أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Wednesday 31th October,2001 العدد:10625الطبعة الثـالثة الاربعاء 15 ,شعبان 1422

محليــات

خلال رعايته ندوة الإصلاح والتأهيل نيابة عن الأمير نايف .. الأمير أحمد لـ الجزيرة :
القيادة هي من يتحدث باسم المملكة.. وقد أعلنت موقفها بوضوح
لدينا علم أن هناك شباباً سعوديين أوقفوا في أمريكا ولكن أفرج عنهم بعد التحقيق
* الرياض عوض مانع القحطاني:
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية افتتح صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية أمس ندوة الاصلاح والتأهيل في المؤسسات العقابية والاصلاحية والتي تدور فعالياتها على مدى ثلاثة أيام يشارك فيها عدد من الباحثين وأساتذة الجامعات والأكاديمين.
وكان في استقبال سموه بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ومعالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية ومدير عام السجون واللجنة التحضيرية. بعد ذلك افتتح سموه معرض منتوجات نزلاء السجون حيث استمع سموه إلى شرح واف عن المعروضات والمصنوعات التي يقوم بها السجناء داخل الاصلاحيات.
ثم بدأ الحفل بالقرآن الكريم .. وألقى مدير عام السجون اللواء الدكتور علي بن حسين الحارثي كلمة رحب فيها بصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية والحضور.
مشيراً إلى أن هذه الندوة تعنى بتكريم الانسان وحفظ حقوقه وكرامته وحريته وانسانيته.
مؤكداً بأنه لن يضير المملكة وأهلها من يساوم على تطبيقها لشريعة الله في كل أحكامها وقوانينها وأنظمتها مهما علت تلك الأصوات وتعاظمت قوتها أو كثرت أبواقها.
بعد ذلك ألقى رئيس اللجنة العليا الدكتور علي بن عبدالله الزبن كلمة قال فيها: إن هذه الندوة تأتي نموذج للتكامل بين المؤسسات الأمنية ممثلة بالمديرية العامة للسجون، والمؤسسات التعليمية ممثلة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وما أحوج المجتمع إلى «تفعيل» ذلك التكامل لما بين الأمن والتعليم والفكر والممارسات من روابط قوية.
كلمة الأمير أحمد
بعد ذلك تفضل صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية بإلقاء كلمة قال فيها:نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، يسعدني أن أكون معكم في هذه الندوة «للإصلاح والتأهيل» والتي نأمل من الله أن تحقق النفع والفائدة المرجوة منها.
أيها الاخوة: إن المملكة العربية السعودية وهي تطبق الشريعة الإسلامية في كل شؤون الحياة لا يعوزها تشريع بديل ولا تفرق في ذلك بين الناس بل تتعامل مع الانسان مواطناً أو مقيماً تعاملاً انسانياً كريماً وسلوكاً رشيداً وقويماً يحفظ له كرامته وحقوقه حتى وإن كان مسجوناً.
لقد أثمرت جهود الدولة ولله الحمد من خلال البرامج الاصلاحية والتأهيلية والدينية والتعليمية في رعاية السجناء من كافة النواحي صحية واجتماعية وانسانية ونفسية رعاية كريمة تليق بمكانتها وفق كتاب الله وسنة رسوله وذلك من أجل اصلاح السجناء وتأهيلهم وانارة الطريق لهم ليكونوا أعضاء نافعين في المجتمع ولتكفل لهم العيش الكريم وعدم العودة إلى السلوك الخاطئ. وما هذه الندوة إلا خطوة من خطوات الاصلاح والتأهيل لنزلاء السجون.
كما إننا دائماً نؤكد على القائمين على السجون بالاهتمام بالنزلاء كافة مواطنين ومقيمين، ورعايتهم الرعاية الكريمة المثمرة إن شاء الله، ولا شك لدينا بأنهم يبذلون جهوداً يشكرون عليها وهي محل التقدير والمتابعة، كما نطلب منهم مضاعفة الجهد ومواصلة تطوير الأداء والرقي بذلك لدرجات أفضل.
وانني باسم سمو وزير الداخلية أشكر كثيراً كل من ساهم مع المديرية العامة للسجون وتعاون معها في اقامة هذه الندوة متمنياً للجميع التوفيق والسداد في جهودهم المميزة وأعمالهم الطيبة لما يحبه الله ويرضاه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..
تكريم الجهات المشاركة
وبعد ذلك تم تكريم الجهات المشاركة في هذه الندوة حيث سلم سموه دروعاً لهذه الجهات وقدم مدير السجون درعاً تذكارياً لسموه.
سموه يجيب على أسئلة الإعلاميين
أكد صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وضوح مواقف المملكة من الارهاب وما تعرضت له الولايات المتحدة الأمريكية من أحداث ارهابية والذي يتجسد في موقفها الثابت والدائم في محاربة ورفض الارهاب بشتى أشكاله ومن أي جهة كانت.
كما أكد سموه على أنه لا يحق لأحد كان أن يعبر عن موقف المملكة تجاه ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من حرب ضد الارهاب في أفغانستان سوى القيادة السياسية للبلاد وقال سموه في تصريح صحفي أدلى به عقب رعاية سموه مساء أمس لحفل افتتاح ندوة الاصلاح والتأهيل بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بأن الذين لهم الحق والتحدث باسم المملكة هم مسؤولو المملكة وعلى رأسهم ولي الأمر وقيادة المملكة وسمو وزير الخارجية وسمو السفير السعودي في أمريكا، سمو وزير الداخلية قد تحدث عن ذلك الأمر وموقف الارهاب بصوره وأشكاله ومتأثرون من الارهاب سعت المملكة مع اخواتها الدول العربية في اتفاقية مضادة للارهاب هي موجودة ومعلومة.. الارهاب آفة كبيرة ويجب أن تحارب ما حدث في أمريكا شيء بشع للغاية ولا يصدق لأن هذا اجرام كبير وأقصى حد للاجرام ونحن مسلمون نستنكره ونشجبه ولا نقبله وليس من ديننا اطلاقاً.. وليس من وراء هذا العمل خير.. ونحن نستغرب من ينظر إلى هذا الأمر بنظرة ارتياح أو يعني ما أقول تأييد لأنه لا يظهر حتى من أتهموا بالتأييد على رأسهم أسامة بن لادن وجماعاتهم في أفغانستان وغيرهم ينفون هذا ويدعون أن ليس لهم أي علاقة ولكن واقعهم الحالي وما أبرزوه من مواقف جعلهم مدانين بشكل كبير قد يصل إلى 100% وهذا ما دعا الولايات المتحدة أن تتخذ هذا الاجراء في محاربة الارهاب.. هؤلاء هم دعوا الشر لأنفسهم واعتقد أنها كارثة كبيرة على المسلمين والعالم. وأشكال هذه القوى سواء الإسلامية أو غير الإسلامية في التنازع والناحر وخلق جو من الفتنة مرفوض تماماً ولا يقبله الإسلام وأن قتل هؤلاء الأبرياء من خلال خطف الطائرات أمر بشع جداً ولا مبرر له ثم أن قتل الآمنين في مكاتبهم وهذه المباني وما تبعها من اجراءات كل هذه الأمور غير إسلامية ولا نقبلها في المملكة قيادة وشعباً.. وهذا بالطبع نتج عن ذلك حدوث حرب في أفغانستان ونحن نتألم جداً لما يحدث للشعب الأفغاني وأناس ليس لهم علاقة.. ومع الأسف الحروب والقنابل والرصاص لا تفرق بين علان وفلان إذا سقطت ولكن الذين قاموا بهذا العمل هم الذين يتحملون المسؤولية وهم شخصية الملا عمر وأسامة بن لادن هم الذين يتحملون مسؤولية هؤلاء الأبرياء وهم في ذمتهم.. هم الذين سوف يجازيهم الله عن أفعالهم لأنهم هم السبب لأنهم لو لم يكونوا هم السبب ما فعل بأفغانستان ما حدث..
ونحن نستغرب لماذا يضحون بالشعب الأفغاني ومصالح المسلمين وهم مختبئون في جحورهم ويتركون الناس يتقاتلون.. ولمصلحة من..وهذه أمور لا نرى فيها جهاداً ولا فيها فخراً أبداً..
سئل سموه عن هل هناك بديل للسجون الحالية فقال له سموه: هذه الندوة هي ندوة مفيدة سوف تعطي معطيات كبيرة على تطور السجون خاصة ان فيها العديد من البحوث واصحاب الفكر.. ونحن نأمل ان نجد بدائل للسجين الطويل وتطوير اصلاحيات السجون من كافة النواحي لان المطلوب السجن ليس مجرد عقاب بل هو تأديب وتهذيب ونحن نأمل ان يكون السجن له فائدة خاصة بعد ان يخرج السجين، ان يكون عضوا نافعا وناجحا وبناء.. واذا كان غير مواطن فلعلنا نرسله الى بلده وهو في حالة وصحة جيدة.
وحول اصرار وسائل الاعلام في تسمية المنشق السعودي بن لادن والحملة الاعلامية على المملكة قال سموه: بن لادن انشق من الحق الى الباطل هو كان سعودياً وسحبت الجنسية السعودية منه بعد بذل جهود ان يعود الى الطريق الصحيح لكي يكون مواطنا صالحا لكن مع الاسف لم تجد هذه الجهود فاصبح غير سعودي فانشقاقه وعدم انشقاقه يعود له هو والانسان قد ينشق وليس منشقا من المجتمع انه جزء منه ولكنه بعيد عنه وهذا هو قصد وسائل الاعلام.. اما هو فلم يعد سعوديا الان..
وحول سؤال للجزيرة حول مايتردد من هناك اعداد كبيرة من الشباب السعودي موجودين في السجون الامريكية وموقفين للتحقيق للاستجواب وهل لدى وزارة الداخلية احصائية عن اعدادهم فاجاب سموه: الواقع ليس لدينا احصائية بالمعنى الكامل لانه قد يوقف انسان يوم ويخرج في اليوم الثاني.. عندنا علم ان هناك عددا من الشباب الدارسين السعودين المتدربين اوقفوا وحقق معهم ونرجوا ان لايكون منهم احد الان في التوقيف او في السجون لعل هذه الموجة انحسرت وانتهت ولكن هناك متابعة من الدولة ومن قيادة البلاد و اهتمام كبير واهتمام خاص من سفير المملكة لدى امريكا بمتابعة امورهم ونأمل ان لاينالهم اي سوء معظمهم اصحاب خير وتوجيهات سليمة ولايسيئون الى البلد الذي بطلبون العلاج فيه او الصلاح او التدريب ولكن لكل قاعدة شواذ..
وحول تطور الصناعات والمهن داخل السجون اجاب سموه مافيه شك باننا نأمل ان يكون التطور سريعا وشاملا وماشاهدناه من خلال هذا المعرض دليل على التطور والتوجيه المهني والتربوي داخل السجون عامل مهم جدا لان اشغال السجين واكسابه مهنة هي ماتسعى اليه الدولة.
وحول سؤال الجزيرة عن عدد السجون المعتمدة التي سوف تنفذ في المملكة فاجاب سموه: نأمل ان تكن السجون قليلة ومحدودة ولكن لابد منها ولكن ستكون اصلاحيات كبيرة في مناطق المملكة قد تحتاج بعض مناطق المملكة الى موقع وموقعين حسب تجمعات السكان.،. هذه المشروعات تحت الدراسات الاخيرة.. ونأمل ان تخرج الى حيز الوجود وان هذه السجون سوف تتلاءم مع تطور المملكة واجراءات الامن وتتفق مع توجهنا الاسلامي والشريعة الاسلامية وقال سموه إن اعتماد المبالغ اللازمة لهذه المشروعات ليست مشكلة انما نحن ننتظر الدراسات المتكاملة ثم نبدأ بالتنفيذ.
وحول سؤال عن استفادة المراكز المهنية من الكوادر الدارسة في اكاديمية الامير نايف للعلوم الامنية والبحوث اجاب سموه: مايعمل من نشاطات وابحاث في اكاديمية الامير نايف هو شيء نفتخر به وما اطلعنا عليه من بحوث في هذا المعرض هي ابحاث جيدة.. والمؤمل ان نستفيد منها في المملكة وستكون محل اهتمام وان تستفيد الدول العربية من هذه البحوث الجادة الاكاديمية التي بنيت على دراسات واستقصاء لابد ان يكون لها نتائج مرجوة وان تطبق عملياً.
واردف سموه قائلاً بان اكاديمية الامير نايف مستواها عال ولها دور فعال ولها شأن على المستوى العربي والدولي ولاشك بان الدراسات التي تقوم بها هيئة الامم المتحدة والتعاون معها في مجال إقامة الندوات سوف يكون لها نتائج ايجابية يستفيد منها العالم اجمع ونحن عندنا في سجون المملكة ميزات لاتوجد في اي دولة من العالم ممثلا حفظ القرآن ومن يحفظه على اجزاء او كاملاً خفت العقوبة عليه والافراج عنه وكثيرا من الامور: الخلوة الشرعية، لقاء السجين بأسرته على كل هذه الامور موجودة في السجون السعودية وغيرها وتعتبر السجون افضل سجون في العالم اضافة الى المميزات والتوجيه ورعاية السجناء والحمدلله لم يسجل في السعودية اي اعمال عنف او حوادث قتل او اضرابات او عصيان لانه لايخلو اي سجن من اي مشاكل في العالم وسجون السعودية تتمتع بميزة كبيرة نرجو ان تتطور وان تكون الى الافضل لكي يستفيد منها العالم.
