أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 12th October,2001 العدد:10606الطبعةالاولـي الجمعة 25 ,رجب 1422

تحقيقات

سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز غرس نواتها الأولى على نفقته الخاصة: من خمس عشرة جنسية عربية ومسلمة
مدير المدرسة: ندرس اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي في المرحلة الابتدائية ومكتبتنا متميزة
* الرباط أسامة النصار:
لم تقتصر جهود المملكة في مجال العلم والتعليم داخل حدودها بل امتد ذلك إلى العديد من الأقطار العربية والإسلامية والعالمية حيث افتتحت وزارة المعارف العديد من المدارس خارج المملكة ومن هذه المدارس المدرسة السعودية في الرباط عاصمة المملكة المغربية الشقيقة التي أصبحت أحد معاقل العلم الإسلامي في الخارج ومقصدا لكل الفئات والقاطنين في المغرب.
«الجزيرة» أثناء تواجدها في الرباط التقت بمدير المدرسة الأستاذ خالد السليمان الذي حدثنا عن المدرسة وأهم نشاطاتها وبداياتها فقال:
أصبحت المدرسة السعودية بالرباط معلما حضاريا سعوديا في المملكة المغربية، وهي مكرمة غالية من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام آتت أكلها بعد أن غرس نواتها حفظه الله لتضاف إلى إسهامات سموه الكريم وخيراته المتعددة، وقد أنشئت المدرسة السعودية في الرباط بأمر كريم من سموه عام 1994م وبدأت الدراسة في شهر نوفمبر من العام نفسه وعلى نفقته الخاصة حفظه الله بهدف توفير التعليم لأبناء السعوديين الموفدين والمقيمين في دولة المغرب الشقيقة علاوة على العديد من الراغبين من أبناء الأشقاء العرب والمسلمين المقيمين في المملكة المغربية، واستمرت المدرسة بدعم سموه الكريم حتى صدر قرار مجلس الوزراء الكريم برقم (36) وتاريخ 25/2/1418ه بضم المدرسة إلى سفارة المملكة العربية السعودية في الرباط. وكذلك صدرت الموافقة الكريمة في نفس العام من وزارة التربية والتعليم بالمغرب الشقيق على افتتاح هذه المدرسة والعمل بها.
وفي نهاية العام الدراسي 1421/1422ه تكمل المدرسة عامها الثامن من عمرها المديد بعون الله تعالى، ومن خلال هذه المدة نرى الكثير من الخير والبر والمواقف الإيجابية التي أقامتها المدرسة متمثلة في نمو الأهداف والطموحات التي تسعى لها حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والقائمين على التربية والتعليم في بلادنا الغالية وخاصة وزارة المعارف التي وفرت كل الخدمات التعليمية والإشرافية والفنية منذ أن تأسست المدرسة.
خمس عشرة جنسية
وحول بداية الدراسة في المدرسة وتطورها تحدث السليمان قائلا: لقد صاحب افتتاح المدرسة السعودية بالرباط فرحة عارمة وحلم أصبح حقيقة لدى أبناء السعوديين الموفدين للعمل في المغرب وكذلك أبناء الأشقاء العرب والمغاربة الذين كانوا في أمس الحاجة إلى هذه المدرسة حيث شهدت إقبالا كبيرا منذ أول يوم تم افتتاح المدرسة فيه على جميع المستويات في جميع المراحل الدراسية.
وقد بدأت المدرسة السعودية في الرباط في نموها وتطورها حتى أصبحت في ميلادها الثامن هذا العام 1421/1422ه تضم ما يزيد عن (250) طالباً وطالبة منتظمين وطلبة منازل ينتمون إلى أكثر من خمس عشرة جنسية عربية وإسلامية موزعين على جميع المراحل الدراسية (التمهيدي، الابتدائي، المتوسط، الثانوي) وتضم المدرسة خمسة عشر فصلا دراسيا ويبلغ عدد المدرسين والمدرسات (32) من مختلف التخصصات العلمية والتربوية وهم ذوو كفاءات وجميعهم يحملون شهادات جامعية عالية في مجال التربية والتعليم، ويبلغ عدد الإداريين (6) يقومون بأعمال الإشراف والمتابعة والشؤون الإدارية والمالية وشؤون الطلاب والتوجيه والإرشاد، ويبلغ عدد العاملين في الخدمات (10) يقومون بأعمال الخدمات العامة والحراسة والمراسلة ونقل الطلبة من وإلى المدرسة.
مواد إضافية
