|
| الاولــى
* الامم المتحدة رويترز:
بحث مندوبو الدول الاعضاء في مجلس الامن امس الاربعاء تشديد نبرة انتقادهم لاسرائيل مع رفض الحكومة الاسرائيلية المطالبة الدولية لها بسحب قواتها من المدن التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني. وبدأ بعض المندوبين اعداد مسودة لعرضها على المجلس في وقت لاحق امس على الرغم من عدم التوصل بعد الى اتفاق بخصوص ما اذا الاجراء الذي سيتخذه المجلس سيكون في صورة قرار ام بيان رسمي كما تريد أمريكا.
وقرارات مجلس الامن ملزمة قانونا بموجب القانون الدولي اما البيانات الصادرة عنه فمفعولها القانوني اقل قوة. وقال دبلوماسيون ان تونس تضغط بشدة لاصدار قرار لكن الولايات المتحدة اقوى حلفاء اسرائيل عارضت ذلك على نحو صريح ولن تقبل الا ببيان يوافق عليه المجلس بالاجماع.
وقال ريتشارد رايان سفير ايرلندا ورئيس المجلس خلال الشهر الجاري للصحفيين في ساعة متأخرة أول امس الثلاثاء انه سيحاول اقتراح صياغة تصلح سواء لقرار ام لبيان مشددا على ان اعضاء المجلس يرغبون
بقوة في ان يحظى اي اجراء للمجلس بالاجماع. وقال مسؤولون امريكيون ان واشنطن تعتزم هي الاخرى المشاركة في البحث عن صياغة مقبولة.
ويتطلب صدور البيانات الرسمية موافقة اعضاء المجلس الخمسة عشر بالاجماع، اما القرارات فتصدر بموافقة تسعة اعضاء على الاقل لكن بامكان واشنطن استخدام حق النقض «الفيتو» لمنع صدور اي قرار لا توافق عليه. وشهد المجلس في الاشهر الاخيرة انقساما حول الصراع الاسرائيلي الفلسطيني مع اعتراض الولايات المتحدة نيابة عن اسرائيل على تدخل الامم المتحدة.
|
|
|
|
|