| محليــات
* الرياض حمد الجمهور:
افتتح معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية الدكتور علي بن إبراهيم النملة أمس السبت بمركز الأمير سلمان الاجتماعي فعاليات اللقاء العلمي حول الدور التنموي الجديد لمؤسسات العمل الاجتماعي لدول مجلس التعاون الخليجي.
وقد بد أ اللقاء بالقرآن الكريم ثم ألقى مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول المجلس عثمان بن عبدالله التويجري كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره الى مقام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله مبينا أن العمل التطوعي ترسخ في القناعات المشتركة لدول المجلس على مر العصور الذي يحث عليه الدين الإسلامي الحنيف وقال التويجري: إن الحاجة اليوم تستدعي إعادة النظر في الأهداف التي تسعى إليها وفي أساليب عملها وطبيعة أنشطتها من أجل أن تكون عوناً للدولة والمجتمع في التوجه المتنامي والمنشود نحو التنمية مما يستلزم تطوير المفاهيم للعمل التطوعي لتتناسب واحتياجات المرحلة المستقبلية ثم ألقى معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية الدكتور علي النملة كلمة رحب فيها بالأشقاء والأخوات الشقيقات من دول الخليج العربية ومن الدول العربية الأخرى في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الذين تجشموا الصعاب للمشاركة في هذه المناسبة المباركة حول الأثر التنموي الجديد لمؤسسات العمل التطوعي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأفاد معاليه أن هذا اللقاء يمثل استشرافا لصيغة جديدة في العمل الاجتماعي التطوعي الذي يعد بحمد الله وفضله من المرتكزات الأساسية التي بنيت عليها مجتمعاتنا العربية الإسلامية، وامتدادا لأطر انتظمت مجموعات من المثل العليا والقيم الأصيلة البناءة التي جبل عليها مجتمعنا المسلم، مجتمع التكافل والتراحم والتعاطف.
وتطلع خلال هذا اللقاء إلى وضع أسس علمية ومناهج واضحة تطرح جانبا القوالب الجاهزة أو الصيغ المستوردة الوافدة التي لا تنسجم مع ما لنا من خصوصيات ميزت مجتمعنا الخليجي العربي المسلم، وغرست فيه بذور البذل والعطاء، وحب الخير للجميع.. ولاسيما أننا نرى أن البدائل التي بين أيدينا هي أفضل مما هو مطوع لبيئات أخرى.
مشيرا إلى أن هذا المنهج المبني على الخيرية يعزز الثقة في هذه المؤسسات الرائدة، ويؤكد في الوقت نفسه أن ما حظيت به من دعم ومساندة من لدن قيادات دول الخليج العربية من أصحاب الجلالة والسمو الملوك والأمراء كان حافزا لأن تستمر في تطوير وسائلها وأدواتها في اتجاه التطوير والتنظيم وزيادة الموارد والاستثمارات، واستحداث المزيد من أنماط الخدمة التي يحتاجها المجتمع كرعاية المعوقين وتأهيلهم، ورعاية أسر المسجونين وتأهيل المفرج عنهم ومساعدتهم على العمل والاستقرار، والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمسنين، ورعاية الأيتام.وقد حضر اللقاء وكيل الوزارة للشؤون الاجتماعية عوض بن بنيه الردادي والوكيل المساعد للرعاية الاجتماعية مطلق الحنتوش ومستشار معالي الوزير الدكتور يوسف العثيمين والأستاذ بدر بن سالم باجابر المستشار بمكتب معالي الوزير ومدير عام الإعلام مندل القباع ومدير عام الشؤون الاجتماعية بالرياض وعدد من المسؤولين بالوزارة.
بعد ذلك بدأت فعاليات الحلقات العلمية ومناقشة أوراق العمل المطروحة.
|
|
|
|
|