وحول خطط الدراسة في المدرسة والفرق بينها وبين المدارس العاملة في المملكة أشار السليمان إلى أن المدرسة تطبق الخطة الدراسية المقرة من قبل وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية وتعتمد منهج وزارة المعارف (بنين) في جميع المراحل الدراسية مضافاً إليها مادة الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية والحاسب الآلي في المرحلة المتوسطة، وكذلك تعتمد نظام الاختبارات المطبق على مدارس وزارة المعارف داخل المملكة.
مرافق دراسية مساندة
وقال السليمان: تحتوي المدرسة السعودية بالرباط على مرافق تربوية وتعليمية تشمل:
المكتبة المدرسية وهي مركز إشعاع للمدرسة وتضم العديد من الكتب والمراجع والمصادر المتخصصة حيث يوجد أكثر من (2000) عنوان في جميع التخصصات وتقوم بتقديم خدماتها طيلة اليوم الدراسي خلال العام الدراسي لجميع منسوبي المدرسة من طلبة ومدرسين، كما تم مد خدماتها إلى الباحثين من طلبة العلم خارج المدرسة، وتقوم المدرسة بتبادل الكتب بينها وبين المدارس المغربية في الرباط في إطار التعاون بين هذه المؤسسات التربوية، وقد تم تصنيف الكتب وفهرستها على الطريقة الحديثة وفي خطة المدرسة إدخال الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت إلى المكتبة.
كما تم تجهيز غرفة الحاسب الآلي بالمدرسة في عام 1420ه حيث تضم عدداً من الأجهزة التي يعمل بها جميع طلبة المدرسة من المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية وقد تم إدخال نظام الإنترنت.
وكذلك تضم المدرسة معملا للعلوم الطبيعية يستفاد منه في تدريس التخصصات العلمية مثل الكيمياء والأحياء والفيزياء والعلوم، ويقام فيه بعض التجارب العلمية المنهجية تحت إشراف مدرسي المواد ومحضر المختبر.
أنشطة تربوية مختلفة
وأكد السليمان أن المدرسة تمارس نشاطات عدة مثل ما هو موجود في كل المدارس حيث يمارس بالمدرسة مختلف الألعاب الرياضية حسب المستويات الدراسية وتقام المسابقات الرياضية بين الطلبة والفصول، كما يوجد تعاون رياضي بين المدرسة وبعض المؤسسات التربوية في الرباط عن طريق عقد بعض اللقاءات الرياضية.
وكذلك تسهم المدرسة بأنشطتها المتنوعة في التواصل والإخاء مع كثير من المؤسسات التربوية بالمغرب عن طريق الزيارات المتبادلة بين الطلبة والمدرسين وكذلك حضور اللقاءات التربوية التي تعقد في بعض المؤسسات التربوية وزيارة المعالم الأثرية والثقافية والحضارية في دولة المغرب الشقيقة كما تشارك المدرسة في المهرجانات الدولية التي تقام في المغرب، وفي داخل المدرسة تم تكوين عدد من الجماعات التي تقوم على صقل مواهب الطلبة واكتشاف خبراتهم مثل جماعة (الصحافة، المكتبة، الهلال الأحمر، التربية الفنية، الملتقى والفكر، وغيرها من الجماعات) وقد صدرت مجلة شهرية تعنى بأنشطة الطلبة العلمية والثقافية، كما تم تخصيص حصص التربية البدنية في الجدول المدرسي لقيام الطالبات بأنشطة التربية النسوية مثل أعمال الطبخ والأعمال المنزلية.
خدمات النقل والمشاركات:
وأضاف السليمان: تقدم المدرسة خدمة النقل والمواصلات لجميع الطلبة الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة من وإلى المدرسة.
وتقوم المدرسة بالتعاون مع الجهات الرسمية بدولة المغرب بتزويد بعض المؤسسات التربوية والعلمية ببعض الخطط والبرامج التربوية وكذلك الكتب الدراسية المخصصة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وكتب التربية الإسلامية واللغة العربية.
دعم متواصل
وفي نهاية حديثه نوه الأستاذ خالد السليمان بالدعم المتواصل الذي تلقاه المدرسة من معالي وزير المعارف الدكتور محمد الأحمد الرشيد وذلك من خلال متابعته وحرصه على أداء المدرسة كل الأوقات لكونها إحدى منارات العلم السعودية في الخارج كما ثمن دور وكيل وزارة المعارف للشؤون الثقافية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز الشدي الذي يحرص بشكل دائم على متابعة كافة المدارس السعودية في الخارج ومنها المدرسة السعودية في الرباط كما أن كافة المسؤولين والعاملين بإدارة المدارس السعودية في الخارج بوزارة المعارف لهم كل الشكر والتقدير على توفير كل ما تحتاجه المدرسة على الدوام.

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved