| محليــات
* الرياض ظافر القحطاني أسامة النصار:
نفى صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وجود أي حالة في مستشفى قوى الأمن مصابة بمرض الجمرة الخبيثة كما اشيع مؤكداً سموه ان جميع الجهات المعنية بالمملكة قد اتخذت الإجراءات اللازمة والاحتياطية تحسباً لحدوث ذلك وخاصة بعد ان حصل بعض المزاح الثقيل والذي قام به بعض العابثين بارسال بعض الطرود التي تحمل دقيقاً وبودرة اعتقد انها تحمل الفيروس.
جاء ذلك في رده على سؤال ل«الجزيرة» عقب رعايته نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفل اختتام فعاليات الدورة الأولى لمسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لخدمة البيئة مساء أمس بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتنينتال.
وحول ما إذا كان هناك تعاون من قبل الولايات المتحدة الامريكية في تسليم بعض المطلوبين في قضية تفجير الخبر عام 1995م ذكر سموه ان وسائل الإعلام الغربية قد تجنت على المملكة وذلك لتحقيق هدف واحد وهو الإساءة وذلك دون معرفة جوانبه وابعاده ومبرراته وهذا خطأ وتلاعب بالألفاظ والكلمات فالمملكة قد أبدت استعدادها التام والكامل للتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الارهاب وهي لم تقصر في ذلك ولكن الجانب الآخر نأمل ان يكون هناك تعاون من جانبه.
وحول ثبوت إدانة اسامة بن لادن من قبل المملكة في أي أعمال تفجير او تخريب بالمملكة أكد سموه انه لم يثبت ذلك وان المملكة قد اسقطت الجنسية السعودية من اسامة بعد ان طلب منه العودة وهو في السودان ولم يعد وذلك لتصرفاته الشخصية ولم يعد يهم المملكة بأي شيء.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية قد رعى حفل اختتام فعاليات مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لخدمة البيئة نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي بدىء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم عقب ذلك كلمة للأمين العام للمسابقة والأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها الاستاذ الدكتور عبدالعزيز حامد ابوزنادة أكد فيها أن القاصي والداني يشهد ان بلادنا الحبيبة.. شهدت انجازات حضارية وتنموية.. في كافة مجالات الحياة، في ظل حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله
وكغيرنا.. من دول العالم المتقدم والنامي.. كان من الحتمي.. ان ينتج عن ذلك التطور الكبير.. والسريع.. بعض الجوانب.. التي قد تؤثر سلباً على البيئة الطبيعية من حولنا.. وما تحتويه من مكونات وموارد طبيعية متجددة سواءً في البر او البحر.
وعد ابو زنادة في ختام كلمته نيابة عن الامانة العامة للمسابقة وعن اعضاء اللجنة المركزية للمسابقة عن خاص الشكر والثناء لكافة اللجان الفرعية للمسابقة والهيئات والمؤسسات والافراد المشاركين فيها.
إثر ذلك شاهد راعي الحفل والحضور فيلماً تسجيلياً عن فعاليات الدورة الأولى للمسابقة اعقبه كلمة الجهات الممولة للمسابقة
وتلا ذلك قصيدة بمناسبة هذا الحفل القاها الشاعر ابراهيم عبدالله مفتاح ثم القى بعد ذلك صاحب السمو الملكي الأمير محمد العبدالله الفيصل كلمة نادي الصافي لأصدقاء البيئة الممول الرئيسي للحفل الختامي اكد فيها ان رسالة نادي الصافي لأصدقاء البيئة هي نشر الوعي البيئي بين المواطن والمقيم فيما يتعلق بتلوث أرضنا العزيزة الغالية، شواطئها وجبالها ووديانها وغاباتها، حيث وقعت ضحيةً لتلويثٍ جائرٍ نتيجة لتراكم مخلفات الاستهلاك المدني الحديث، وعدم وجود الوعي بضرورة التخلص الحضاري الصحيح من مخلفات الاستهلاك أثناء السفر على الطرقات او التنزه خارج النطاقات المدنية.
ثم ألقى بعد ذلك راعي الحفل سمو نائب وزير الداخلية كلمة فيما يلي نصها:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى اله وصحبه وبعد.
يسرني ان التقي بكم اليوم في احتفالكم باختتام المرحلة الاولى من فعاليات المسابقة الوطنية لخدمة البيئة، والتي شهدت اقبالا طيبا من كافة قطاعات المجتمع في المملكة العربية السعودية، مما يؤكد ارتفاع مستوى الوعي البيئي والحس الوطني لديهم، ويبشر بالخير لمستقبل زاهر باهر للوطن الغالي باذن الله.
لقد عشنا وعاش ابناؤنا واجدادنا في هذا البلد الامين قرونا طويلة، كنا فيها على وئام تام مع بيئتنا الطبيعية العريقة، نحافظ عليها وتعطينا مانحتاجه رغم هشاشتها وقلة مواردها الطبيعية، حتى افاء الله علينا من نعمه الظاهرة والباطنة، ثم جاء تيار التحضر، وبدأت علاقة التوازن الثابتة بين الانسان وبيئته في الاحتلال، وكان من نعم الله علينا ان فطن اولو الامر الى اهمية الاسراع بايقاف الخلل وعمل كل مامن شأنه ان يعيد الثبات والاستقرار والازدهار للبيئة الطبيعية مرة اخرى بمؤازرة وتكامل المواطن في شتى مواقعه.
وما هذه المسابقة التي نحتفل اليوم سويا باختتام المرحلة الاولى من فعالياتها، الا احدى صور اهتمام الدولة والمواطن بالبيئة والمحافظة عليها، فهي صورة رائعة من صور التكامل.
لقد قطعنا بحمد الله تعالى شوطا كبيرا في جهودنا لحماية البيئة الفطرية في المملكة العربية السعودية، ونجحنا في تقليل معدلات التلوث البيئي، واوقفنا في المملكة تيار التدهور الذي تعاني منه دول العالم اجمع.
وامكن لنا بفضل من الله، ثم بفضل توجيه خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين، حفظهما الله، ثم بجهد واخلاص الرجال العاملين، ان نؤكد بشكل عملي على اهمية التوازن بين مختلف مكونات البيئة وذلك من خلال اقامة المحميات الطبيعية الموزعة على جميع انحاء المملكة في البر والبحر، والتي تهدف للمحافظة على التنوع الاحيائي للمملكة ونظمها البيئية الرئيسية والفرعية.
وهذا مما جعل المملكة تحتل مكانا رائدا في هذا المجال، ليس فقط على المستوى العربي والاقليمي، وانما ايضا على المستوى الدولي وادى الى ان يعترف الاتحاد العالمي للمحافظة بجهود المملكة مرجعا تستشيره الدول في مجال ادارة المناطق المحمية.
ان اهتمامنا بحماية البيئة والحياة الفطرية ايها الاخوة ينبع اولا من شريعتنا الاسلامية السمحاء التي ارتضاها الخالق سبحانه وتعالى لنا شرعة ومنهاجا وعضضنا عليها بالنواجذ في هذا البلد العريق حباه الله تعالى بان جعله موئل الاسلام ومصدر النور للبشرية وخصه بخدمة الحرمين الشريفين، وانني لادعوكم جميعا الى تكثيف هذه الجهود الطيبة، وغرس القيم النبيلة للمحافظة على البيئة وخدمتها في نفوس النشء، حتى يشبوا عليها سلوكا قويما يمارسونه دون تهاون او تكلف.
ايها الاخوة:
لقد اكد النظام الاساسي للحكم في بلادنا الحبيبة انطلاقا من مبادئ الاسلام الحنيف على اهمية المحافظة على البيئة وتحسينها، ومن هنا جاءت هذه المسابقة لتواصل هذه التوجهات من خلال ترسيخ الوعي البيئي بالاضافة الى اتاحتها الفرصة للمواطنين من مختلف القطاعات للمساهمة في تنقية البيئة.
وانه لمن دواعي الرضا والاعتزاز ان يتحقق لهذه المسابقة هذا القدر من النجاح الذي جاء نتيجة لتضافر وتعاون وتكامل الاجهزة الحكومية من مدنية وعسكرية، مع المواطنين جميعا سواء كان رجل اعمال، او طالب علم، او جنديا، او موظفا حكوميا او اهليا، كما انه من دواعي الاعتزاز ايضا ان تأخذ مؤسسات اهلية وحكومية زمام المبادرة لتقتدي بهذه المسابقة، في برامج هي محل كل الاعجاب والتقدير.
والامل كبير ان تتطور هذه المسابقة لتحقق اهدافها البعيدة المتمثلة في ان تصبح هذه الممارسات هي السلوك الطبيعي لكل مواطن.وفي الختام نحمد الله العلي القدير ان هدانا، وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله.شاكرا للجميع من منظمين وممولين جهودهم البارزة، واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم تفضل سموه بعد ذلك بتسليم جوائز المسابقة .كما كرم سموه جريدة الجزيرة بجائزة تسلمها نيابة عن رئيس التحرير مندوب الجريدة عوض مانع القحطاني، وجريدة البلاد وتسلمها عبدالقادر طاش رئيس التحرير والجمعية السعودية لعلوم الحياة وتسلمها الدكتور ابراهيم بن عبدالواحد عارف.
كما تم تكريم الجهات الممولة للمسابقة حيث قام سمو الامير احمد بن عبدالعزيز بتسليم درع تذكاري لنادي الصافي لاصدقاء البيئة الممول الرئيسي للحفل الختامي تسلمه صاحب السمو الملكي الامير محمد العبدالله الفيصل كما سلم سموه درعا مماثلا لشركة ارامكو السعودية الممول الرئيسي لفعاليات الدور الاول تسلمه الاستاذ عبدالله بن صالح جمعة رئيس الشركة.
كما سلم سموه درعا تذكاريا لصاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل العضو المنتدب للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وانمائها تسلمه نيابة عنه الدكتور عبدالعزيز ابو زنادة.
وفي الختام تسلم سموه درعا تذكاريا من امين عام الهيئة الدكتور عبدالعزيز ابو زنادة.
وقد شهد هذا الحفل حضور عدد من اصحاب السمو الامراء والفضيلة والمعالي الوزراء وعدد كبير من المسؤولين وجمع من المهتمين.
|
|
|
|
|