|
| محليــات
* جدة واس:
نوه صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية بما يلقاه البرنامج من دعم كبير ومتواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله.
وقال سموه في تصريح صحفي عقب افتتاحه الاجتماع الأول للهيئة التأسيسية لمشروع مركز خدمة المعوقين بصرياً أمس «إن النظام الأساسي للمركز في نهايته وقريبا يرفع للجهات المختصة بالمملكة لأخذ الرخصة القانونية له». وأوضح ان مثل هذه المشروعات تحتاج إلى اهتمام خاص حيث ان تكلفتها كبيرة وإدارتها تتطلب تكاتفا في الجهود وخبرات متعددة ومتنوعة حتى تقوم بمهامها على الوجه المرضي.
وأشار سموه إلى أن المركز سوف ينشأ في جدة بالمملكة العربية السعودية ومنها بمشيئة الله تعالى تمتد جهوده إلى بقية الدول العربية.
ولفت سموه في نهاية تصريحه إلى العلاقة الوثيقة التي تربط بين البنك الإسلامي للتنمية وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية وسيكون هناك تعاون كبير بين البنك ومشاريع البرنامج التي منها إقامة هذا المركز من حيث الدعم المادي والخبرات التي تخدم نشاطات المركز.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية قد ترأس أمس الاجتماع الأول للهيئة التأسيسية لمشروع مركز خدمة المعوقين بصريا وذلك بفندق مريديان بجدة.
وبعد أن بدئ الاجتماع بالقرآن الكريم ألقى رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي كلمة رحب فيها بصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز والحضور.
وأشار إلى ان فكرة هذا المشروع حظيت بمباركة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز وجعلها سموه ضمن أولويات اهتمام برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية إذ انه سيخدم عدداً من المعاقين بصريا من الذكور والإناث من مختلف الأعمار بالمملكة.
وأوضح ان الهدف من هذا المشروع الخيري هو الحد من العوائق التعليمية والاجتماعية والوظيفية للمعاقين بصريا وتقديم الحلول العلمية والعملية لهم باستخدام معطيات التقنية الحديثة إلى جانب مساهمة المشروع في مكافحة أمية المعاقين بصريا وتدريبهم على استخدام التقنية ليتمكنوا من قراءة النصوص وتعلم مهارة الطباعة واستخدام الدوائر التلفزيونية المغلقه في القراءة وتوفير المطبوعات بطريقة برايل وقراءة البريد الالكتروني. وبين ان المركز سيتضمن عدداً من الأقسام الفنية والطبية والاجتماعية والثقافية والصناعية بالإضافة إلى قسم للبحوث والمتابعة والتطوير.
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية كلمة بيّن فيها ان مشروع الهيئة التأسيسية العليا لخدمة المعاقين بصريا هو من المشروعات الرائدة في المملكة متمنيا سموه له النجاح والتوفيق. وأشاد سموه بمساهمة البنك الإسلامي للتنمية والقطاع الخاص في المشروع الذى يخدم الإنسان العربي والسعودي داعيا الجميع إلى تقديم الدعم لهذا المشروع والدفع به إلى الأمام. وأكد سموه استعداد برنامج الخليج العربي لدعم هذا المشروع فنيا وإداريا ومعنويا مشيرا الى ان برنامج الخليج العربي كان قد ساهم في مشاريع متعددة وقدم حوالي ستة ملايين دولار للأطفال المعاقين بفئاتهم على مستوى الهيئات الأهلية في الدول العربية إلى جانب تنفيذ ثمانمائة مشروع في مائة وسبع وعشرين دولة من دول العالم الثالث في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية في المجالات الصحية وغيرها . عقب ذلك ألقى عضو المجلس التأسيسي لمركز خدمة المعاقين بصريا الدكتور عاكف المغربي كلمة أوضح فيها ان المركز سيشتمل على عدد من الأقسام منها قسم إعادة التأهيل وعيادات تقويم البصر وقسم القراءة والكتابة إلى جانب مجموعة من الفصول الدراسية وورش صناعة العدسات المكبرة.
وبين ان المركز سيقدم للمستفيدين منه الفحوصات الطبية للتقويم البصري وتقديم الإرشادات والتهيئة النفسية عبر مجموعة من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بالمركز وكذلك إعداد المواد التعليمية والارشادية السمعية والبصرية إلى جانب التدريب على استخدام العصى الخاصة بالتحسس في الحركة والتنقل والتدريب على المهارات الإدارية.
بعدها شاهد الحضور فيلما تسجيليا عن أهمية إعادة التأهيل للمعاقين بصريا.
|
|
|
|
|