أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 14th October,2001 العدد:10608الطبعةالاولـي الأحد 27 ,رجب 1422

متابعة

الهند تنظر بعصبية للتقارب بين البلدين
أمريكا باتجاه علاقات عسكرية جديدة مع باكستان لا تصل لدرجة التحالف
* واشنطن من كارول جياكومو
رويترز:
قال مسؤولون إن ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش تفكر في إقامة علاقات عسكرية جديدة مع باكستان يمكن ان تشمل نقل أسلحة جديدة لكنها لا تتوقع تحالفا عسكريا رسميا أكبر مع حليفها على الجبهة في الحرب الامريكية ضد الإرهاب.
وقال مسؤول لرويترز «حسب الظروف فإنه قد يكون هناك قدر من التعاون العسكري لكن هذا لم يتقرر بعد ومن الصعب التحدث عن شكل ومدى هذا التعاون».
وأضاف أن القرار يتوقف على احتياجات باكستان وعوامل أخرى مثل مدى التعاون المستمر من جانب إسلام آباد مع الولايات المتحدة في أفغانستان والتزاماتها إزاء عدم انتشار الأسلحة وتطبيق إصلاحات محلية.
وأضاف المسؤول انه يجري بحث عدة أفكار لكن «بالتأكيد ليس من بينها إقامة حلف عسكري». وربما تجرى بعض المناقشات بشأن هذا الموضوع عندما يزور وزير الخارجية الامريكي كولن باول إسلام آباد الاسبوع الجاري.
وتخيّم حالة من العصبية الشديدة على الهند المنافس النووي لباكستان في جنوب آسيا بعد ان تسببت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول الماضي التي تعرضت لها الولايات المتحدة في ظهور علاقات وثيقة مرة أخرى بين واشنطن وباكستان.
وباكستان حليف قوي في حملة الولايات المتحدة ضد المشتبه بهم في الهجمات وضد أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه وضد زعماء طالبان الذين يأوونه في أفغانستان.
ومنذ وقوع الهجمات على نيويورك وواشنطن لوَّح الكونجرس الامريكي بفرض عقوبات على باكستان اذا حجبت المساعدة العسكرية والاقتصادية ومساعدات أخرى في إطار جهود لإعطاء الرئيس جورج بوش أكبر قدر من المرونة للرد على تهديدات الإرهاب.
وتحركت الولايات المتحدة والمؤسسات المالية الدولية بسرعة لمواجهة احتياجات باكستان التي تعاني من مشاكل الاقتصادية للحصول على إعفاءات ديون ومساعدات للاجئين.
وقال سفير الهند لدى واشنطن لاليت مانسينغ في الاسبوع الماضي ان حكومته تتفهم التحالف التكتيكي القصير الأمد بين الولايات المتحدة وباكستان في الحرب الجديدة ضد الإرهاب.
لكن نيودلهي ستعارض أي نوع من «الامدادات العسكرية» لباكستان أو تحالف عسكري طويل المدى مع إسلام آباد مثلما كان الحال أثناء الحرب الباردة.
وقال المتحدث باسم السفارة الباكستانية أسعد حياء الدين إن باكستان لم تقدم طلبات محددة بمساعدات عسكرية منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول الماضي.
وحتى الآن كان المسؤولون الباكستانيون مشغولين أكثر بالحصول على وعود بمساعدات اقتصادية لاشاعة الاستقرار في اقتصادهم الذي يعاني من أضرار بالغة.
لكن قبل الهجمات قال مسؤولون باكستانيون إن العقوبات الامريكية تسببت في تدهور ترسانتهم من الأسلحة التقليدية واضطرت الحكومة الى الاعتماد على الردع النووي.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على باكستان بسبب برنامجها النووي وامتلاكها تكنولوجيا صواريخ من الصين وما زالت تشعر بالقلق بشأن هاتين القضيتين.

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved