أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Thursday 1st November,2001 العدد:10626الطبعة الثـالثة الخميس 16 ,شعبان 1422

الاولــى

محمود المستيري وتاج الدين الحسيني:
نعرف توجه السعوديين وتوجهات حكومتهم ولم نرَ تطرفاً
الصهيونية تعمل على تعكير العلاقات السعودية الغربية
* تونس الرباط واس:
انتقد وزير خارجية تونس الأسبق المبعوث السابق للأمين العام للامم المتحدة إلى أفغانستان محمود المستيري الحملة الإعلامية التي تشنها بعض وسائل الإعلام الغربية ضد المملكة العربية السعودية بخاصة والإسلام والمسلمين بصورة عامة غير مستبعد وقوف أياد صهيونية متطرفة وحاقدة وراءها.
واستهجن المستيري في تصريح صحفي كل شبهة أو اتهام يمكن أن يلحق بالمملكة العربية السعودية أو الدين الإسلامي الذي يحض على الاصلاح والتقوى والاخاء والتسامح ويرفض الارهاب والاعتداء على الأبرياء بأي شكل من الاشكال.
وأضاف «ان الإسلام هو دين التسامح والمحبة أكثر من أي دين آخر . وتعجب ممن يسمحون لأنفسهم بالمساس بالمملكة العربية السعودية وقيمها الدينية السمحة وقال اننا نعرف السعوديين ونعرف توجهات الحكومة السعودية ولم نر فيهم تطرفا أو دعوة إلى التطرف أومباركة له».
كما انتقد المستيري الخلط بين التطرف ودعوة الاصلاح للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله مشيرا إلى أنها بعيدة كل البعد عن التطرف .
وأكد أنها ليست مذهبا إسلامياً فالمذاهب الإسلامية أربعة وقال «انها كانت دعوة
فلسطينيون يحملون جثمان الشهيد جميل جادالله الذي قتل في هجوم لمروحية اسرائيلية وفي الإطار صورة الشهيد .
تصحيحية للأخذ بالدين الإسلامي القويم والابتعاد عن الخرافة والشرك التي كانت سائدة في ذلك الوقت بعد أن انتشرت البدع والخرافات في الجزيرة العربية».
ورأى المستيري وجود حملة منظمة على الإسلام والمسلمين في الغرب داعيا إلى مواجهتها بمزيد التنسيق العربي والإسلامي .
وطالب بمزيد التعريف بالدين الإسلامي الحنيف مباركا الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في هذا الاتجاه حتى تنتفي الشبهة التي يسعى أعداء الإسلام في الغرب إلى إلصاقها بالدين الإسلامي .
وضرب المستيري مثالاً على ذلك بتاريخ الإسلام في الأندلس حيث ظهر التسامح الإسلامي في أرقى صوره كما اشار إلى الحاضر العربي والإسلامي مؤكدا أن مايبديه العرب والمسلمون من قبول بالمقررات الدولية في فلسطين لاجل السلام هو من أبرز صور التسامح ونزعة العرب والمسلمين للسلم والاستقرار . واوضح المسؤول التونسي والدولي السابق ان الغرب ارتكب غلطة كبيرة بمحاولته ربط الارهاب بالإسلام معربا عن يقينه في أن الحكومة الامريكية تعرف يقينا أن الارهاب لايأتي من المسلمين فحسب بل هو عمل يلجأ اليه الكثير من المنظمات الارهابية لمختلف الديانات التي تعج بها الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة . واستشهد بتصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش الابن التي أكد فيها على ان الإسلام دين تسامح ومحبة . وفرق المستيري بين الارهاب والكفاح الوطني ضد المحتل والمستعمر معتبرا الاخير حقا مشروعا تلجأ اليه الشعوب المظلومة .
وتطرق المستيري إلى تحكم اليهود في وسائل الإعلام الغربية وقوة اللوبي الصهيوني المعادي للعرب الذي لايفوت الفرصة على الصاق التهم بالعرب كلما وقع حادث . من جهة أخرى أكد الدكتور تاج الدين الحسيني الباحث المغربي ونائب رئيس مركز دراسات الاندلس وحوار الحضارات بالرباط أن المملكة العربية السعودية تمثل سجلا حقيقيا وحافلا للتراث الاسلامي الحضاري الذي يقوم على مبادئ السلام والتسامح والتعايش بين الديانات والحضارات.
ورفض الحسيني في تصريح له الحملة الدعائية التي تروج لها بعض وسائل الاعلام وخاصة الامريكية عن المملكة التي ظلت منذ زمن بعيد القطب المركزي للاشعاع الاسلامي ليس في المنطقة العربية والاسلامية فحسب بل حتى في العالم اجمع مستشهدا بما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وباقي الملوك الذين سبقوه من بناء المساجد الكبرى والمراكز الاسلامية والثقافية الشامخة في الكثير من العواصم العربية بل وفي قلب أوروبا والولايات المتحدة.
وأكد الباحث إن من يقف وراء هذه الحملة العدائية ضد المملكة هي أيادي صهيونية تحاول تعكير صفو العلاقات بين الغرب والمملكة السعودية كواجهة أساسية للعالم العربي والاسلامي.
وأضاف الباحث المغربي أن الصهاينة لا يقبلون بدور المملكة التي تقف دائما وأبدا بمثابة الدرع الواقي للأمة الاسلامية والعربية في كل المنابر.ودعا الدكتور الحسيني لمواجهة هذه الحملة الى أن تقف الدول العربية والاسلامية صفاً واحداً لمواجهة هذه الحملة
وتسخير التقنية الجديدة للاعلام لتوضيح صورة الاسلام الحقيقية المعروفة بالسماحة والتعايش مع باقي الديانات وكذا عقد مؤتمرات وندوات في العواصم الغربية الكبرى لتصحيح صورة الاسلام في الغرب مؤكدا أن الاسلام لا علاقة له بالإرهاب.

أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved