استغرب الأمير عبدالرحمن بن سعود رئيس نادي النصر ما أثارته بعض الأقلام عن حادثة منع الجهاز الفني لفريق النصر لكرة القدم بين شوطي لقاء النصر وشقيقه نادي الأنصار على ملعب مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة.
وقال سموه: إن الجهاز الفني المساعد المكون من إداري الفريق وأخصائي العلاج الطبيعي والمدلك ومدرب الحراس كانوا يتابعون المباراة من المكان المخصص لهم في منصة الملعب وبعد نهاية الشوط الأول كان لزاماً عليهم وكعادة الجهاز الفني الدخول إلى غرفة لاعبي الفريق حيث يقوم أخصائي العلاج الطبيعي والمدلك بأداء واجبهما في مساعدة اللاعبين وعلاجهم وكذلك مدرب الحراس الذي ينبغي ان يتوجه إلى حارس الفريق لتوجيهه وإسداء التعليمات له فيما يخص أحداث الشوط الأول إلا ان مدير مكتب المدينة حمد الشريف منع الجهاز الفني من الدخول بحجة ان النظام لا يسمح بذلك رغم ان النادي قد لعب في هذا الاستاد مع شقيقنا نادي الأنصار وأحد عدة مباريات ولم نجد هذا التصرف الغريب من مسؤولي الملعب أو مدير المكتب كما هو الحال لبقية ملاعب المملكة وبودي ان أسأل لماذا الملاعب التي نلعب فيها المباريات لا تطبق هذا النظام إذا كان بالفعل يتم المنع فهل ترى كل مسؤولي الملاعب في المملكة على خطأ ومدير مكتب المدينة هو وحده على صواب أم ان العكس صحيح؟؟
رغم ان الجهاز الفني وكما أكد مدير المكتب الشريف في تصريحاته أنهم قد عادوا ثانية إلى موقعهم بعد نهاية استراحة ما بين الشوطين مما يعطي دلالة واضحة ومؤكدة على أنهم قاموا بعملهم في استراحة ما بين الشوطين وعادوا ثانية لمواقعهم بكل هدوء وان نزولهم إلى غرفة اللاعبين جاء لأداء واجبهم المناط بهم والذي من أجله تم التعاقد معهم.
ويضيف سموه قائلاً: إننا نستغرب هذا الموقف خاصة وان نادي النصر بجميع منسوبيه هم أول الحريصين على اتباع الأنظمة الا ان السؤال الذي يطرح نفسه كثيراً هو: لماذا وجدنا هذا التعامل من مدير مكتب المدينة؟ رغم ان النصر لعب في عدة مناطق من المملكة ولم يجد هذا التعامل وبهذه الطريقة التي اتبعها حمد الشريف مع النصر بل إننا نجد من المسؤولين في الملاعب الرياضية الأخرى كل تعاون وتابع سموه: اقول إن هذه الحادثة تعيدنا إلى الوراء قليلاً لما حدث في الموسم الماضي من مدير مكتب المدينة تجاه رئيس نادي الاتحاد الشقيق الاستاذ/ أحمد مسعود الذي واجه موقفاً مماثلاً وبصورة تعطي التأكيد ان مدير المكتب يتصرف من محض إرادته تجاه مسؤولي الأندية الضيوف على طيبة الطيبة دون تقدير لمسؤولي ومرافقي الأندية الذين يحضرون المباراة لأداء واجبهم مع الفريق.
وأضاف سموه قائلاً: كنا نتوقع في نادي النصر ان يبادر مدير المكتب بالقيام باعتذار تجاه ما بدر منه إلا أننا للأسف فوجئنا به يرمي بأخطائه على الآخرين مستعطفاً بعض الأقلام التي تسعى للإساءة لنادي النصر وكأنه يطبق المثل القائل (ضربني وبكى وسبقني واشتكى) مؤكداً سموه على ان نادي النصر ليس ضعيفاً وسيقدم كافة الوقائع إذا اضطر لذلك لاتحاد كرة القدم لاتخاذ ما يرونه مناسبا في هذه الحادثة التي نتمنى ألا تتكرر مع نادي النصر أو مع غيره من أشقائنا في الأنديه الأخرى. واختتم سموه حديثه بقوله إن السؤال الذي يفرض نفسه على الجميع وبإلحاح:
لماذا لا يحدث مثل هذا الأمر إلا في استاد مدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية وبالذات في عهد تولى فيه مدير مكتب المدينة حمد الشريف مسؤوليات إدارة الاستاد؟!