أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنتصحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Sunday 28th October,2001العدد:10622الطبعة الثـالثة الأحد 12 ,شعبان 1422

محليــات

الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الفرنسي :
يجب أن يكون هناك تعاون دولي لإزالة تجهيزات الإرهاب الأساسية
المملكة قامت بكل ما تستطيع لدعم التحالف ضد الإرهاب
* الرياض واس:
أوضح صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن لقاءه بمعالي وزير الخارجية الفرنسى هوبير فدرين كان فرصة ثمينة لتبادل الاراء حول القضايا الاساسية التي يواجهها العالم الآن .
وأفاد سموه في تصريح صحفى عقب اجتماع سموه أمس مع معالي وزير الخارجية الفرنسى هوبير فدرين بالرياض أن الاجتماع بحث الاوضاع الحالية والتعاون الدولي في مواجهة الارهاب مؤكدا سموه تطابق المواقف بين المملكة وفرنسا والتي تحث على متابعة المسؤولين عن حادثة تفجيري الحادى عشر من شهر سبتمبر الماضى وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت .
ورأى سموه أنه في ظل اطار التعاون الشامل لمكافحة الارهاب يجب أن يكون هناك تعاون دولي للنظر في ازالة التجهيزات الاساسية للارهاب سواء المادية أوغيرها من الوسائل.
وأشار سمو الأمير سعود الفيصل إلى أن الاجتماع تطرق إلى الوضع في أفغانستان وقال عبرنا عن أملنا بأن لا يتضرر الابرياء في أفغانستان من الاوضاع الحالية مؤكدا سموه مسؤولية قيادة طالبان عما يحدث في أفغانستان.
وأورد سموه ان الاجتماع تطرق ايضا إلى قضية الشرق الاوسط مقدرا سموه لفرنسا دورها التاريخي في هذا الاطار وأيضا دورها الاساسي في الاتحاد الاوروبي وقال سموه اعتقد اننا نتفق على ضرورة أن يلمس الفلسطينيون التغيير في أوضاعها وهذا لن يكون الا بايقاف العدوان الاسرائيلى على الفلسطينيين
وفي رد سموه على سؤال عن اتفاق المملكة مع فرنسا حيال مكافحة تمويل الارهاب اوضح سموه ان هناك اتفاق على محاربة الارهاب بكل الوسائل المتاحة ومنها مكافحة تمويل الارهاب لان به ينمو الارهاب ويستطيع ان يقوم بأعماله .
وحول دور المملكة في مساعدة التحالف الدولي ضد الارهاب أبان سموه ان المملكة العربية السعودية قامت بكل ما تستطيع لدعم هذا التحالف وستواصل القيام بهذا الدور.
وقال سموه في تعليق على موضوع العلاقات السعودية الامريكية من جانبنا نحن نعتقد انها علاقات قوية تاريخيه والاسس التي بنيت عليها صلبة ويمكنها ان تستمر في هذا الاطار .
من جانبه اوضح معالي وزير الخارجية الفرنسي في تصريح مماثل انه تم التطرق خلال اجتماع أمس إلى الاوضاع الدولية الراهنة والاحداث الدوليةالاخيرة وإلى الامور الاساسية في هذه المشكلة مبينا ان المملكة وفرنسا ملتزمتين التزاما تاما بمكافحة الارهاب مشيرا إلى انها عملية طويلة المدى ولابد ان تشهد مثابرة وتكون على كل المستويات .
وعبر معاليه عن امله ان تسمح العمليات العسكرية الدائرة الآن في افغانستان بالقضاء على الشبكة الارهابية بأسرع وقت ممكن .
وشرح معاليه ان تحديد المستقبل السياسي في افغانستان يتطلب عملية سياسية سريعة لاحلال سلطة انتقالية تؤدي إلى حكومة تسيطر على الاوضاع وتشترك فيها الفئات الافغانية وقال: يفترض من كل التيارات في افغانستان موقفا ايجابيا ومن قبل البلدان المجاورة لافغانستان ودور الامم المتحدة سيكون اساسيا في الايام القادمة .
