| محليــات
* الرياض واس:
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود برقية شكر جوابية لفخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية فيما يلي نصها:
فخامة الاخ العزيز الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة
رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد
فقد تلقيت بامتنان رسالة فخامتكم المؤرخة في 19 شعبان 1422ه الموافق 6 نوفمبر 2001م المتضمنة تهنئتكم الرقيقة وأمنياتكم الصادقة بمناسبة ذكرى مرور عشرين عاما على تولينا مقاليد الحكم.
وانني اذ أعرب لفخامتكم عن خالص شكري وبالغ تقديري وامتناني على ماعبّرتم عنه من المشاعر الاخوية الكريمة والدعوات الصادقة لاشاطركم البهجة والاغتباط بما وصلت اليه العلاقات السعودية الجزائرية من مستوى عال مرموق وأؤكد لكم حرصنا الشديد على العمل في كل ما من شأنه توثيق وتوطيد روابط الاخوة والمحبة التي تجمع بلدينا وشعبينا بما يعود بالخير العميم عليهما ان شاء الله .
وفي الختام أكرر تحياتي المقرونة بتمنياتي القلبية بالصحة والسعادة لفخامتكم والتقدم والرخاء والاستقرار للشعب الجزائري الشقيق.
وتقبلوا أصدق عبارات المودة والتقدير .
أخوكم
خادم الحرمين الشريفين
فهد بن عبدالعزيز آل سعود
وكان فخامة الرئيس عبدالعزيز بو تفليقة قد بعث البرقية التالية لخادم الحرمين الشريفين
أخي الاعز الارضى
حضرة خادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود
ملك المملكة العربية السعودية حفظه الله تعالى ورعاه
انه لمن دواعي الغبطة والسعادة والشعب السعودي الشقيق في غمرة ما هل عليه من أفراح وما اشرق عليه من أنوار بمناسبة الذكرى العشرين الغراء لجلوسكم على عرش أسلافكم المنعمين أن أتوجه الى حضرتكم باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي بأطيب التهاني وأزكى التبريكات مبتهلا الى المولى عز وجل أن يعيد هذه الذكرى الاثيرة لدينا العزيزة على قلوبنا وأمثال أمثالها وأنتم تتمتعون بموفور الصحة والعافية والشعب السعودي ينعم تحت قيادتكم الرشيدة النيرة بموصول التقدم واطراد الرخاء.
انها لذكرى تملأ جوانحنا سرورا وحبورا كيف لا وقد كانت فاتحة لعهد زاهر تسنمت فيه السعودية الشقيقة صهوة المجد بين الامم وكانت ايذانا بانتقال العلاقات بين الجزائر وبلدكم العزيز الى مرحلة حافلة بما زاد عراها متانة وتوطيدا.
لقد شهدت المملكة العربية السعودية الشقيقة نهضة شملت مختلف مناحي الحياة كنتم لها المنظر والراعي وأصبحت بفضل ما تتحلون به من حصافة وبعد نظر وسداد رأي قبلة لكل من عازه الرأي وخانته المشورة انها صفات لكثرة ما تحقق على يدكم من اصلاح ذات البين ورأب صدع الفرقة والشقاق بين الاشقاء أهلتكم لان تكونوا خير مدافع ومنافح عن قضايا الامتين العربية والاسلامية.
ومما تقر له العين وتمتلىء له الحنايا بهجة واغتباطا ما وصلت اليه العلاقات الجزائرية السعودية من مستوى مثالي مرموق لقد كان حرصكم كبيرا منذ توليتم زمام الأمور في بلادكم على مواصلة توثيق أواصر الاخوة والتعاون والتضامن التي جمعت على الدوام بلدينا وشعبينا الشقيقين.. لقد توطدت العلاقات السياسية بيننا بحيث أصبح طابعها التشاور المستمر على أعلى مستوى بشأن مختلف المسائل والقضايا ذات الاهتمام المشترك وزاد التعاون بيننا رسوخا بحيث أصبحت السعودية شريكا مرموق المكانة بين شركائنا الاقتصاديين.
وانني لاغتنم هذه المناسبة السعيدة الطيبة لاجدد لكم بالغ اعتزازي بروابط الاخوة والمحبة التي تجمع شعبينا الشقيقين ولاعرب لكم عن استعدادي التام لمواصلة العمل معكم بغية الارتقاء بعلاقاتنا السياسية الى مراتب أعلى وتعزيز علاقاتنا الاقتصادية بما يعود على الجزائر والمملكة العربية السعودية بالخير العميم والمنفعة المتبادلة.
وأنا كلي يقين من أنكم تشاطرونني هذه الارادة وتتطلعون الى مزيد من التوثيق للعلاقات الجزائرية السعودية وان في ذلك تعزيزا لوحدة الصف العربي والاسلامي التي نعمل ونسعى لها سويا.
واذ أجدد لكم ولآل سعود الكرام ولشعبكم الحبيب تهاني القلبية الخالصة سائلا الله عز وجل أن يمدكم بطول العمر ويبقيكم سندا وذخرا للمملكة العربية السعودية وللامتين العربية والاسلامية قاطبة.. ارجو أن تتفضلوا حضرة خادم الحرمين الشريفين وأخي العزيز بقبول أسمى عبارات الاخاء والتقدير والاكبار .
أخوكم
عبدالعزيز بوتفليقة
|
|
|
|
|