| محليــات
* الرياض الجزيرة:
يعقد بدولة البحرين اليوم الاثنين 29/10/2001م الاجتماع العشرون لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال الشيخ جميل الحجيلان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في تصريح له بهذه المناسبة: ان الاجتماع الدوري والعادي لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون، يأتي في ظروف غير عادية، حيث لايزال العالم يعيش الانعكاسات الأمنية الخطيرة، للهجمات الارهابية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من سبتمبر الماضي، مؤكداً على ان دول المجلس جزء من هذا العالم الذي يشهد منحنى خطيرا في مواجهة الارهاب. وسيسلط أصحاب السمو والمعالي الوزراء الضوء على الارهاب، وأكد الشيخ الحجيلان ان دول مجلس التعاون سبق ان اوضحت في بياناتها المتعددة موقفها المبدئي والرافض لظاهرة الارهاب، كما انها قد اكدت دعمها وتعاونها الكامل مع الجهود الدولية الهادفة الى تحديد مرتكبي الأعمال الارهابية، وتقديمهم للعدالة.
واضاف الشيخ الحجيلان بأن الاجتماع سوف يبحث كافة المستجدات الأمنية على الساحتين الاقليمية والدولية، وانعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على دول المجلس، اضافة الى توصيات لجان العمل الأمني المشترك بين الدول الأعضاء، التي عقدت اجتماعاتها خلال هذا العام 2001م.
واختتم معالي الأمين العام تصريحه بالاشارة الى ان التوصيات الهامة التي سيبحثها اجتماع الوزراء، ما يتعلق بتسهيل منح التأشيرات لسائقي الشاحنات الوطنية التي تحمل بضائع من أي من دول المجلس، بهدف تذليل معوقات التبادل التجاري بين دول المجلس. اضافة الى عدد من التوصيات الخاصة بالتوعية الإعلامية في مجالات المرور والدفاع المدني، وتنظيم الدورات التدريبية المتقدمة في الدول الاعضاء لتنمية العناصر الأمنية الوطنية وتطوير قدراتها، وتوصيات اللجنة التحضيرية بشأن مشروع النظام «القانون» الاسترشادي الموحد لمكافحة غسل الأموال لدول مجلس التعاون.
|
|
|
|
|