وتطرق معاليه لقضية الشرق الاوسط مؤكدا انه لابد من كسر جمود الاوضاع وتحريكها وقال ان الاوضاع المأساوية للفلسطينين لاتطاق ولابد بأي شكل من الاشكال ايجاد حل للامن لكلا الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي وبين معالي وزير الخارجية الفرنسي ان المشاورات بين المملكة وفرنسا محور دائم في سياستهما الخارجية مشيرا إلى انها ستستمر بشكل مكثف خلال الايام القادمة وقال: حدثنا سمو الأمير سعود الفيصل عن زيارته اول امس لباكستان وانا حدثته عن اتصالاتي الهاتفية وسنأخذ في الحسبان الايام القادمة ورأي كل واحد منا وتحليله في هذه الشؤون.
وفى سؤال عن ضرورة ممارسة الدول الاوروبية ضغوطا على الاحتلال الاسرائيليي لوقف اعتداءاته على الشعب الفلسطيني قال معاليه: ان الاوضاع تتدهور في الشرق الاوسط ونحن منذ عدة ايام نطلب من الجيش الاسرائيلي ان ينسحب من المناطق الفلسطينية وبشكل اشمل نطلب اتخاذ مجموعة من القرارات فيما يتعلق بالحياة في الاراضي الفلسطينية بحيث تصبح الحياة معقولة مرة اخرى .
واضاف معاليه علينا ان نتحلى بالشجاعة للبحث عن حل سياسي بالنسبة لقيادم دولة فلسطينية قابلة للحياة وهي الطريقة الوحيدة التي تضمن الامن لكل من الفلسطينيين والاسرائيليين هذا موقف واضح تدافع عنه فرنسا بثبات كبير .
وتطرق معالي وزير الخارجية الفرنسي لموضوع العلاقات بين المملكة وفرنسا مثنيا على عزم المملكة في مكافحة الارهاب بكل الاشكال بما في ذلك تمويل الارهاب مشيرا إلى تأييد فرنسا لضرورة تضافر الجهود بين الجميع في العالم تحت رعاية الامم المتحدة وقال: لابد ايضا التصدي لكل اوضاع الازمات والمشاكل في العالم التي تغذي الارهاب وعن الموقف الفرنسي من التحالف الدولي لمكافحة الارهاب وسرعة وضع حد للعمليات العسكرية ضد افغانستان قال معاليه: ان كل الاعضاء في الامم المتحدة عبر مجلس الامن وغداة الاعتداءات اعترفوا بأن الولايات المتحدةالامريكية في وضع الدفاع المشروع عن النفس وذلك بموجب المادة الحادية والخمسين من ميثاق الامم والمتحدة وبأنه رد فعل مشروع واشار معالي وزير الخارجية الفرنسي إلى جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة وافقوا على انه من حق الولايات المتحدة ان تسلك المسلك العسكري لتدمير الشبكة الارهابية والخطر الارهابي ولفت معاليه إلى ما قد حصل منذ عدة سنوات حيث سقط عدد اكبر من الضحايا في البلدان العربية جراء الارهاب وأكد معاليه ان هذه المعركة ليست هدفا في حد ذاتها ولكن لابد منها كمرحلة.
وقال معاليه في الختام: ان فرنسا شأنها شأن المملكة العربية السعودية وبلدان اخرى وهو ان تبلغ هذه العمليات العسكرية بأسرع وقت ممكن اهدافها كهياكل دعم الارهاب وان تكف يد الارهاب عن ذلك وتحرير الشعب الافغاني وهو شعب معذب منذ عقود عديدة وان نخلصه من براثن هذه الاوضاع البائسة بمساعدة الامم المتحدة والعالم وان نصل بسرعة إلى المرحلة التالية ونحن نقدر حق التقدير الانفعال الذى نشهده في عدد من البلدان حيال ردود الفعل الامريكية وطبعا نحن نأسف اسفا شديدا للاخطاء التي تطال المدنيين عندما تحصل بعض الاخطاء وهذا مانفعله حيال أي ضحية تقع نتيجة الارهاب وايضا لابد لهذه العمليات ان تبلغ اهدافها بسرعة وان نستطيع الاعداد لمستقبل افغانستان وان نستمر في مكافحة الارهاب على كافة الاصعدة ولاسيما مكافحة تمويل الارهاب .

أعلـىالصفحةرجوع






[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved