|
| محليــات
* الرياض واس:
أكد دولة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير متانة العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا وامله في تعزيزها وقال: اننا نرحب كثيرا بالالاف من الطلبة السعوديين الذين يدرسون في المملكة المتحدة وان هذه العلاقة ليست قوية على المستوى التجاري فحسب بل ايضا على المستوى السياسي.. وان هذه العلاقات ستقوى وتتطور كثيراً مع مرور الزمن ومجددا اود ان اشكر الحكومة السعودية للدعوة الكريمة التي تلقيتها منهم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده توني بلير أمس في قصر المؤتمرات بالرياض اشاد خلاله بموقف المملكة العربية السعودية الرافض للارهاب والداعم لمكافحة الارهاب.
وقال في اجابته على سؤال عن ما يمكن للمملكة والدول العربية ان تقدمه من ناحية فعلية للحملة ضد الارهاب «اود ان اشير الى ان الحكومة السعودية لم تشجب فقط العمليات الارهابية التي وقعت في 11 سبتمبر ولكنها ايضا تجاوبت بشكل ايجابي لكل الطلبات التي قدمت له ».
وفي رد على سؤال ان كان سيناقش الدعم العسكري من المملكة للحملة ضد الارهاب ضمن مباحثاته أمس مع حكومة المملكة قال: المملكة العربية السعودية صديق جيد في التحالف ضد الارهاب ولكن فيما يتعلق بموقفهم تجاه افغانستان وغيرها من الموضوعات فاعتقد ان هذا الامر يعود لهم ليقرروه».
وعن رأي دولة رئيس الوزراء البريطاني حيال النداءات والشجب لعمليات قصف المدنيين في افعانستان قال: اننا قمنا بشن هذه الهجمات هناك على تنظيم القاعدة بعد ان اعطينا طالبان جميع الفرص الممكنة لعدة اسابيع وطالبناهم فيها بتقديم المسؤولين عن اعمال 11 سبتمبر الارهابية.. واهدافنا هناك محددة.. ونحن نعمل على تركيز ودقة الاهداف الى اقل قدر ممكن من الضحايا المدنية.. ولكن من الضروري ان نؤكد اننا نسعى لتقديم المسؤولين عن الهجمات الارهابية في امريكا الى العدالة وان هذا الامر متفق عليه على مستوى العالم كله.
وابان دولته في اجابته على سؤال عن العملية السلمية في المنطقة بأن عملية السلام لن تنجح الا اذا قام الناس بالتباحث بدل اللجوء الى العنف للوصول الى غاياتهم.
وعلق دولة رئيس الوزراء البريطاني على سؤال عن مصير المسجونين البريطانيين الذين اعترفوا بعمليات التفجير في المملكة العربية السعودية مؤخرا قائلا: هذا الامر يعود لاولئك الذين قاموا بتلك الاعمال ولا اعتقد انه من المناسب ان نخوض في هذا الامر علنا .
واشار دولته الى انه تم التطرق خلال مباحثاته بالمملكة الى عملية السلام في الشرق الاوسط والوضع في الاراضي الفلسطينية وقال: لقد تطرقنا بالفعل الى هذا الموضوع وسنقوم ببحثه بشكل موسع في وقت لاحق.
وأكد دولته أهمية احياء عملية السلام في الشرق الاوسط على أساس تحقيق الامن والعدل للجانبين واقامة دولة فلسطينية مرتئيا ان هذه هي أسس المباحثات المناسبة.
ورد دولته على سؤال عن ما قد تسببه الضربات العسكرية على افغانستان من قلق لبعض الدول قال: يتوجب علينا ان نجلب المسؤولين عن تلك الاعمال.. واعلم ايضا ان الناس يريدون منا ان نجلبهم باقل مايمكن من الاصابات المدنية.. واطالبهم بعدم تصديق الكثير من القصص التي يرويها نظام طالبان.
واضاف: اود ان أشير الى اهم نقطة لاحظتها في اجتماعاتي ولقاءاتي التي اجريتها.. هي الاجماع على ضرورة العمل سوية لضمان وجود حكومة واسعة النطاق تشمل جميع الفصائل التي يتطلب وجودها في مثل تلك الحكومة في افغانستان بعد انتهاء الحرب حتى يتمكن الشعب الافغاني من الحصول على حياة كريمة مستقبلا.. وهذا ما اكد عليه المسؤولون السعوديون خلال اجتماعي بهم.
|
|
|
|
|