|
| متابعة
* لندن واس رويترز
برر وزير الدفاع البريطاني جيف هون امس استخدام بريطانيا وأمريكا للقنابل الانشطارية فى أفغانستان موضحا أن استعمالها ضروري لتدمير العربات المصفحة وأنها لا تستهدف المدنيين.وقال هون أمام مجلس العموم البريطاني «لن تستعمل القنابل الانشطارية ضد المدنيين كما تم تحديد مناسبات استعمالها الى أقصى حد»..وقال إنه «ما لم تتوفر وسيلة أفضل لمواجهة خطر العربات المصفحة فإن الولايات المتحدة وبريطانيا ستواصل استخدامها».وكانت لندن رفضت الجمعة الماضي إدانة استعمال القنابل الانشطارية والالتزام بعدم استعمالها في أفغانستان.
والقنابل الانشطارية التي يوجد منها نحو 30 نوعا مجهزة للانفجار فوق سطح الارض لتنشر في مساحة أوسع وتخرج منها قنابل صغيرة تنفجر بدورها مبدئيا لدى ارتطامها بالهدف المفترض ويعتبر الخبراء أن 10 بالمائة من هذه القنابل الصغيرة لا تنفجر على الفور، بل تبقى على الارض كألغام مضادة للأفراد.
وكانت رئيسة البرلمان الاوروبي نيكول فونتين وعدة منظمات انسانية قد دعوا مؤخرا الولايات المتحدة الامريكية الى التوقف عن استخدام هذا النوع من القنابل.
من جهة أخرى أظهر استطلاع نشر يوم الثلاثاء أن تأييد الرأي العام البريطاني للحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد أفغانستان تراجع خلال الاسبوعين الماضيين كما أظهر أن أغلبية البريطانيين يريدون وقف القصف لأسباب انسانية.
وفي استطلاع «اي.سي.ام» الذي نشرته صحيفة جارديان أيّد 62 في المائة العمل العسكري مقارنة بما وصل الى 74 في المائة في التاسع والعاشر من اكتوبر/ تشرين الاول.
وقالت الصحيفة «الانخفاض الحاد في نسبة التأييد... يؤكد مخاوف توني بلير رئيس الوزراء البريطاني من أن واقع الحرب العصرية والتقارير التي تتحدث عن تصاعد الخسائر في الأرواح بين المدنيين أدى الى تذبذب التأييد البريطالني».
وكان التراجع في التأييد واضحا أكثر بين من تزيد أعمارهم على 65 عاما حيث تقلص التأييد الى 54 في المئة بدلا من 71 في المئة.
كما تراجع التأييد أيضا بين النساء 17 نقطة ليصل الى 51 في المائة بدلامن 68 في المائة بينما انخفضت نسبة التأييد بين الرجال ست نقاط فقط لتصل الى74 في المائة.
وارتفعت نسبة المعارضين للعمل العسكري أربع نقاط لتصل الى 20 في المائة لكن 54 في المائة طالبوا بوقف القصف للسماح لقوافل الاغاثة بالوصول الى أفغانستان.
وعلى الجبهة الداخلية قال النصف تقريبا إنهم واثقون من قدرة الحكومة البريطانية في التعامل مع خطر انتشار الجمرة الخبيثة أو الجدري أو أي خطر صحي آخر.
|
|
|
|
|