|
| الاقتصادية
* الرياض لندن واس رويترز:
اجتمع معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن ابراهيم النعيمي أمس بمكتبه بالوزارة بمعالي وزير المالية والاقتصاد الوطني في دولة البحرين الشقيقة عبدالله حسن سيف،
وتم خلال الاجتماع بحث تطورات السوق النفطية الدولية والتعاون الثنائي في مجال البترول بين البلدين،
وكان معالي الوزير البحريني قد وصل إلى الرياض في وقت سابق أمس وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي معالي وزير البترول والثروةالمعدنية المهندس علي بن ابراهيم النعيمي والمستشار بمكتب معاليه
الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز المهنا ومدير عام المكتب الخاص لمعاليه علي بن حسين الطويرقي وعدد من المسؤولين في وزارة البترول والثروة المعدنية،
من جهة ثانية ارتفعت أسعار النفط العالمية أمس الثلاثاء بعد اعراب الرئيس الفنزويلي هوجز شافيز عن رغبته في ان تخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» انتاجها مليون برميل أخرى يوميا،
وقفز خام القياس الأوروبي مزيج برنت 36 سنتا او بنسبة 8، 1 في المئة إلى 41، 21 دولاراً للبرميل في بورصة البترول الدولية بلندن بحلول الساعة 1315 بتوقيت جرينتش فيما ارتفع الخام الامريكي الخفيف في العقود الآجلة عشرة سنتات إلى36، 2 دولار،
وقال سماسرة ان التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفنزويلي لم يكن لها مزيداً من التأثير من جراء القلق الحاد المثار من جراء عمق صدمة الطلب على النفط في أعقاب الهجمات التي وقعت في الشهر الماضي في الولايات المتحدة،
كما نال من معنويات السوق ايضا استمرار الشكوك في التزام أوبك بالتخفيضات الانتاجية الراهنة والقلق من تنامي المعروض من جانب مصدرين من خارج المنظمة،
وقال بيتر جينوكس من مؤسسة شرودر سالومون بارني «العوامل النفسية تقود السوق قيادة فعلية أكثر من المؤشرات الاقتصادية حاليا»،
وتابع «انها «السوق» لا تنصت حقيقة لأوبك»،
وقال شافيز انه يود خفض سقف انتاج المنظمة البالغ 2، 23 مليون برميل يوميا بمقدار مليون برميل يوميا ولكن فقط إذا ما ساهم منتجون آخرون مثل روسيا والمكسيك والنرويج في رفع الأسعار بتجميد سقف انتاجهم،
وقال شافيز للصحفيين عقب حفل استقبال دبلوماسي في لندن «علينا ان نخفض مليون برميل على الاقل لان الطلب انخفض بشدة وهناك فائض مقداره 5، 1 مليون برميل يوميا في امدادات المعروض»،
غير انه استدرك قائلا «ولكننا لا نستطيع ان نفعل ذلك وحدنا، لن نفعل ذلك الا إذا التزمت الدول غير الأعضاء بأوبك بالحفاظ على ثبات الآنتاج على الأقل»،
وهوى مزيج برنت بنسبة 26 في المئة منذ الهجمات التي وقعت في الشهر الماضي على الولايات المتحدة وهي الهجمات التي الحقت الضرر بسوق النفط الذي يعاني فعلا من ركود الاقتصاد العالمي،
وركزت أوبك على روسيا وهي ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم في جهودها الرامية لإدارة المعروض العالمي من النفط بسبب الزيادة الانتاجية الكبيرة بعد عامين من الأسعار المرتفعة نسبيا،
وقال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف أمس الاثنين ان بلاده ستنسق السياسة النفطية مع أوبك الا انه لا سبيل إلى خفض الانتاج،
وهوى سعر سلة خامات أوبك النفطية التصديرية إلى أدنى مستوياتها في عامين وهو المستوى البالغ 54، 18 دولاراً للبرميل يوم الخميس الماضي،
وبلغ السعر أمس الاثنين 26، 19 دولاراً أي دون النطاق السعري الذي تستهدفه المنظمة والذي يتراوح بين 22 دولاراً و28 دولاراً للبرميل لليوم الحادي والعشرين على التوالي،
وأعرب آدم سيمنسكي المتخصص في استراتيجيات الطاقة الدولية في مصرف دوتشه بنك الكس براون عن اعتقاده بان أوبك ستقبل في نهاية المطاف بتخفيض المستوى المستهدف لأسعار نفطها في ضوء تباطؤ الاقتصاد العالمي،
|
|
|
|
|