|
| الاقتصادية
* الرياض الجزيرة:
حقق سوق الأثاث السعودي نمواً مطرداً في السنوات الأخيرة وبلغت نسبة نموه سنوياً (2%) سنوياً. وأصبحت صناعة الأثاث من الصناعات الإنتاجية الحيوية التي حازت على نصيب كبير من النهضة التنموية بالمملكة وتحولت من ورش صغيرة لتصبح الآن مصانع ضخمة تضاهي مثيلاتها في أوروبا وأمريكا وتشير آخر الإحصائيات إلى وجود نحو 145 مصنعاً لصناعة الأثاث بالمملكة. باتت تشكل 5. 4% من إجمالي عدد المصانع السعودية. وبلغ حجم سوق الأثاث (3) مليارات ريال بما فيها المستورد. ومثل منه الأثاث الخشبي ما نسبته (50%) من الحجم الكلي لهذه السوق أي (5.1) مليار ريال. وتستقطب المملكة نحو (6. 46%) من إجمالي القوى العاملة في مصانع الأثاث بدول مجلس التعاون إذ يبلغ عددها ما يقارب 000. 10 عامل. ونتيجة للنهضة العمرانية وارتفاع مستوى المعيشة والزيادة السكانية ورغبة السعوديين في التأثيث وتجديد أثاث المنازل بشكل مستمر فلقد بلغت نسبة إنفاقهم سنوياً على الأثاث ما يعادل 11% من إجمالي الدخل السنوي للأسرة السعودية فليس غريباً إذن أن يشهد السوق السعودي حركة مبيعات دائمة في مجال الأثاث طيلة شهور السنة وخاصة في المواسم والمناسبات كشهر رمضان الكريم وبداية الصيف وإتمام عقود الزواج وغيرها.
حول ذلك صرح زامل عبدالعزيز الزامل مدير عام شركة بيوت الأثاث إحدى كبريات الشركات العاملة في مجال تصنيع وبيع الأثاث الوطني بأن القوة الشرائية ترتفع عادة في شهر رمضان المبارك وتتميز معارض الأثاث بالإقبال الكبير من قبل المتسوقين. ويتزامن ذلك مع إعلان التخفيضات الموسمية التي وصلت لدينا في هذا الشهر الكريم إلى (30%). دون المساس بمصداقية السياسة التسعيرية في الشركة بعيداً عن المبالغة. كما ارتفعت المبيعات بشكل ملحوظ من غرف النوم والجلوس والطعام بحدود (60%) مقارنة بالشهور الأخرى. ونوه الزامل إلى إقبال المستهلكين نحو الصناعة الوطنية التي استطاعت أن تكسب ثقة المستهلك من خلال مواكبتها للتصاميم العالمية والذوق العام. وأضاف أن الطلب على المنتجات الوطنية سجل زيادة مطردة ساهمت في تنشيط الحركة التجارية ودفعت بالشركات إلى طرح منتجات متطورة تجمع بين الحداثة في التصميم وروح التراث، واستطاعت أن تخفض من واردات الأثاث بنسبة 30%. واختتم الزامل حديثه قائلاً: إن الإقبال الكبير من قبل المستهلكين على الأثاث في شهر رمضان المبارك شمل أيضاً مختلف أنواع الإكسسوارات التي تغطي 20% من صناعة الأثاث وخاصة منها الراقية والفاخرة بالإضافة إلى شتى أنواع المراتب الوطنية والمستوردة لارتباطها بصناعة الأثاث وصحة الإنسان.
من جانبه أكد جمال أمين فرع الرياض لمؤسسة المنزل للمفروشات والديكور أن اقبال المتسوقين لاقتناء الأثاث يرتفع بشكل واضح خلال الأسبوعين الأخيرين من هذا الشهر الكريم. وتتجه أنظارهم بشكل خاص تجاه غرف النوم والجلوس.
وأضاف بأن مؤسسته لا تعلن عن تخفيضات فهي مؤسسة معروفة لدى زبائنها في فروعها المنتشرة في الرياض وجدة والمدينة والخبر والقاهرة إلا أن نسبة مبيعاتها ترتفع في شهر رمضان المبارك بنسبة 10% مقارنة بالأشهر الأخرى.أما وجدي جحا مدير التسويق والمبيعات في مفروشات المطلق فأوضح أن هناك نموا في المبيعات والحركة التجارية خلال هذا الشهر وتركيز المتسوقين على شراء أطقم الجلوس وغرف النوم. وقال: إن مفروشات المطلق تعلن عادة في شهر رمضان المبارك عن تخفيضات على جميع المعروضات وحسب نوعيتها بنسبة تتراوح بين 25% إلى 50% وبالتالي ترتفع المبيعات بنسبة 50% قياساً بالأشهر الأخرى من السنة. وينوه جحا إلى أن هذا الإقبال يشمل مختلف فروع الشركة في الرياض ومكة المكرمة والخبر وجدة.
|
|
|
|
|