاد القطري لكرة القدم سعود المهندي امس تعيين كامبوس مدرباً لقطر خلفا للبوسني جمال حاجي المستقيل من منصبه.
واتخذ الاتحاد القطري قراره بعد اجتماع برئاسة رئيسه الشيخ خليفة بن حسن ال ثاني وتقرر قبول استقالة كان تقدم بها حاجي وتعيين كامبوس بدلا منه لاكمال المهمة مع المنتخب في المباريات المتبقية له من تصفيات الدور الثاني المؤهلة الى مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
واوضح المهندي كان حاجي تقدم باستقالته عقب الخسارة أمام اوزبكستان في طشقند 12 لكن الاتحاد طلب التريث في هذه الاستقالة، وتابع: لكن بعد التعادل مع الصين 11 في الدوحة، عقد مجلس ادارة الاتحاد اجتماعا ووافق على الاستقالة. وثمن المهندي شجاعة حاجي بالاستقالة التي تقدم بها والجهود التي بذلها منذ تسلمه مهمة الاشراف على المنتخب. ويلم كامبوس جيدا بالكرة الاسيوية بشكل عام والخليجية بصورة خاصة، واختاره الاتحاد القطري لهذه المهمة في منتصف التصفيات لمعرفته بالكرة القطرية والمنتخبات الخليجية اذ سبق له ان عمل في عدة دول خليجية ويدرب الريان حاليا.
وعمل كامبوس مساعدا لمدرب منتخب الكويت عام 1984 البرازيلي لوبيز، ثم تسلم منتخب الكويت للناشئين (دون 16 سنة) عام 1990، وفي العام التالي انتقل لتدريب فريق الشباب السعودي وحقق معه انجازا بقيادته الى احراز لقب بطل دوري خادم الحرمين الشريفين للمرة الاولى في تاريخه. وعاد كامبوس الى الكويت مدربا للمنتخب الاول عام 1992 وقاده في دورة كأس الخليج الحادية عشرة التي اقيمت في قطر لكنه اقيل في نهايتها بعد ان حلت الكويت في المركز الخامس، وعاد بعد ذلك الى السعودية فاشرف على اتحاد جدة والشباب مجددا ويتولى الادارة الفنية للريان القطري حاليا.
وبات حاجي الضحية الرابعة على صعيد المدربين منذ انطلاق مباريات الدور الثاني من التصفيات الاسيوية، حيث كان اليوغوسلافي سلوبودان سانتراتش اول المغادرين بعد ان اقاله الاتحاد السعودي وعين ناصر الجوهر بدلا منه. ولحق به العراقي عدنان حمد الذي خلفه الكرواتي رودولف بيلين في تدريب العراق، ثم الاماراتي عبدالله الصقر وخلفه الهولندي تيني ريخس في تدريب الامارات.
|
|
|
|
|