| محليــات
* تونس واس:
أعرب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الالكسو» الدكتور المنجى بوسنينة عن أسفه للحملة الشرسة التي تستهدف المملكة العربية السعودية في بعض وسائل الاعلام الغربية التي ما انفكت على مدى الاسابيع القليلة الماضية التشكيك في موقف المملكة من الحملة الدولية الراهنة لمكافحة الارهاب.
وقال : اننا لنأسف أن تطال الهجمات المعادية للاسلام والمسلمين في الغرب المملكة العربية السعودية مهبط الوحي وأرض التوحيد وراعية البقاع المقدسة التي كانت من اوائل الدول التي شجبت ظاهرة الارهاب .
وأضاف الدكتور بوسنينة في تصريح لوكالة الانباء السعودية : أن المملكة العربية السعودية وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني تقف بكل وضوح ضد الارهاب .
واستبعد أن ينكر أي شخص الدور الرئيسى الذي تقوم به المملكة العربيةالسعودية في نصرة قضايا الحق ودعم المنظمات العربية والاسلامية العاملة في مختلف الاختصاصات ورعايتها للمعالم الاسلامية بما فيها الاماكن الاسلامية في القدس في اطار منهج اسلامى قويم.
واستهجن مديرعام الالكسو الحملات المغرضة التي تشنها بعض وسائل الاعلام الغربية الرامية للربط بين الارهاب والاسلام.
وقال: ان اولئك فات عليهم أن الارهاب خطر يتهدد الشعوب الاسلامية كما يتهدد البشرية بأسرها .
كما استهجن الاصوات التي ارتفعت منذرة بصدام مفتعل بين الحضارات على خلفية صراع ميثولوجي بين الخير المطلق والشر المطلق مؤكدا أن كل ذلك ينطلق من حقد دفين معاد للإسلام والمسلمين.
وأضاف : أن ديننا الإسلامى دين اخاء وتسامح بين البشر وحضارتنا العربية الاسلامية حضارة منفتحة دوما على الآخرين قابلة للحوار والتفاعل.
وأكد ان الارهاب ليس من ثقافة المسلمين وركوب تيار العنف والتطرف ليس له من عواقب سوى افراز الجمود والتراجع.
وبعد أن شخص الدكتور بوسنينة المرض حدد العلاج ورأى في أنه يكمن في التسلح بالوضوح في مواقف المسلمين الذين هم بطبعهم وبما تمليه عليهم عقيدتهم ضد الارهاب أيا كان مأتاه يرفضون العنف وسيلة للتعبير او لرد الفعل مهما كانت القضية التي تبناها.
وقال: انه من الطبيعي أن تكون المنظمات العربية والإسلامية في طليعة المواجهة لهذه التيارات المعادية للإسلام والمسلمين من خلال التعريف عالميا بالجوانب المشرقة في الحضارة العربية الإسلامية وبما قدمته من اسهامات للحضارة الكونية .
وأضاف إلى ذلك فتح باب حوار أرحب واوسع مع الثقافات والحضارات الاخرى.
وأكد أن الوقت قد حان لنقدم على مشروع كبير تتضافر فيه جهود كل المنظمات العربية الاسلامية من أجل ايصال صوت الحضارة العربية الإسلامية إلى مختلف أصقاع العالم اعتمادا على وسائل الاعلام والاتصال الحديثة دون اهمال للوسائط التقليدية المستندة إلى النص المطبوع.
وأضاف: اننا لا نشك لحظة واحدة في أن مثل هذا المشروع الضخم سوف يلقى السند والدعم من مصادر التمويل في العالم العربي الاسلامي نظرا لنبل رسالته واولويته المطلقة في الظرف الذي نعيشه الآن .
|
|
|
|
|