| متابعة
* بغداد لندن رويترز:
ذكرت صحيفة بابل التي يمتلكها عدي النجل الاكبر للرئيس صدام حسين أمس الخميس ان الولايات المتحدة وحلفاءها سيهاجمون العراق بنفس القوة التي كانت عليها حرب الخليج عام 1991 اذا ماوجدوا مبررا لذلك.
وقالت بابل: ان العراق يجب ان يراقب ويتحسب ويستعد لكل الاحتمالات في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لهجوم انتقامي بعد الهجمات الارهابية التي وقعت على نيويورك وواشنطن الاسبوع الماضي.
وكانت وسائل الإعلام العراقية قد اشادت بالهجمات قائلة ان واشنطن هي التي جلبتها على نفسها نتيجة لسياستها إلا ان بغداد نفت امس الاربعاء ان جهاز مخابراتها التقى باحد المتهمين بخطف الطائرة الاولى التي صدمت احد برجي مركز التجارة العالمي.
وامرت الولايات المتحدة امس بارسال مئة طائرة حربية اضافية الى منطقة الخليج ردا على الهجمات الارهابية التي تعرضت لها في 11 سبتمبر ايلول والتي اسفرت عن سقوط ستة آلاف بين قتيل ومفقود.
وقالت بابل في مقال افتتاحي: اننا في العراق يجب ان نكون في موقف المتفرج ايضا.. المتأني والصابر والمراقب للاحداث.
واضافت الصحيفة: ان الولايات المتحدة وحلفاءها سيراقبون العراق حتى وهم يركزون على افغانستان.
وتابعت ان من وصفتهم بالاعداء سيراقبونهم وفي حالة حدوث أي شيء من طرفنا...سيتم ضرب العراق ليس بمستوى عام 1998 بل قد يكون بمستوى عام 1991.
على الصعيد نفسه ذكرت مجلة جينز العسكرية ان المخابرات العسكرية الاسرائيلية تعتقد ان العراق كان له دور في رعاية الهجمات الانتحارية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الاسبوع الماضي.
وافاد تقرير خارجي نشرته وحدة المعلومات التابعة لمجموعة جينز على موقعها في الانترنت أمس الخميس ان ضباطا في وحدة المخابرات العسكرية الاسرائيلية يعتقدون ان اثنين من اكبر ارهابيي العالم قادا الهجمات.
وحددتهما المجلة بانهما اللبناني عماد مغنية رئيس العمليات الخارجية الخاصة في حزب الله والمصري ايمن الظواهري العضو البارز في جماعة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن.
ونقلت المجلة عن مصدر من المخابرات الاسرائيلية اننا نعتقد ان مدبري عملية هجوم نيويورك هما مغنية والظواهري اللذان حصلا على التمويل والامدادات على الارجح من المخابرات العراقية.
ونفى العراق امس الاربعاء ان يكون مسؤول بالمخابرات العراقية قد اجتمع مع احد المشتبه في قيامهم بخطف احدى الطائرات التى اصطدمت ببرجي مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع الاسبوع الماضي مما اسفر عن مقتل الالوف.
وقال ناجي صبري وزير الخارجية العراقي: الولايات المتحدة وحلفاؤها يعرفون جيدا ان العراق ليس له علاقة من أي نوع بما حدث في الولايات المتحدة وانه ليس له علاقة من اي نوع بالجماعات التي يوجه لها الاتهام حاليا من جانب الولايات المتحدة بارتكاب ما وقع.
ونقل التقرير عن المصادر الاسرائيلية قولها ان ضباطا من المخابرات العراقية قاموا برحلات مكوكية بين بغداد وافغانستان واجتمعوا مع الظواهري خلال العامين الماضيين.
وتابعت المصادر ان الباكستانيين احتجزوا احد الضباط العراقيين في اكتوبر تشرين الاول الماضي بالقرب من الحدود مع افغانستان.
وتابع التقرير وتردد كذلك ان العراقيين اقاموا علاقات وثيقة مع عماد مغنية.
ومضى يقول ان تقارير غير مؤكدة في بيروت تفيد ان مغنية اجرى جراحة تجميل ولم يعد بالامكان التعرف عليه وان الظواهري الذي يعتقد انه مقيم في مصر قد يكون اكبر ممثل لابن لادن خارج افغانستان.
ونقل التقرير عن مصدر من المخابرات الاسرائيلية قوله ان المخابرات العسكرية الاسرائيلية حذرت حلفاء اسرائيل قبل ستة اسابيع من توقع عمل ارهابي ضخم لم يسبق له مثيل.
وكان مغنية العضو في جماعة حزب الله اللبنانيي وراء موجة من الهجمات المناهضة للولايات المتحدة في لبنان في الثمانينيات منها تفجير انتحاري في ثكنات مشاة البحرية الامريكية في بيروت في عام 1983 اسفر عن مقتل 241 من مشاة البحرية والبحارة.
وقاد شبكة من الخاطفين الذين احتجزوا عشرات الامريكيين وغيرهم من الرهائن الغربيين في لبنان لنحو سبع سنوات.
واتهم الظواهري في نيويورك في عام 1999 فيما يتعلق بتفجير السفارتين الامريكيتين في تنزانيا وكينيا في السابع من اغسطس اب عام 1998.
|
|
|
|
|