وحول تسليم فلبيني متورط في قتل كندي في الكويت موجود في المملكة اجاب سموه قائلا الاخوان في الكويت طلبوا عن طريق الانتربول تسليم شخص فلبيني يعمل في المملكة في جدة وهذا الشخص الفلبيني يمكن ان يكون له علاقة.. حتى الاخوان في الكويت يريدون احضاره حتى يبرئ ساحته على كل حال الطلب عن طريق الانتربول يأخذ اجراءات لابد من اكتمالها وسيتم تسليمه ان شاء الله.
وحول سؤال عن العفو عن السجناء خلال شهر رمضان المبارك قال سموه نحن تعودنا من مكرمة خادم الحرمين الشريفين ان يشمل العديد من السجناء العفو الذي يتم قبل رمضان ونتوقع ان يستفيد منه الكثير من السجناء..
وحول ما تعرضت له احدى المؤسسات الخيرية في البوسنة والهرسك أجاب سموه: نحن واثقون بأن المؤسسات السعودية الخيرية لا تتعامل مع أصحاب السوء وهي ما ذهبت إلا من اجل الرعاية الإنسانية ولهذا يجب ان تتعامل بالرعاية التي تستحقها والمؤسسات الخيرية اثبتت من خلال العديد من المواقف بأنهم قادمون للوقوف مع اخوانهم المسلمين ومد يد العون لهم في الأعمال الإنسانية والمساعدات.. وأي تجاوز عليهم يعتبر خطأ فاحشا.
وحول الاجراءات للوقاية من الجمرة الخبيثة.. قال سموه لا يوجد ولم يبلغني احد في وزارة الداخلية بوجود أي رسائل فيها جمرة خبيثة.. هناك اشتباه في بعض الرسائل وهذا الذي حذرنا منه في وزارة الداخلية خاصة ان بعضها للمزاح.. والمزاح غير مقبول في مثل هذه الظروف.
وقال سموه اذا اشتبه أحد في أي رسالة فعليه ألا يتعامل معها ويتركها للجهات المختصة.
وحول التأمين ضد الغير الذي اقره مجلس الوزراء قال سموه بأن الموافقة صدرت اخيراً ولابد لنا من وقت حتى يكون هناك آليات وهو شيء طيب ومفيد وسيكون له نتائج حسنة.
وحول سؤال «الجزيرة» عن ايصال الإعانات الى الشعب الافغاني وكيفية توزيعها أجاب سموه: قضية المساعدات قد تم الاتفاق عليها حسب الاوضاع المهم انها تصل الى المستفيدين في اقرب فرصة واعتقد بأن هذا محل عناية المسؤولين في المملكة.
وحول سؤال عن الحصول عن الوظائف بعد ان يخرج السجين من السجن اجاب سموه: الحصول على الوظائف ليس بالأمر الصعب.. هو يبحث ونحن نساعده ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية هي الأخرى تقوم بدور فعال..
وحول سؤال عن ظاهرة الانتحار بين الأجانب واطلاق النار من قبل بعض المواطنين اجاب سموه: هذه ليست ظاهرة وانما هي حالات فردية وقد ثبت لدى وزارة الداخلية بأن هناك بعض الجنسيات ويبدو ان لهم ظروفهم الاجتماعية في بلدانهم هي من اسباب المرض النفسي الذي يعانون منه. وهذه الحوادث طبيعية تحدث في العالم.
وحول سؤال عن ايجاد حوافز للعناصر النسائية والاستفادة من العنصر النسائي في المجال الأمني اجاب سموه: هناك بحث لإنشاء معهد وهو شبه تدريب للنساء للعمل في الأمور الأمنية المختلفة وهناك استفادة من العنصر النسائي فيما يخص النساء في سجون النساء وفي نقاط التفتيش وهذا ما نأمل ان يكون له تنظيم معين، وقال سموه بأن العاملين في السجون لهم ميزات يستحقونها..
وحول سؤال عن اجراءات احضار المدعى عليه للسلطات الأمنية اجاب سموه: هناك اجراءات للاحضار وفق معايير معمول بها ويجب على كل مواطن ان يحترم ما يطلب منه وألا يضيع حقوق الآخرين بالمماطلة.. واذا لم يحضر الشخص فإن هناك اجراءات أشد تتخذ ضده..

أعلـىالصفحةرجوع







[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved