أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنتصحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Monday 24th September,2001العدد:10588الطبعة الثـالثة الأثنين 7 ,رجب 1422

محليــات

الأمير نواف بن فيصل:
تجربة المملكة التنموية والحضاررية مليئة بالعطاء والطموح الإنساني في إطاررسالتها الإلهية
* الرياض واس:
أوضح صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب أن الشعور بالفخر والاعتزاز يتجدد لدى جميع أبناء المملكة العربية السعودية بماضيهم المجيد وحاضرهم الزاهرفي ذكرى اليوم الوطني لما تمثله من تاريخ مشرق وتجربة انسانية مليئة بالعطاء الوطني السخي والطموح البشري الذي يمتطي الصعاب لنيل أهدافه والوصول الى غاياته متسلحا بمضامين شريعة اسلامية سمحاء تنبذ الاتكالية والاستكانة وتحث الانسان على العمل وعمارة الارض الذي استخلفه الله فيها.
وقال سموه فى تصريح لوكالة الانباء السعودية «إنه اذا كانت هذه هي المفاهيم التي انطلقت منها التجربة السعودية على يد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه فإن هذا اليوم مدعاة للتأمل وأخذ العبر من أنجح ملحمة وأعظم تجربة وحدوية في التاريخ العربي حولت المستحيل الى واقع ملموس وأحالت حياة انسان الجزيرة العربية القائمة على الشتات والتناحر الغارقة فى غياهب الجهل والفقر والمرض الى وحدة اجتماعية مترابطة داخل اطار دولة حضارية قائمة على أسس صلبة هدفها اعلاء كلمة الله ونشر وحفظ مقاصد شريعته وبناء مجتمع مسلم مؤمن بربه ينعم بكافة مقومات الحياة الكريمة التي تجعل منه عنصرا ايجابيا وفعالا في مجتمعه وأمته قادراً على نيل مطالبه مدركا لواجباته نحو دينه ومليكه ووطنه».
واكد سموه ان استمرارية المبادئ التي قامت عليها الدولة في عهد المؤسس وتواصلت في عهود أبنائه البررة من بعده الى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله الذي عاشت البلاد في ظل قيادته الحكيمة عهدها الزاهر المليء بالمعطيات الحضارية وشهدت العديد من المنجزات التنموية الكبيرة في كافة المجالات جعل من المملكة أنموذجا للدولة المعاصرة التي تأخذ بأسباب التطور والتحديث بما يتلاءم مع عقيدتها الاسلامية وثقافتها العربية الاصلية.
وبين سمو نائب الرئيس العام لرعاية الشباب «أن الدولة السعودية اولت أبنائها من الشباب جل اهتمامها وعنايتها ووضعت رعايتهم في أولويات خططها الاستراتيجية حتى بلغت القطاعات الشبابية والرياضية والثقافية في عهد خادم الحرمين الشريفين كغيرها من القطاعات الاخرى أوج نهضتها وتطورها بعد أن نالت الشيء الوفير من التنمية السعودية وتهيأت للشباب السعودي فرص التفوق في كافة المجالات ليكون رمزا للعطاء الصادق وممثلا مشرفا لوطنه في كافة المحافل الدولية والقارية.
واشار سموه الى ان الانطلاقة الحقيقية للحركة الشبابية والرياضية في المملكة بدأت منذ ربع قرن بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رحمه الله وتحققت بفضل من الله ثم بجهوده المخلصة وعطاءاته الدؤوبه التي وجدت مباركة من الدولة رعاها الله العديد من الانجازات الوطنية الكبيرة في جميع قطاعات رعاية الشباب حتى أصبحت المنشآت الرياضية والشبابية العملاقة في جميع مناطقها ومحافظاتها مصدر فخر واعتزاز لشباب هذا الوطن ومجالا رحباً لابراز مواهبه وقدراته وحث مكامن التفوق لديه.
وأكد سموه أن هذه الانجازات الشبابية وجدت طريقها في التواصل والزيادة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب الذي استطاع بحكمته وحنكته أن يفتح أبوابا جديدة من أبواب النمو والتطور للقطاعات الشبابية والرياضية في المملكة مما أعطاها مزيدا من الحضور والتفاعل المشرف في جميع المناسبات والمحافل الرياضية والشبابية على الساحة العربية والقارية والدولية.
وقال سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد ان الحديث عن الماضي والحاضر هو استشفاف لما يحبل به المستقبل على ضوء معطيات الحاضر وكلها بحول الله تنبئ بمستقبل مشرق حافل بالعطاء والتطور ومزيد من التكامل في حلقات النهضة السعودية الشاملة ان شاء الله.
وأضاف سموه «وماعلينا وعلى أجيالنا الصاعدة سوى استلهام العبر والدروس من تاريخ بلادنا المرصع بالتضحيات والتحولات الكبيرة التي كان نتاجها هذا الوطن الرائد في كافة المجالات الذي لم يعد مصدر اعتزازنا وفخرنا وحسب بل أصبح مصدر فخر واعتزاز العرب والمسلمين».
ودعا سموه فى ختام تصريحه الله أن يديم على هذه البلاد امنها واستقرارها في ظل حكومتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني حفظهم الله .

أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved