|
| الاقتصادية
* جدة مكتب الجزيرة:
ضمن توجهات الاستثمار السياحي بالمملكة تبنت مجموعة الدكتور عبدالله صادق دحلان الاستثمارية إنشاء منتجع كورال السياحي بمدينة جدة على مقربة من كورنيش جدة على مساحة مقدارها عشرة آلاف متر مربع بإجمالي استثمار مقداره خمسين مليون ريال يتضمن فندقا مكونا من 26 جناحا و12 فيلا سكنية ملحقة بمجموعة من الخدمات والملاعب وناد رياضي ومطعم إيطالي ومسابح وصالة ألعاب وحدائق خضراء بالإضافة إلى مركز خدمات لرجال الأعمال.
ويقدم منتجع كورال خدمات فندقية متعددة بالإضافة إلى خدمات العمرة وزيارة المسجد النبوي. ويوفر خدمات التسوق في أكبر المراكز التجارية من خلال بطاقة التخفيضات الخاصة التي تمنح للنزلاء. هذا بالإضافة إلى خدمات العلاج ومراجعة المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة من خلال برنامج التأمين الصحي التعاوني.
وصرح الدكتور عبدالله صادق دحلان بأن هذا المشروع هو أحد مشاريع المجموعة في مجال الاستثمار السياحي في مدينة جدة، حيث أثبتت الدراسات التي أعددناها بأن مدينة جدة هي الأولى في المملكة من حيث استقطاب الاستثمارات السياحية والفندقية على وجه الخصوص نظراً لطبيعة مدينة جدة الجغرافية والاقتصادية فهي مدينة توفرت بها جميع متطلبات السياحة لأي مدينة حيث تعتبر مركزاً رئيسياً للتسوق في جميع المجالات ولجميع فئات المجتمع،
وتعتبر مركزاً صحياً متكاملاً حيث يوجد بها أشهر وأكبر المستشفيات الخاصة والمراكز الصحية هذا بالإضافة إلى أن مشاريع الترفيه الأخرى التي تقوم حالياً على كورنيش جدة ستضع مدينة جدة في مقدمة المدن الخليجية ومما يؤكد أهمية مدينة جدة هو موقعها الجغرافي حيث تعتبر بوابة المسلمين للمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وصرح الأستاذ بندر آل فهيد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة سعودي نورجيه التي تمتلك فندق حياة رجنسي بمكة المكرمة وفندق حياة بلازا بمكة المكرمة وتدير وتشغل منتجع كورال السياحي بمدينة جدة، ورئيس شركة منسك للعمرة والحج ورئيس لجنة السياحة الوطنية وعضو المجلس الاستشاري للهيئة العليا للسياحة صرح بأن الاستثمارات السياحية في مدينة جدة هي المستقبل القادم والمتطور والمتجدد دائماً لمدينة جدة. وأن شركة سعودي نورجيه حريصة على توسيع نطاق نشاطها في مجال إدارة وتشغيل الفنادق والمنتجعات السياحية في المملكة.
وأبدى الدكتور عبدالله صادق دحلان بأن المجموعة ستنتهي قريباً من دراستها لمشروع سياحي خاص لذوي الدخل المحدود في جنوب مدينة جدة، حيث كلفت إحدى الشركات الاستشارية من دول شرق آسيا لإعداد الدراسة.
حيث لاحظنا أن معظم المشاريع السياحية والفندقية موجهة للطبقة المتوسطة والعليا، وأن استخدام البحر كمنطقة للسباحة هو استخدام محدود جداً ومقصور على طبقة معينة هي الطبقة المالكة لمواقع على البحر أو أصحاب المنتجعات السياحية ذات الكلفة العالية على الطبقة المحدودة الدخل وإن شواطىء البحر الأحمر في المنطقة المحيطة بمدينة جدة هي إما مغلقة للسباحة أو غير نظيفة للسباحة وبالتالي يصبح استخدامها غير مجد. ورغم طول المساحة المطلة على البحر الأحمر إلا أن درجة الاستفادة جداً بسيطة.
|
|
|
|
|