|
| متابعة
* باريس اف ب:
شرح رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان أمس الاربعاء طبيعة «المساهمات الجديدة» الفرنسية في العملية الامريكية في افغانستان التي اشتملت على طائرات ميراج «اي.في.بي.» للاستطلاع، ونظام ترانسال غابريال للتنصت الالكتروني ومجموعة سفن من جهاز حرب الالغام. واشار جوسبان في بيان نشر عقب لقاء اعلامي مع مسؤولين برلمانيين الى ان «الحوار الفرنسي الامريكي متواصل بخصوص مساهمات اخرى».
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك اعلن الخميس المنصرم عن تعزيز المشاركة الفرنسية في العملية الامريكية من خلال زيادة «القدرة على جمع المعلومات عبر نشر معدات بحرية جديدة وجوية خصوصا».
ولم يوضح ما هي تلك المعدات، غير ان محيط شيراك اشار الى ان فرنسا ارسلت الى المنطقة سفينة «بوغانفيل» المتخصصة في الاستخبارات الكهرومغنطيسية المرتبطة بالمديرية العامة للامن الخارجي ومديرية الاستخبارات العسكرية اضافة الى جهاز «سي 160» غابريال للتنصت الالكتروني اضافة الى طائرات للاستطلاع والامدادات.
واستغل جوسبان هذا الاجتماع مع البرلمانيين في وسط ازدياد الشكوك في اوروبا وفرنسا حول جدوى الضربات الامريكية «لاعادة تأكيد التضامن الفرنسي في حملة مكافحة الارهاب التي تشنها الولايات المتحدة في افغانستان على منظمة القاعدة». واضاف ان «فرنسا تستمر اذن في المساهمة في التحرك الدولي ضد الشبكات الارهابية في اطار صراع شامل على الاصعدة الدبلوماسية والقضائية والمالية والاستخباراتية وطبعا الانسانية».
|
|
|
|
|