|
| محليــات
* القاهرة واس:
أعرب سمو الأمير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود مساعد وزير الطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني عن سروره بالثقة العالية التي منحها له اعضاء مجلس الامناء لمركز البيئة والتنمية للاقليم العربي واوروبا «سيداري» لاعادة انتخابه للمرة الثانية لرئاسة المركز لمدة عامين آخرين.
ولفت صاحب السمو الأمير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود في تصريح لوكالة الانباء السعودية عقب رئاسة سموه اجتماع مجلس امناء المركز بعد انتخابه الى انه تمت مناقشة تعزيز فريق الخبراء المحايدين بمراجعة وتقييم برنامج العمل الاستراتيجي والموقف المالي للهيئة وموقف سداد المساهمات للدول الاعضاء وآثار ذلك على مسار الهيئة.
وتم عرض مذكرة نتائج الدراسة التي اعدها الخبراء عن الإطار المؤسسي لمركز المساعدات المتبادلة ومراكز مكافحة التلوث في الاقليم بما في ذلك مركز تجميع المعدات في جيبوتي.
واضاف سموه بأنه تم في الاجتماع عرض مذكرة بشأن التعاون الفني في مجال البيئه البحرية بين الهيئة الاقليمية ودولة اريتريا الى جانب تحديد موعد ومكان الدورة السادسة لمجلس الهيئة.
واوضح سمو الأمير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود ان مساهمات الدول الاعضاء في مجلس الامناء لمركز البيئة والتنمية للاقليم العربي واوروبا «سيدارى» تبلغ حوالي 7 ملايين دولار تساهم المملكة العربية السعودية بحوالي 35 في المئة من هذه المساهمات.
وقال ان العمل البيئي يشترك فيه جميع الدول المطلة على البحر الاحمر وهناك برامج موجودة في مصر والاردن للحفاظ على الشعب المرجانية لحمايتها من الانهيار فلابد من الحفاظ عليها من التلوث في البحر والبر.
واشار سموه الى انه في المملكة العربية السعودية هناك مجهودات عظيمة يبذلها المسؤولون نحو وجود بيئة نظيفة وخاصة في المناطق الصناعية مؤكدا ان المملكة تخطو خطوات حثيثة على أساس منع التسرب من الارض للبحر بالنسبة للمياه غير المعالجة باعتباره من اهم الامور نظرا لتكاليفه الضخمة، وافاد سموه بأن هناك خطة موضوعة داخل المملكة للحفاظ على البيئة اشادت بها كل المنظمات الدولية المهتمة بالبيئة مستشهدا بما حازت عليه الصناعات البتروكيماوية السعودية من جوائز عالمية لمحافظتها على البيئة.
|
|
|
|
|