|
| الريـاضيـة
* كتب عبدالله المالكي الكويت أ، ف، ب:
أعلن الشيخ طلال الفهد الأحمد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية عن تأجيل دورة ألعاب غرب آسيا الثانية التي كان مقرراً إقامتها بالكويت خلال الفترة من 20 30/10/2001م الشهر القادم وجاء هذا التأجيل المفاجئ لأسباب طارئة ومن المتوقع ان تقام في وقت لاحق يحدد لاحقاً ومنعت الاتحادات الرياضية الكروية فرقها من القيام بمعسكرات خارجية والاكتفاء داخلياً لوقت غير محدد،
الجدير بالذكر ان منتخبنا الأولمبي الذي بدأ معسكره الاعدادي الجمعة الماضي استعداداً للمشاركة في هذه الدورة لن يشارك نظراً لتأجيل هذه الدورة ومن المتوقع ان يلغي منتخبنا الأولمبي معسكره الذي يقام حالياً باستاد الأمير فيصل بن فهد بالملز المقر الدائم للمعسكرات الوطنية وذلك بسبب هذا التأجيل الذي أعلنه الشيخ طلال الفهد يوم أمس،
وفي هذا الصدد قال الشيخ طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية أنه نظرا للظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، فانه حرصا من اللجنة الأولمبية الكويتية على توفير أعلى درجات النجاح للدورة، فقد قررت تأجيل الدورة الرياضية الثانية لألعاب غرب آسيا إلى موعد آخر سيتم الإعلان عنه خلال الاجتماع الطارىء للجمعية العمومية لاتحاد غرب آسيا الذي سيدعى إلى انعقاده في وقت لاحق،
وشكر الفهد الدول المشاركة وجميع الوزارات والهيئات الحكومية والأهلية وجميع اللجان العاملة على تعاونها ودعمها في سبيل تنظيم الدورة،
وكان مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة في الكويت بالنيابة طليان علي طليان قال في تصريح إلى وكالة الأنباء الكويتية في وقت سابق أيضا ان الدورة «في انتظار التوجه الحكومي والقرار النهائي لإقامتها في موعدها أو تأجيلها إلى وقت آخر سيتم تحديده فيما بعد»،
ويشغل طليان منصب مدير الهيئة حاليا بالنيابة بدلا عن رئيس مجلس إدارتها ومديرها الشيخ فهد الجابر (نجل أمير الكويت) الموجود خارج البلاد،
وأضاف طليان «تم تأجيل العديد من المنافسات الرياضية نظرا للظروف الطارئة التي تمر بها المنطقة ومن بينها الدورة الأفرو آسيوية التي تشارك فيها دول من آسيا وأفريقيا التي كانت مقررة في الهند في نوفمبر المقبل وتأجلت إلى مارس نتيجة الاعتداءات الأخيرة التي تعرضت لها الولايات المتحدة»،
وتابع «ان تأجيل إقامة معسكرات المنتخبات المشاركة في الدورة جاء نظراً لهذه الظروف الطارئة ولعدم صرف ميزانية الدولة التي تم اعتمادها مبدئيا وقدرها مليونان و350 ألف دينار (نحو 6، 7 ملايين دولار)»،
وأوضح انه «تم رفع الميزانية المقترحة إلى مجلس الوزراء الذي أبدى موافقة مبدئية على اعتمادها إلا ان الظروف الحالية الطارئة التي تمر بها المنطقة حالت دون صرفها بالموعد المقرر لوجود أولويات تحتمها الظروف»،
واعتبر انه «لعل في هذا التأخير والتأجيل المؤقت خير للمنتخبات التي لم تحدد بعد مكان إقامة معسكراتها بعد إلغاء المعسكرات المقررة في بعض الدول بعد الاعتداءات الأخيرة من بينها في لندن والصين»،
يشار إلى انه من المقرر ان تشارك في دورة غرب آسيا الثانية 11 دولة وان تتضمن منافساتها 13 لعبة رياضية هي: كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد وكرة الطاولة والرماية والجمباز وألعاب القوى والكاراتيه والتايكواندو والاسكواش والمبارزة والألعاب المائية (السباحة والغطس وكرة الماء)،
يذكر ان الدورة الأولى أقيمت في طهران، بينما ستنظم سوريا الدورة الثالثة عام 2003 على ان تستضيف قطر الدورة الرابعة عام 2005، من جهة أخرى، أجلت باكستان دورة ألعاب جنوب آسيا التي كان من المقرران تستضيفها من 6 إلى 15 اكتوبر المقبل أيضا لأجل غير مسمى بسبب الاعتداءات على الولايات المتحدة وتداعياتها، وكان من المفترض ان تشارك فيها فضلا عن باكستان، سريلانكا والهند وبنغلادش وبوتان والنيبال والمالديف،
|
|
|
|
|