أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 23rd September,2001 العدد:10587الطبعةالاولـي الأحد 6 ,رجب 1422

اليوم الوطني

من رجالات الملك عبدالعزيز.. الشيخ عبدالرحيم بن أحمد الوكيل.. لـ «الجزيرة »:
قلعة بلدة «المويلح» شمالي ضباء كانت مقراً لقوات الملك عبدالعزيز ما بين 1345 1354ه
* تبوك عبدالرحمن العطوي:
ضمن الرجالات الذين عاصروا جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه واستناروا بتوجيهاته الحكيمة وتلقوا أوامره السديدة والتي تنصب على مصلحة الوطن والمواطن ذلك الرجل الذي أمضى في الخدمة أكثر من أربعين عاما كأمير لبلدة المويلح تلك البلدة التي تقع إلى الشمال من محافظة ضباء على بعد 45 كلم ويوجد بها بئران يرجع تاريخهما إلى العصر المملوكي والقلعة التي بها يرجع تاريخها للعصر العثماني وقد بنيت سنة 968 ه وشيدت على طريق الحج.. انه عبدالرحيم بن أحمد الوكيل والذي تقاعد عن العمل في عام 1409ه ولا زال يقيم في هذه البلدة التاريخية .
قلعة المويلح
«الجزيرة» التقت الوكيل وتحدث عن تلك الفترة التي كان فيها أميرا لهذه البلدة بل لا زال يتذكر الحقبة الزمنية التي كان فيها أميرا «للمويلح» في عهد جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه في فترة توطيد الأمن حيث كانت قلعة المويلح مقرا لقوات الملك عبدالعزيز في الفترة ما بين عام 1345ه ولغاية 1354ه وذلك من قبل قادة وامراء الطوارف الذين أرسلهم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله واذكر منهم القائد عبدالله بن محمد العقيل ومحمد بن إبراهيم وإبراهيم الكريديس وعبدالعزيز السقيحي وعبدالله بن إبراهيم بن سلطان وعبدالله المبارك وناصر بن زيد بن هلال والبقية لا يحضرني أسماؤهم الآن وأضاف: إن جلالة الملك عبدالعزيز كان حريصا كل الحرص على مصلحة المواطن ودائم الحرص على تفقد أحوال الفقراء والمساكين وهناك وثائق تاريخية كانت ترسل لنا كأمراء بلدات من أمير ضباء في ذلك الوقت مشاري بن ماضي تتعلق بسؤال الملك الشهم الإنسان الكريم عبدالعزيز بن عبدالرحمن عن أحوال الفقراء في كل شبر فجلالته رحمه الله رغم مشاغله الجسام في زمن التوحيد كان يحرص على المواطن في أقصى الشمال أو الجنوب أو الشرق أو الغرب وهذا ما عهدناه عن جلالته طيب الله ثراه وما صار عليه من بعده أبناؤه على منهج والدهم حفظهم الله وحتى عهدنا الزاهر الذي ننعم بخيراته عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز والذي يكتب له ما قام به ويقوم به من خدمة الإسلام والمسلمين وخاصة الحرمين الشريفين وما شهداه من أعظم توسعة في التاريخ بمداد من ذهب.
القضاء على الفتن
وقال الوكيل في حديثه ل«الجزيرة» : إن جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله قضى على الفتنة والانشقاق التي تعم المنطقة قبل التوحيد وشعرنا بالأمن بعد أن فقدناه وأمن كل مواطن على حاله وعرضه كما تم القضاء على قطّاعين الطرق في ذلك الوقت بفضل من الله ثم بنشر الدعوة الإسلامية والقضاء على الجهل والخرافات والبدع وإنشاء الإمارات في كل مكان والاهتمام بالمواطن والاحتكام لشرع الله منذ توحيد المملكة إلى يومنا هذا.
وأضاف الوكيل: إن جميع الخطابات التي تأتيني من المسؤولين تكون مبنية على توجيهات جلالة الملك وأرفق لكم وثيقة من محافظ السواحل بضباء آنذاك ناصر بن زيد بن هلال المؤرخة في 1345ه وتحديدا في 8/12/1345ه وهي عبارة عن توصية لمراقبة السواحل في ضباء.
وبيّن الوكيل أن جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز موحد هذا الكيان الكبير كان يهتم بالمحافظة على الأمن وترك المواطنين آمنين وأضاف لقد تلقيت خطاب أمير ضباء آنذاك عبدالرحمن المبارك وكان ذلك في العشرين من شهر صفر لعام 1351ه والمتضمنة توجيه خمسين جنديا لينزلوا في قلعة المويلح وذلك لاحتياطات أمنية وقد زودوا بالذخيرة وأرفق لكم صورة من هذا الخطاب وكانت توجيهات أمير ضباء مساعدة هؤلاء الجند إذا احتاجوا المساعدة وتقديم كل ما يحتاجونه وتوفير المياه لهم.
كما أطلع الوكيل «الجزيرة» على بعض الخطابات الهامة التي كانت تصل إليه أثناء عملة بعد وقبل توحيد هذه البلاد الطاهرة.
وعن اليوم الوطني تحدث الوكيل بقوله: انها مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا تذكرنا بسنوات العطاء المتجدد وهي ذكرى عطرة لمؤسس هذا الكيان انه يوم نقل هذه البلاد من حياة التشتت والفقر والظلام إلى حياة الوحدة والعزة والنور ولقد عزز خادم الحرمين الشريفين حفظه الله البنيان الذي شيده جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.
كما تحدث الوكيل عن الزيارة الميمونة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لمحافظة ضباء في عام 1382ه والتقاءه بالمواطنين والاطمئنان على أحوالهم وهي ما تعبر عن العلاقة الوطيدة التي تربط الحاكم بأفراد شعبه منذ تأسيس هذه المملكة حتى يومنا هذا.

أعلـىالصفحةرجوع













[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved