أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنتصحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Tuesday 13th November,2001العدد:10638الطبعة الثـالثة الثلاثاء 28 ,شعبان 1422

محليــات

المشاركون في ندوة مدن المستقبل :
الإسلام لا يتعارض مع الأهداف المثالية للعولمة التي لا تؤثر في القيم والمبادىء
* الرياض واس :
اختتمت امس فعاليات ندوة مدن المستقبل والتي نظمها المعهد العربي لانماء المدن ومؤسسة التراث بمدينة الرياض ورعاها نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض خلال الفترة من 25 الى 27 شعبان 1422ه والتي تزامنت مع مرور عشرين عاما على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية حيث شهدت المملكة في عهده الميمون أوج تطورها وازدهارها.
وقد رفع المشاركون في هذه الندوة اسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني وحكومتهم الرشيدة بمؤسساتها المختلفة لدعمهم الكبير للندوة والذي كان له اكبر الاثر فى انجاحها.. كما يتقدمون بأجزل الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على رعايته الكريمة لهذه الندوة وحرصه على متابعتها ونجاحها.
وثمن المشاركون جهود صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مؤسسة التراث في دعم الندوة بدءا باقتراح فكرتها ومن ثم متابعتها ودعمها كما يثمنون تجربة مشاركة مؤسسة التراث والمعهد العربي لانماء المدن في تنظيم الندوة والدعم الكبير الذي وجدته الندوة من الهيئات وأمانات المدن والشركات ومؤسسات التمويل الاقليمية.
وأكد المشاركون في الندوة على أن الدين الاسلامي الحنيف لايتعارض مع العولمة بل يتفق مع اهدافها المثالية وكانت الحضارة الاسلامية وتأثيراتها نموذجا لذلك مع ضرورة مراعاة عدم تأثير العولمة في الثوابت والقيم.
ودعوا الى تفعيل مبدأ الشراكة في عمليات التخطيط والتطوير المستقبلي وذلك في سبيل اعداد رؤى مستقبلية للمدن تتناسب مع طموحات وتطلعات المجتمع ومرتكزاته الثقافية والحضارية وتلبي متطلبات النماء الاقتصادي والرفاه الاجتماعي والعناية بالجانب الانساني لمدن المستقبل بما في ذلك العناية بتوفير اطار لنمو واستقرار الاسرة والجوانب الثقافية والاجتماعية والترفيهية والامنية ايضا واستلهام التطورات النافعة وتوظيفها في عملية بناء المستقبل في توافق تام وانصهار متوازن مع الثوابت والقيم.

أعلـىالصفحةرجوع





[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved