أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 27th November,2001 العدد:10652الطبعةالاولـي الثلاثاء 12 ,رمضان 1422

محليــات

في عدد خاص من مجلة أمانة مدينة الرياض عن المرحوم فهد بن سلمان
«الجزيرة»الأميز في مواكبة الحدث بالكلمة والصورة
* كتب مندوب الجزيرة..
احتلت جريدة الجزيرة مقدمة الصحف التي واكبت حدث فجيعة الوطن في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلمان بن عبدالعزيز رحمه الله..
جاء ذلك في إحصائية شاملة نشرتها مجلة مدينة الرياض الصادرة عن أمانة العاصمة في عددها الخامس والعشرين الذي خصص للحديث عن مآثر فقيد الوطن وزينة شبابه الأمير فهد بن سلمان بن عبدالعزيز.
واحتلت الجزيرة المركز الأول بالكلمة والصورة من خلال تقرير شامل أعده رئيس تحرير المجلة الدكتور علي بن شويل القرني أوضح من خلاله تميز الجزيرة وتفوقها على كل الصحف السعودية وغير السعودية وتقديمها تغطية شاملة للحدث تمثلت بنشرها (6785سم) مساحة مقالية و(2837سم) مساحة تحريرية بالاضافة الى (127) صورة فوتوغرافية خلال اسبوع واحد أعقب الحدث الفجيعة وهو ما لم تفعله أي صحيفة أو مجلة أخرى.
وسلطت المجلة الضوء في صفحاتها على حياة الفقيد الأمير فهد بن سلمان وعددت مآثره العظيمة وذكرت مواقفه الكبيرة التي ساهمت في أن يحتل هذه المساحات الشاسعة من الحب في حياته والحزن بعد مماته في قلوب ابناء الشعب السعودي كافة.
وأكد الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين مدينة الرياض من خلال كلمة تصدرت المجلة بأن الالتفاف الكبير ومشاعر الحزن الموحدة تجاه الفاجعة قد جسدت تجمّع الخير والمحبة والتآلف الذي تتمتع به بلادنا مؤكداً بأنه ليس بغريب على تجمّع جُبل على قيم الخير وقام على أرض الاسلام أن تسوده روح التعاضد والمواطنة الخيرة والبناءة.
ونشرت المجلة لقاءات مع أبناء الفقيد عكست جانب الحنان الأبوي الفياض في حياته كما نشرت صوراً نادرة ومقالات مؤثرة تذكر محاسنه وتعدد مآثره وتؤكد انه لم يكن فقيد أمير الرياض وحبيبها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بل كان رحمه الله فقيد الجميع.
واختتمت المجلة وفي صفحتها الأخيرة بنشرها رسالة مؤثرة من حرم الفقيد سمو الأميرة نوف بنت خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن موجهة لرئيس تحرير المجلة كتبت فيها: «من الصعب علي أن أرد على أسئلتكم.. فالأمر عندي أكبر من أي سؤال أو أي جواب..
فالموضوع أكبر من أن يكتب أو يحكى.. فهو حياتي منذ أن فتحت عيني على الحياة.. عذراً..».

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved