أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـىالطبعةالثانيةاختر الطبعة

Sunday 2nd December,2001 العدد:10657الطبعة الثـالثة الأحد 17 ,رمضان 1422

متابعة

إسرائيل تخطف عنصراً أمنياً وتعتمد خططاً جديدة لتصفية القيادات وتحاصر جنين تماماً
السلطة الفلسطينية تعتقل محمد الهندي وعشرة ناشطين في حركة الجهاد
* المدن الفلسطينية الوكالات :
تمكنت الأجهزة الأمنية الفلسطينية أمس السبت من اعتقال محمد الهندي أحد قياديي حركة الجهاد الإسلامي في غزة اثر عملية مطاردة .
وأوضح مصدر أمني رفيع المستوى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تمكنت من اعتقال الهندي مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في غزة بعد مطاردته اثر هربه من منزله مساء أمس عندما حضرت قوة من الشرطة لاعتقاله.
وأضاف المصدر ان سبب الاعتقال جاء على خلفية ان حركته غير ملتزمة بقرار السلطة الفلسطينية وقف اطلاق النار وخاصة بعد قيام الحركة بعدة عمليات كان آخرها العملية الانتحارية قرب بارديس هانا القريبة من الخضيرة شمال تل ابيب.
وكان شهود افادوا في وقت سابق ان تبادل اطلاق نار حصل بين افراد من الشرطة ومدنيين فلسطينيين ربما يكونون من اعضاء حركة الجهاد الاسلامي امام منزل الهندي عندما حاصرت الشرطة المنزل في محاولة لاعتقاله وقد نجح الهندي في الفرار بحسب المصادر نفسها، كما أكدت ذلك مصادر في الشرطة الفلسطينية، وكان محمد الهندى قال لوكالة فرانس برس: ان الشرطة الفلسطينية حاولت اعتقالي مساء أمس عندما كنت في منزلي قبل موعد الافطار (الساعة 40. 16 مساء بالتوقيت المحلي) فقد تدخلت مجموعة من المواطنين لمنع الشرطة من اعتقالي وقد استطعت الخروج من المنزل قبل ان يتمكنوا من اعتقالي وقد حدث تبادل اطلاق نار بين افراد من الشرطة ومواطنين، واكد الهندي انه لا يعرف اسباب قيام السلطة بمحاولة اعتقاله وهي المرة الثانية في اقل من شهر وان هذا الاعتقال ربما يتزامن مع زيارة الجنرال انطوني زيني إلى غزة .
وكانت الشرطة الفلسطينية حاولت توقيف الهندي في 6 تشرين الثاني/نوفمبر فيما كان يجري مقابلة في ستوديو تلفزيون في غزة لكنها تراجعت عن ذلك اثر تدخل مسؤولين فلسطينيين كبار.
وقد اعتقلت السلطة الفلسطينية في أقل من أسبوع خمسة أعضاء من الجهاد الإسلامي لكنها أفرجت عن واحد منهم، كما تمكنت الشرطة الفلسطينية أمس من اعتقال أكثر من عشرة ناشطين في الحركة بالضفة الغربية.
وأعلن مسؤول في حركة الجهاد الاسلامي لفرانس برس ان الاعتقالات تمت في مدن رام الله وجنين والخليل.
وأضاف ان خمسة من أعضاء الحركة اعتقلوا في رام الله وثمانية في الخليل وعدد غير محدد في جنين.
على صعيد آخر اعلنت اسرائيل عزمها شن موجة جديدة من الاعتداءات الاجرامية التي تستهدف تصفية القيادات الفلسطينية وفقا لتوجيهات وزير الحرب الاسرائيلي فيما واصل الاحتلال في ذات الوقت الاعتداءات الروتينية التي تمثلت امس بصفة خاصة بتدمير ثلاثة منازل تدميرا كاملا بالقرب من دير البلح بغزة فيما طوقت مدينتي جنين ونابلس بالضفة واختطفت عناصر من الامن الفلسطيني في وقت اعلنت فيه القيادة الفلسطينية تجاوبها الكامل مع المساعي الأمريكية الجديدة للسلام.
