أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنتصحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Monday 24th September,2001العدد:10588الطبعة الثـالثة الأثنين 7 ,رجب 1422

متابعة

سيناريوهات عسكرية لحرب محتملة ضد أفغانستان
* واشنطن / ا ف ب:
تحديد الأهداف ونشر القوات ومعداتها والتنظيم اللوجستي. كلها تحضيرات يقوم بها الجيش الأمريكي استعدادا للحرب التي أعلنها الرئيس جورج بوش بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر اختبرت بعض سيناريوهاتها ضد العراق وصربيا.
وقال الرئيس الأمريكي أخيرا إن هذه الحملة «قد تشمل عمليات قصف مذهلة يبث التلفزيون مشاهد لها وعمليات سرية ».
ومنذ أيام ضاعفت القوات الأمريكية تحضيراتها. فقد أصدرت أوامر للقوات بالانتشار وأبحرت قطع حربية باتجاه الخليج والمحيط الهندي وأرسلت طائرات عسكرية إلى أقرب المواقع من أفغانستان التي تحكمها حركة طالبان وتستهدفها واشنطن بسبب دعمها لأسامة بن لادن. وقد تدفع دول أخرى يشتبه في انها تؤوي إرهابيين .
وفي مواجهة أفغانستان الدولة المحدودة القدرات العسكرية. فان أول دولة عظمى عسكرية في العالم المجهزة بمعدات متطورة ليست بحاجة إلى مشاركة أوروبية. وقال مسؤول فرنسي طلب عدم ذكر اسمه «ليسوا بحاجة إلينا».
وعلى الصعيد السياسي يبقى الدعم الدولي مهما.
أما على الصعيد العسكري فقد يطلب الأمريكيون فقط مساعدة بريطانيا.
وقبل شن أي هجوم. على الولايات المتحدة ان تحدد بدقة الأهداف مستعينة بأجهزة استخباراتها وأقمارها الاصطناعية للتجسس والطائرات والمروحيات المجهزة بكاميرات وبجواسيسها الذين ينخرطون بين السكان لجمع المعلومات.
وكما كانت الحال بالنسبة إلى الحرب على صربيا في 1999 وعلى العراق في 1991 فان الأولوية ستعطى للسيطرة على الأجواء بالقضاء على شبكة اتصالات طالبان ودفاعاتها الجوية وحتى بقطع تمويناتها من موارد الطاقة.
وقد تستهدف الصواريخ البعيدة المدى والقنابل مطارات أفغانستان والطرقات والنقاط الحساسة الأخرى التي تستخدمها قوات طالبان للتنقل.
والسيطرة على السماء الأفغانية مهمة جدا خصوصا وانه يبدو ان الوحدات الأمريكية الخاصة ستعلب دورا أساسيا في العملية المزمع تنفيذها. وقال مسؤول عسكري غربي «سيستخدمون خصوصا القوات الخاصة».
ويفترض اللجوء إلى هذه الوحدات ان ينتشر الأمريكيون في أقرب موقع من مكان التدخل العسكري. ولهذا السبب تعتبر باكستان وأوزبكستان مهمتين. ويمكن ان تنظم غارات جوية انطلاقا من هاتين الدولتين للقيام «بالعمليات السرية جدا» التي تحدث عنها بوش.
ووجود قواعد خلفية في دول متاخمة لأفغانستان أمر ضروري لتنفيذ عمليات «بحث وإغاثة» محتملة لإنقاذ طيار نجا من طائرة أسقطت أو مجموعة كوماندوس تجد نفسها في مأزق. وتفترض أي حرب على نطاق واسع دعما لوجستيا كبيرا لمد المقاتلين وتجهيزهم وتأمين الوقود لهم أو حتى معالجتهم.
وسيحدد الرئيس الأمريكي موعدا لفتح النار ويفضل ان يكون مباغتا. وخلافا للحرب التي جرت في صربيا فان النزاع الذي تزج الولايات المتحدة نفسها فيه محفوف بالمخاطر. وقد يقضي تماما على مفهوم «لا قتلى» الذي تدافع عنه واشنطن منذ 10 سنوات لتفادي الخسائر البشرية.

أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved