| الريـاضيـة
* المدينة المنورة علي الاحمدي:
واصل الشعلة حصد النقاط واستمر في ركب المقدمة بعد فوزه على الانصار بهدفين لهدف حيث تقدم الشعلة في البداية بالهدفين عن طريق نواف الدعجاني في الدقيقة 24 من الشوط الاول وبواسطة المحترف كلاوديو في الدقيقة 13 من الشوط الثاني بينما جاء هدف الانصار عن طريق عمر عزيز في الدقيقة 24.
لعب الشعلة باسلوب متوازن وان مال بشكل كبير لتحصين المنطقة الخلفية وحقق ما كان يريد بهذا الاسلوب وهو نفس الاسلوب الذي كسب به الانصار لقاءه الماضي امام الاهلي لكنه في هذه المباراة يخسر رغم انه امتلك الكرة اكثر واهدر فرصا جيدة ولكن النتيجة في النهاية ذهبت لمن كان يستحقها ولعب من اجلها بروح الفوز.
* الشوط الاول
مرت العشرون دقيقة الاولى من هذا الشوط وسط حذر شديد من الفريقين وكرة ظلت تتخابط بين اقدام اللاعبين في الوسط لازدحام هذه المنطقة بهم جميعا وباستثناء مرة واحدة وصلت الكرة للاعب الانصار مالك معاذ في الدقيقة الثانية وفرصة خطيرة لفريقه ضاعت من تسديدته القوية التي اعتلت العارضة. لم تسجل للفريقين اي فرصة خطرة غيرها ومع ان الانصار كان الاكثر محاولة فإن الشعلة ومن فرصة وحيدة اتيحت له في هذا الشوط استطاع ان يفرض تقدمه بهدف للطفيل لكن يحسب للشعلة لعبه المتوازن وتقفيل خطوطه الخلفية بشكل جيد خاصة بعد تقدمه لادراكه ان الانصار لن يهدأ وهذا ماحدث بالفعل حيث نشط الانصار بعض الشيء لتأتيه فرصة في الدقيقة 29 من كرة عرضية لمالك معاذ تألق حارس الشعلة هادي الدوسري في تحويلها لضربة زاوية قبل وصولها للمتمركز عمر عزيز.. ويتألق الحارس الشعلاوي مجدداً وفي الدقيقة 45 لابعاد كرة حمزة صالح التي ارسلها من فاول لمصلحة فريقه الى ضربة زاوية وشهد هذا الشوط تغييرا اجباريا لدى الشعلة بخروج نواف الدعجاني ونزول فهد اليحيى بينما اجرى الانصار تبديلاً بنزول غازي الفريدي بديلاً لمطلق المطلق.
الشوط الثاني بدا واضحا ان الانصار بات اكثر تصميما على اللحاق بالمباراة لذلك كان الاكثر ضغطاً على مرمى الشعلة الذي وضح من اداء لاعبيه تأمين الناحية الدفاعية بشكل اهم معتمدين على الهجمات المرتدة وهي هجمات بالفعل كانت تشكل خطورة بالرغم من ان منطقة الهجوم الشعلاوية لم يكن يتواجد فيها سوى كلاوديو الذي اهدر فرصة في الدقيقة 12 لكنه عوضها بعد دقيقة واحدة بهدف ثان لفريقه وذلك على عكس مجريات البداية في هذا الشوط والذي كان الانصار هو الافضل ميدانيا وضاعت على لاعبه الفريدي فرصة في الدقيقة الثالثة عندما مرت رأسيته من جوار القائم لكن الانصار ينجح اخيراً في الوصول لمرمى الشعلة في الدقيقة 24 حيث تألق الحارس في تحويل تسديدة الفريدي لضربة زاوية ويرفع الفريدي ضربة الزاوية لتصل لماما علي لكن القائم يتكفل بصدها لترتد لعمرتي الذي اكملها في المرمى هدفا للانصار.
كثف الانصاريون من ضغطهم وتمر تسديدة عمرتي القوية من جوار القائم في الدقيقة 29 وتستمر المحاولات الانصارية بغية تحقيق التعادل ولكن الدفاع الشعلاوي كان متماسكاً بشكل رائع حتى نهاية اللقاء وثلاث نقاط جديدة ومستحقة لفريق الشعلة.. حكم المباراة خليل جلال.
الطائي * الشباب
* حائل فرحان الجارالله:
امتع فريقا الشباب والطائي حضور مباراتهما التي اقيمت مساء أمس «الخميس» بادائهما الراقي وسرعة الأداء طوال شوطي المباراة والتي انتهت بفوز شبابي بهدفين مقابل هدف..وشاركهما العالمي عبدالرحمن الزيد الذي أعاد صورته التحكيمية المعتادة من معلب مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الرياضية بحائل..
وسجل أهداف الشباب كل من موسى تراوري من ضربة جزاء (41) ومهند مجرشي (67) ، بينما سجل للطائي مالك الشمري (55)..
وظهرت المباراة بصورة فنية مرتفعة، كانت السيطرة في الشوط الأول شبابية بفضل فاعلية وسط الفريق، بينما كان الطائي هو الأفضل والأجمل غالبية مجريات الشوط الثاني..
ولاحت العديد من الفرص للفريقين كانت اقرب للتسجيل لكن رعونة التهديف حرمت الفريقين من المزيد من الأهداف خاصة من محترفي الفريقين شيخ تيجان في الطائي والحسن الكويفي في الشباب اللذين تم استبدالهما خلال الشوط الثاني نظراً لعدم جدوى استمرارهما..!!
استهل الطائي المباراة بتشكيل مكون من: الثواب، الراشد، سومارا، العبوش، الشرار، الدعيع، الصقري، السليمان، حماد جي، شيخ تيجان، المرضي.
بينما بدأ الشباب بتشكيل مكون من: الحمدان، القحطاني، تكر، الدوسري، الجويد، منصور الدوسري، العبيلي، عبدالله الدوسري، الخثران، تراوري، كويفي..
وكانت البداية متكافئة وميزها كثرة الفرص امام المرميين كان ابرزها:
* عرضية الراشد التي ارتقى لها حماد جي ورأسية اعتلت العارضة (7)..
* تراوري يواجه حارس الطائي وسدد إلى جوار القائم (8)..
* مالك الشمري انفرد بكرة وحاول التسديد وارتطمت كرته بالحارس الشبابي (11).
وبعد مرور الربع ساعة الأولى بدأ الوسط الشبابي يفرض سيطرة ميدانية بقيادة المتألق الخثران لكن كانت كافة الهجمات الشبابية تنتهي على اقدام مدافعي الطائي، وازعجت تحركات «تراوري» الخطرة دفاعات الطائي بصورة واضحة!
وعاب هجمات الطائي في هذا الشوط اعتمادها كلياً على الجهة اليمنى التي تواجد بها الدعيع وحماد جي مع اهمال التنويع الهجومي مما جعل مدافعي الشباب يركزون على تلك المنطقة ويقضون على كل خطورة محتملة وعكس الكرات هجمات مضادة لاستغلال الفراغ الذي يتركه ظهير الطائي الأيمن وكادوا ينجحون لولا يقظة العبوش الذي بذل مجهوداً مضاعفاً لتغطية تلك الثغرة.
وبعد مرور (26) دقيقة تهيأت اخطر الفرص الشبابية حينما تناقل لاعبو الشباب الكرة بكل سلاسة حتى وصلت الكرة للحسن الكويفي في مواجهة مرمى الطائي لكنه تعامل مع الكرة ببرود غريب وذهبت كرته إلى جوار القائم..!!
ضربة جزاء للشباب..!
في الدقيقة (41) ضربة ركنية للشباب رفعها الدوسري واطلق الزيد صافرته معلنا عن ضربة جزاء نظرا للمس احد لاعبي الطائي الكرة بيده كما اتضح من اشارة الحكم، تقدم موسى تراوري لضربة الجزاء وسددها على يمين الثواب مسجلاً هدف الشباب الأول.. وكان مدافع الطائي سومارا قد خرج مصابا لاحتكاكه بزميله ونزل بدلاً عنه بندر المدني..
ومع نهاية الشوط الأول تهيأت ثلاث فرص خطرة جداً للشباب اضاعها على التوالي مسفر القحطاني والخثران وتراوري بعد تألق حارس الطائي الثواب في صد تلك الكرات والتي انتهى معها هذا الشوط بتقدم الشباب 1/صفر.
الشوط الثاني:
تحسن اداء الطائي كثيراً وبدأ يهاجم مرمى الشباب بكثافة بحثاً عن التعديل، فسدد الراشد كرة وانقذها الحمدان (4).
وارتقى مدافع الطائي المدني لكرة ولا أجمل وسدد برأسه إلى الزاوية وطار لها الحارس الشبابي وابعدها لضربة ركنية (5).
الطائي يعادل...!
ومع استمرار ممارسة الضغط من قبل الطائي على المرمى الشبابي يعرض بدر الراشد كرة جميلة ارتقى لها مالك الشمري واسكنها الشباك مسجلاً هدف التعادل للطائي في الدقيقة العاشرة.
ولتخفيف الضغط على مرماه أخرج مدرب الشباب مهاجمه (ضيف الشرف)! الحسن الكويفي وأدخل مهند المجرشي الذي اعاد للشباب حيويته في الهجمات وانفرد تراوري بمرمى الطائي تماماً وضيق عليه الثواب الزاوية وارتمى على كرته وانقذ مرماه (20).
وتهيأت فرصة أخرى للشباب اضاعها الخثران ومع مرور الوقت بدأ المخزون اللياقي للاعبي الطائي يقل كثيراً، ويرمي مدرب الشباب بورقته الثانية حينما أخرج منصور الدوسري وأدخل بشير الجهوي.. وارتفع الاداء كثيراً من الجانبين.
هدف الشباب الثاني..!
ومع الدقيقة الثالثة والعشرين أخطأ مدافعو الطائي في تخليص كرة تهيأت للمتمركز مهند المجرشي الذي ارسلها إلى الزاوية اليسرى مسجلاً هدف الشباب الثاني.
بعد هذا الهدف اندفع لاعبو الطائي للأمام بحثاً عن التعويض لكن كل كراتهم أخطأت المرمى وتألق مدافعو الشباب كثيرا في ابعاد كل الكرات من امام مرماهم .. واوعز مدرب الشباب للاعبين بتكثيف تواجدهم الوسطي لعمل جدار ورقابة لصيقة وهو الأمر الذي نجحوا فيه كثيراً حتى خلصوا المباراة رغم انه لاحت فرصتين للطائي لمعادلة النتيجة..
ولتنتهي المباراة بفوز الشباب 2/1.
|
|
|
|
|