فقد ذكر راديو صوت إسرائيل ليلة الجمعة/السبت أن وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن إليعازر قرر إلغاء ما اسماه بالتسهيلات التي كان مقررا تطبيقها اعتبارا من يوم الجمعة بالضفة الغربية ولاسيما في محيط نابلس.
وقال ان بن إليعازر أصدر توجيهاته بدلا من ذلك بتشديد الطوق حول المدن الفلسطينية للحيلولة دون انطلاق الناشطين وتجديد سياسة القتل المحدد الأهداف أو عمليات الاستهداف ضد العناصر الضالعة في العمليات التخريبية .
وأضاف في هذا السياق أن وزير الدفاع أكد أنه سيدرس إمكان تصعيد عمليات التصفيات إذا لم تتخذ السلطة الفلسطينية إجراءات حقيقية ضد الارهاب ، وفيما يتصل بالاعتداءات الاسرائيلية الجديدة.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن جرافات الجيش الاسرائيلي ودباباته وقواته قامت ليلة الجمعة/السبت بالتوغل في مناطق خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة بين مدينتي دير البلح وخان يونس جنوبي قطاع غزة وقامت بتدمير ثلاثة منازل فلسطينية هناك.
وذكر متحدث باسم جهاز الامن العام أن القوات الاسرائيلية وسيارات الجيب وثلاث دبابات وجرافتين قامت بالتوغل في منطقة العجين بالقرب من دير البلح وقامت بهدم عدة منازل ثم سوت بالارض ثلاثة منها خاصة بأشقاء ثلاثة، وقال المتحدث دون الادلاء بالمزيد من التفاصيل ان هذه العملية الاسرائيلية الجديدة داخل القطاع استمرت أكثر من ساعتين، وذكر شهود عيان من سكان المنطقة أنهم سمعوا ضجيج إطلاق نيران كثيفة من الدبابات الاسرائيلية وأعيرة مدافع رشاشة قبل دخول القوات الاسرائيلية المنطقة.
وقالت مصادر امنية اسرائيلية ان القوات الاسرائيلية طوقت مدينتي جنين ونابلس في الضفة الغربية واتخذت مواقع لها داخل مناطق يحكمها الفلسطينيون في ساعة مبكرة من صباح امس.
كما قام االجيش الاسرائيلي مساء أمس السبت بإغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى مدينة جنين شمال الضفة الغربية والخاضعة بالكامل لاشراف السلطة الفلسطينية ووضعها تحت رقابة الجيش الاسرائيلي .
واوضح البيان «أنه على اثر موجة الاعتداءات الارهابية مؤخرا والتي انطلقت من اراضي السلطة الفلسطينية واوقعت سبعة قتلى وعشرات الجرحى الاسرائيليين قامت وحدات من المدرعات والمشاة بتدعيم اغلاق جنين واحتلت مواقع في قطاع يخضع للسيطرة الفلسطينية في محيط المدينة».
وتابع البيان:
ان كل المنافذ المؤدية الى مدينة جنين (الخاضعة للسلطة الفلسطينية) اغلقت وتحت رقابة الجيش الاسرائيلي وجرى خلال العملية تبادل لاطلاق النار بين الجنود والفلسطينيين .
واضاف البيان ان وحدات من المشاة ومصفحات قامت ايضا بتشديد الاغلاق حول مدينة نابلس (الضفة الغربية) حيث تحتل مواقع في قطاع يخضع للسيطرة الاسرائيلية.
ومن جانب آخر كشف بنيامين اليعازر وزير الجيش الاسرائيلى النقاب عن احباط الامن الاسرائيلي محاولة لاغتياله، ونسب راديو اسرائيل الى اليعازر قوله انه لايخشى الموت ولكنه بات أكثر تشاؤماً.


أعلـىالصفحةرجوع






[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved