| الاولــى
*
* القدس المحتلة القاهرة الوكالات:
يبدو ان وقف اطلاق النار بين الفلسطينيين واسرائيل يواجه مصاعب جمة قد تطيح به خصوصا من جهة الانتهاكات الاسرائيلية حيث استشهد فلسطينيان برصاص الجيش الاسرائيلي أحدهم قرب حاجز في قطاع غزة أمس الخميس وآخر استشهد بالخليل يوم أمس الأول فيما أصيب آخر وذلك بعد قليل من اصابة خمسة جنود اسرائيليين بجروح في اطلاق نار بالقرب من مستوطنة في القطاع. وقالت المصادر ان منير مصطفى ابو موسى (33 عاما) استشهد برصاصة في الرأس بالقرب من حاجز بين مستوطنة كفر داروم وتجمع مستوطنات غوش قطيف.
وقال متحدث باسم مديرية الامن العام الفلسطيني لفرانس برس ان الجيش الاسرائيلي أطلق النار فجأة تجاه السيارات المدنية الفلسطينية ما ادى الى استشهاد ابوموسى على الفور دون اي ذنب اقترفه واصابة آخر، وشدد المتحدث على ان الجنود الاسرائيليين فتحوا نيران رشاشاتهم دون مبرر موضحا ان هذا الحادث ليس الاول من نوعه حيث قتل الجيش الاسرائيلي اكثر من فلسطيني على هذا المفترق الذي يسميه المواطنون مع حاجز مفترق المطاحن القريب حاجزي الموت وكان ناطق عسكري اسرائيلي اعلن قبل ذلك اصابة خمسة جنود اسرائيليين بجروح حين اطلق فلسطينيون النار عليهم من سيارة قرب مستوطنة كفر داروم في قطاع غزة وكان مواطنا فلسطينيا قد استشهد يوم أمس الأول بالخليل برصاص الجيش الإسرائيلي
على ذلك فقد تأجل الاجتماع المزمع بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز بعد استشهاد فلسطينيين ومقتل مستوطنة وإصابة خمسة جنود إسرائيليين في كمين وقال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون إن الاجتماع الذي كان قد تم الترتيب له استجابة لوقف لاطلاق النار دعا إليه عرفات الثلاثاءالماضي لن يعقد في خلال ال24 ساعة القادمة كما كان متوقعاً.
وقد كشف السيد ياسر عبدربه وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني في حديث خاص لاذاعة صوت العرب عن انتهاكات اسرائيلية لوقف اطلاق النار.. موضحا ان ما قامت به القوات الاسرائيلية هو تحريك لبعض الدبابات فقط تحت حجة أنهم رفعوا الحصار عن المناطق الفلسطينية.
وقال عبدربه إن الطوق والحصار مازالا قائمين على كل المدن والقرى الفلسطينية.. مجددا التأكيد على أن وقف اطلاق النار لكي يتم يتطلب أمرين أولهما أن تحترم إسرائيل هذا القرار وثانيهما أن تبدأ عملية تنفيذ توصيات لجنة ميتشيل وأن على المجتمع الدولي مسؤولية تنفيذ إسرائيل للخطوات اللاحقة لتنفيذ قرار وقف اطلاق النار.
وقد فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلية صباح امس حظر التجول على عدد من القرى في محيط مدينة قلقيلية بالضفة الغربية وتواصل حصارها على مختلف المدن خلافا لجهود التهدئة التي تبذل على كافة المستويات لتثبيت وقف اطلاق النار الذى اعلن عنه مؤخرا.
وقال راديو صوت فلسطين صباح امس ان حظر التجول يشمل قرى عزون وعتمة وعزبة سمان والاشقر في قلقيلية بالضفة الغربية.
واشار الراديو إلى ان قوات الاحتلال اطلقت قنابل الغاز على الطلبة في مدرسة قرية الاشقر لاجبارهم على مغادرتها واغلقت كافة الطرق المؤدية إلى القرية والقرى المجاورة.
وقال عرفات للصحفيين حول قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون وقف الهجمات والانسحاب من المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية والمسماة «أ» «للاسف لا يوجد انسحاب إسرائيلي وما تم فقط هو انسحاب من منطقة صغيرة في جنين ونرجو أن يتم الانسحاب حسبما اتفقنا عليه في شرم الشيخ وطابا وتقرير لجنة ميتشيل وخطة جورج تينيت الامنية وغيرها من الاتفاقات»، ورغم الهدوء النسبي الذي ساد الاراضي الفلسطينية «الاربعاء»، حيث أكدت مصادر من الجانبين أن هناك تضاؤلاً في عدد العمليات الهجومية قياسا بالاسبوع الماضي، إلا أن استشهاد فلسطيني في الخليل مساء الاربعاء بالرصاص الاسرائيلي ومقتل مستوطنة إسرائيلية صباح امس بالقرب من مستوطنة تقوع قرب بيت لحم قد يؤثر على اتفاق وقف إطلاق النار الذي اشترط شارون استمراره لمدة 48 ساعة قبل الحديث عن استئناف الاتصالات السياسية.
ومن جانب آخر قال مسؤول حدودي مصري ان السلطات الاسرائيلية أعادت فتح معبر رفح الحدودي امس الخميس بعد اغلاقه ثمانية ايام.
وكانت إسرائيل قد اغلقت المعبر بعد يوم من الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الاسبوع الماضي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان السلطات الاسرائيلية ابلغت مصر ببدء تشغيل المعبر أمام المسافرين. ولكنه اضاف ان القرار الاسرائيلي لم يشمل اعادة تشغيل الخط التجاري.
وكانت إسرائيل قد اغلقت المعبر عدة مرات منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية في أواخر سبتمبر من العام الماضي.
|
|
|
|
|