أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Friday 19th October,2001 العدد:10613الطبعةالاولـي الجمعة 3 ,شعبان 1422

أفاق اسلامية

مؤكداً أن المسابقة الدولية تحقق معاني الوحدة والتقارب الفكري وزير الإرشاد والأوقاف السوداني لـ الجزيرة :
للمملكة أيادٍ بيضاء على السودان.. ودور طليعي رائد في الأمة
للمملكة خصوصية كبرى في قلبي تعلَّمت في جامعاتها وقرأت العلم على شيوخها
* الجزيرة خاص:
نوَّه معالى وزير الإرشاد والأوقاف في جمهورية السودان الشقيقة الدكتور عصام أحمد البشير بعناية المملكة واهتمامها الدائم بالقرآن الكريم وتنظيم المسابقات الخاصة بكتاب الله تعالى لناشئة وشباب الأمة الإسلامية من أجل التنافس فيه تلاوة، وحفظاً، وتجويداً، وتفسيراً، وقال: لاشك أن هذه المسابقة جزء مما تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية كتاب الله تعالى طباعة، وتجويداً وتفسيراً، ونشراً لعلومه وإقامة لمسابقاته مما يعد في صحائفها البيضاء إن شاء الله
ووصف معاليه المسابقة الدولية بأنها فرصة لأن يتجمع شباب المسلمين من حفظة كتاب الله سبحانه وتعالى لتتحقق فيهم معاني الوحدة، والتقارب الفكري، وتجميع الرؤى، ولتبادل التجارب والخبرات في مثل هذه البلاد، وقال: إن هذه تشكل أيضاً قاعدة انطلاق صحيحة، ولعل الشباب يجدون فرصة للالتقاء بعلمائهم ودعاتهم الذين يبثون فيهم الفكر الصحيح.
واعتبر الدكتور عصام البشير هذه المسابقة من المنتديات المهمة لتعميق هذه الوحدة، وتحقيق أيضا التقارب الفكري حتى تكون مسابقة القرآن منطلقاً لترشيد الدعوة الإسلامية على منهج صحيح يتفاعل مع الآخرين تفاعلاً إيجابياً، وينفي عنه كل أسباب الغلو، والانحراف، والتطرف نحو ذلك.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير السوداني ل«الجزيرة»، بمناسبة تنظيم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية الثالثة والعشرين لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في رحاب مكة المكرمة في المدة 4 12/8/1422ه.
وأزجى معالي وزير الإرشاد والأوقاف بجمهورية السودن عظيم شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين، ولسمو النائب الثاني، والحكومة الراشدة على الأيادي البيضاء التي امتدت لإخوانهم وأشقائهم في السودان من غير من ولا أذى في سائر الجوانب الدعوية، وكافة الأنشطة الطوعية، والخيرية، والإنسانية، والاقتصادية، والتنموية بما يشهد لها كل منصف، وقال: إن أهل السودان يلهجون بالدعاء إلى الله تعالى أن يوفِّق قيادة المملكة وشعبها إلى كل خير، ويزيدهم توفيقاً ورقياً في مراتب الفلاح.
وأعرب الوزير السوداني عن اعتقاده أن الأمة بحاجة لوحدة الجهود، والتقاء القلوب، وتقارب الصفوف، وقال: إن المملكة العربية السعودية بما تمثله من دور طليعي رائد في الأمة باعتبار أنها أرض الحرمين ومهد الرسالة المحمدية .. ولما لها من ثقل عربي وعالمي يمكن أن تكون في مقدمة في هذا الجهد المبارك.
وقال: لقد لمست من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، خلال لقائي به مؤخراً أثناء زيارتي للمملكة العربية السعودية، كل استعداد وتجاوب نرجو أن نترجمه إن شاء الله تعالى على بساط الواقع عملاً دؤوباً وجهداً متصلاً وتعاوناً وثيقاً، يفضي بأمتنا إلى مراتب الفلاح والنجاح.
وبهذه المناسبة عبّر معاليه عن سعادته بلقاء معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ، وقال: إن هذا اللقاء كان المقصود منه تفعيل العلاقات الثنائية على مستوى الهم المشترك بين وزارتين مهمتين ترعيان شأن الدعوة والدعاة، وشأن المساجد، وتوحيد الرؤية الإسلامية القائمة على المنهج الوسط المستمد من كتاب الله وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأضاف معاليه أن هذه المعاني ستترجم إن شاء الله تعالى من خلال مذكرة تفاهم وتعاون سيتم التوقيع عليها مستقبلاً بعد دراستها ومراجعتها تشمل برنامج التعاون الثنائي، كما تشمل أيضاً دائرة التعاون على مستوى الجامعة العربية بتفعيل دور وزراء الأوقاف على مستوى الجامعة، ثم كذلك التنسيق وتقارب المواقف وتوحيد الرؤى على مستوى منظمة المؤتمر الإسلامي.
وفي نهاية تصريحه أعرب الدكتور عصام أحمد البشير عن سعادته البالغة بزيارته المملكة العربية السعودية، وقال: إنني أحد أبنائها الذين تتلمذوا في جامعاتها، وقرأت العلم على شيوخها، فلها في قلبي خصوصية كبيرة.

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved